الجمعة ١٠ / يوليو / ٢٠٢٦
عاجل
logo رسمياً.. وزير التعليم يعتمد نتيجة الدبلومات الفنية 2026 بنسبة نجاح 68.69%logo محافظة الإسماعيلية تعلن عن وظائف شاغرة لـ «غواصين وعمال إنقاذ» بالشواطئlogo لترويجها لتعدد الأزواج والإنجاب غير المُنسب.. ضبط صانعة محتوى تبث أفكاراً تتنافى مع الآداب العامةlogo بأمر المحافظة.. الإسكندرية تتيح رابطاً إلكترونياً للإبلاغ عن تأخير أو مخالفات إجراءات تقنين اليدlogo ​السجيني يعلن حصيلة جهود حماية المستهلك خلال يونيو: ضبط 1420 قضية وتلقي 21 ألف شكوىlogo غرفة عمليات المنيا تضبط 19 وسيلة غش وتتابع نقل 6 طالبات للمستشفى خلال امتحانات الثانوية العامةlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. قفزة جديدة لأسعار المعدن الأصفر بأسواق الصاغةlogo محافظ بورسعيد يواصل لقاءاته الأسبوعية بالمواطنين ويوجّه بحل عشرات الملفات في الإسكان والتوظيف والتظلماتlogo ​لأول مرة في المنيا.. منظومة التأمين الصحي الشامل تدشن حملة موسعة للكشف المبكر عن أمراض المرأةlogo ​محافظ السويس يوجه بتسهيل إجراءات "تقنين واضعي اليد" ويحذر: لا تسددوا أي رسوم خارج القنوات الرسميةlogo القاهرة تحتفل بعيدها القومي الـ 1057 بحضور دبلوماسي رفيع وشراكة دوليةlogo قرارات عاجلة لـ محافظ الجيزة لتطوير التعليم والصحة والطرق في منشأة القناطر وأوسيم والوراق والطالبيةlogo ​تنفيذي جنوب سيناء يناقش ملفات التصالح والبيئة ويرفض فرض رسوم على شاطئ "ماجدولينا"logo بسبب حُقَنٌ خاطئة.. مأساة رضيع في السويس خضع لـ 3 جراحات عاجلة والنيابة تحققlogo بسبب إهمال طبي.. رضيع يواجه الموت بـ 3 عمليات جراحية في السويس ووالده يصرخ: "لن أترك حقه" logo رسمياً.. وزير التعليم يعتمد نتيجة الدبلومات الفنية 2026 بنسبة نجاح 68.69%logo محافظة الإسماعيلية تعلن عن وظائف شاغرة لـ «غواصين وعمال إنقاذ» بالشواطئlogo لترويجها لتعدد الأزواج والإنجاب غير المُنسب.. ضبط صانعة محتوى تبث أفكاراً تتنافى مع الآداب العامةlogo بأمر المحافظة.. الإسكندرية تتيح رابطاً إلكترونياً للإبلاغ عن تأخير أو مخالفات إجراءات تقنين اليدlogo ​السجيني يعلن حصيلة جهود حماية المستهلك خلال يونيو: ضبط 1420 قضية وتلقي 21 ألف شكوىlogo غرفة عمليات المنيا تضبط 19 وسيلة غش وتتابع نقل 6 طالبات للمستشفى خلال امتحانات الثانوية العامةlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. قفزة جديدة لأسعار المعدن الأصفر بأسواق الصاغةlogo محافظ بورسعيد يواصل لقاءاته الأسبوعية بالمواطنين ويوجّه بحل عشرات الملفات في الإسكان والتوظيف والتظلماتlogo ​لأول مرة في المنيا.. منظومة التأمين الصحي الشامل تدشن حملة موسعة للكشف المبكر عن أمراض المرأةlogo ​محافظ السويس يوجه بتسهيل إجراءات "تقنين واضعي اليد" ويحذر: لا تسددوا أي رسوم خارج القنوات الرسميةlogo القاهرة تحتفل بعيدها القومي الـ 1057 بحضور دبلوماسي رفيع وشراكة دوليةlogo قرارات عاجلة لـ محافظ الجيزة لتطوير التعليم والصحة والطرق في منشأة القناطر وأوسيم والوراق والطالبيةlogo ​تنفيذي جنوب سيناء يناقش ملفات التصالح والبيئة ويرفض فرض رسوم على شاطئ "ماجدولينا"logo بسبب حُقَنٌ خاطئة.. مأساة رضيع في السويس خضع لـ 3 جراحات عاجلة والنيابة تحققlogo بسبب إهمال طبي.. رضيع يواجه الموت بـ 3 عمليات جراحية في السويس ووالده يصرخ: "لن أترك حقه"

أحمد طاهر يكتب: نصف الحقيقة.. الضوء الذي يُعمي البصر

أحمد طاهر يكتب: نصف الحقيقة.. الضوء الذي يُعمي البصر
أحمد طاهر ياسين
بقلم أحمد طاهر ياسين
.. أغلب ما يفسد حياتنا… ليس الكذب الصريح، بل ذلك الجزء الذي يبدو صادقًا بما يكفي… ليخفي الكارثة التي تقف خلفه.
نحن لا نعيش في معركة بين حق كامل وباطل كامل، بل في زحام خانق من أنصاف الحقائق… كل طرف يلتقط منها ما ينقذه، ويترك ما قد يسقطه.ولهذا… يعلو الصراخ، وتطلق الأحكام بسرعة، ويختنق الفهم… قبل أن يولد.
فليس أخطر الناس من يقول باطلًا واضحًا، بل من يقول جزءًا من الحقيقة… ويترك الباقي يموت في الظل.لأن نصف الحقيقة لا ينير… بل يعمي.الكذب يقاوَم… أما نصف الحقيقة… فيصدق، ثم يعاد ترديده… حتى يتحول إلى يقين.
كم من علاقة انتهت، لأن أحدهم حكى ما حدث… ولم يجرؤ أن يحكي كيف بدأ؟كم من إنسان دفن حيًا في عيون الناس، لأنهم سمعوا ما فعل… ولم يسمعوا ما حمل؟كم من قضية بدت واضحة، فقط لأن أحدهم قرر أن يروي منها… الجزء الذي يريحه؟
نحن لا نخاف الحقيقة لأنها غامضة… بل لأن اكتمالها مؤلم.لأنها حين تكتمل، قد تسقط الصورة التي قضينا عمرًا نلمعها أمام الآخرين… وأمام أنفسنا.
لذلك نهرب… نختار رأيًا يشبهنا، ونمسك بسرد يبرئنا، ونختبئ داخل جملة قصيرة تسكت ضميرًا متعبًا…ثم نقول بثقة: “هذا اقتناعي.”
مع أن الحقيقة… لا تولد من راحتنا، ولا تنحاز لصفنا، ولا تنتظر تصفيقنا.
هناك من يتمسك بها لينتصر… وهناك من يتمسك بها كي لا ينهار… وهناك من يكررها طويلًا… حتى يصدق في النهاية أنه لم يكذب.لكن الحقيقة… تبقى.لا تنقص إذا أنكرناها، ولا تصبح عدلًا لأن كثيرين آمنوا بها.
لهذا… ليس السؤال: من الكاذب؟السؤال الحقيقي: من الذي قال ما يريد… وأخفى ما كان يجب أن يقال؟
لأن أكثر ما أفسد هذا العالم… لم يكن الكذب الكامل، بل تلك الشظايا الصغيرة من الحقيقة…كل واحد حمل قطعة من المرآة، ورفعها عاليًا، وأقسم أن الصورة عنده كاملة…
بينما الحقيقة… كانت ملقاة على الأرض، مكسورة… في المسافة الصامتة بين الشظايا،
"لا يملكها أحد… لكن الجميع يتكلم باسمها"."تنتظر من يجمعها كاملة … لا من يختار منها”.