الخميس ٠٨ / أكتوبر / ٢٠٢٦
عاجل
logo تحديث مباشر.. أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة ومقارنة بأسعار أمسlogo أمانة "مستقبل وطن" بشرق شبرا الخيمة تسلم دفعة جديدة من الكارنيهات لتعزيز التواصل مع المواطنينlogo الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدةlogo بسبب الابتزاز والتشهير الإلكتروني.. سيدة تلقي بنفسها من شرفة منزلها ببورسعيد والأمن يلقي القبض على المتهمينlogo سعر الذهب الآن بمحلات الصاغة.. مقارنة بين تعاملات اليوم و ختام الأمسlogo بعد تجديد الثقة.. د. رشا مصطفى توجّه الشكر لرئيس "التأمين الصحي" وتؤكد استمرار تطوير خدمات القليوبيةlogo تجديد تكليف رشا مصطفى مديراً لفرع التأمين الصحي بالقليوبية وزكي سلطان نائباً logo بين العقلانية المصرية والهروب لإثيوبي.. كيف تواجه مصر محاولات تصدير الأزمات؟logo هل ينتظرنا الشتاء الأشد برودة؟ الأرصاد تُوضح الحقيقةlogo أسعار الذهب الآن في مصر.. تراجع جديد في سعر عيار 21 وسوق الصاغةlogo إخلاء عاجل وقرار بالإزالة.. تفاصيل السيطرة على ميل عقار بشارع المازني بحي غرب الإسكندريةlogo إزالة إشغالات شارع 15 مايو ومصادرة وسائل «النباشين» في حملة مكبرة بشبرا الخيمةlogo محافظ البحيرة تتدخل عاجلاً لحماية طلاب عزبة "مطاوع عيسى" بقرية نديبةlogo اجتماع الرئيس السيسي بمجلس الوزراء والمحافظين.. تأكيد على وعي الشعب وحماية الأمن القومي logo رصاصة غدر من فوق السطوح.. كيف كشفت «كاميرا مراقبة» حيلة مسن قتل جاره بسبب 600 جنيه في المنوفية؟logo تحديث مباشر.. أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة ومقارنة بأسعار أمسlogo أمانة "مستقبل وطن" بشرق شبرا الخيمة تسلم دفعة جديدة من الكارنيهات لتعزيز التواصل مع المواطنينlogo الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدةlogo بسبب الابتزاز والتشهير الإلكتروني.. سيدة تلقي بنفسها من شرفة منزلها ببورسعيد والأمن يلقي القبض على المتهمينlogo سعر الذهب الآن بمحلات الصاغة.. مقارنة بين تعاملات اليوم و ختام الأمسlogo بعد تجديد الثقة.. د. رشا مصطفى توجّه الشكر لرئيس "التأمين الصحي" وتؤكد استمرار تطوير خدمات القليوبيةlogo تجديد تكليف رشا مصطفى مديراً لفرع التأمين الصحي بالقليوبية وزكي سلطان نائباً logo بين العقلانية المصرية والهروب لإثيوبي.. كيف تواجه مصر محاولات تصدير الأزمات؟logo هل ينتظرنا الشتاء الأشد برودة؟ الأرصاد تُوضح الحقيقةlogo أسعار الذهب الآن في مصر.. تراجع جديد في سعر عيار 21 وسوق الصاغةlogo إخلاء عاجل وقرار بالإزالة.. تفاصيل السيطرة على ميل عقار بشارع المازني بحي غرب الإسكندريةlogo إزالة إشغالات شارع 15 مايو ومصادرة وسائل «النباشين» في حملة مكبرة بشبرا الخيمةlogo محافظ البحيرة تتدخل عاجلاً لحماية طلاب عزبة "مطاوع عيسى" بقرية نديبةlogo اجتماع الرئيس السيسي بمجلس الوزراء والمحافظين.. تأكيد على وعي الشعب وحماية الأمن القومي logo رصاصة غدر من فوق السطوح.. كيف كشفت «كاميرا مراقبة» حيلة مسن قتل جاره بسبب 600 جنيه في المنوفية؟

أحمد طاهر يكتب: نصف الحقيقة.. الضوء الذي يُعمي البصر

أحمد طاهر يكتب: نصف الحقيقة.. الضوء الذي يُعمي البصر
أحمد طاهر ياسين
بقلم أحمد طاهر ياسين
.. أغلب ما يفسد حياتنا… ليس الكذب الصريح، بل ذلك الجزء الذي يبدو صادقًا بما يكفي… ليخفي الكارثة التي تقف خلفه.
نحن لا نعيش في معركة بين حق كامل وباطل كامل، بل في زحام خانق من أنصاف الحقائق… كل طرف يلتقط منها ما ينقذه، ويترك ما قد يسقطه.ولهذا… يعلو الصراخ، وتطلق الأحكام بسرعة، ويختنق الفهم… قبل أن يولد.
فليس أخطر الناس من يقول باطلًا واضحًا، بل من يقول جزءًا من الحقيقة… ويترك الباقي يموت في الظل.لأن نصف الحقيقة لا ينير… بل يعمي.الكذب يقاوَم… أما نصف الحقيقة… فيصدق، ثم يعاد ترديده… حتى يتحول إلى يقين.
كم من علاقة انتهت، لأن أحدهم حكى ما حدث… ولم يجرؤ أن يحكي كيف بدأ؟كم من إنسان دفن حيًا في عيون الناس، لأنهم سمعوا ما فعل… ولم يسمعوا ما حمل؟كم من قضية بدت واضحة، فقط لأن أحدهم قرر أن يروي منها… الجزء الذي يريحه؟
نحن لا نخاف الحقيقة لأنها غامضة… بل لأن اكتمالها مؤلم.لأنها حين تكتمل، قد تسقط الصورة التي قضينا عمرًا نلمعها أمام الآخرين… وأمام أنفسنا.
لذلك نهرب… نختار رأيًا يشبهنا، ونمسك بسرد يبرئنا، ونختبئ داخل جملة قصيرة تسكت ضميرًا متعبًا…ثم نقول بثقة: “هذا اقتناعي.”
مع أن الحقيقة… لا تولد من راحتنا، ولا تنحاز لصفنا، ولا تنتظر تصفيقنا.
هناك من يتمسك بها لينتصر… وهناك من يتمسك بها كي لا ينهار… وهناك من يكررها طويلًا… حتى يصدق في النهاية أنه لم يكذب.لكن الحقيقة… تبقى.لا تنقص إذا أنكرناها، ولا تصبح عدلًا لأن كثيرين آمنوا بها.
لهذا… ليس السؤال: من الكاذب؟السؤال الحقيقي: من الذي قال ما يريد… وأخفى ما كان يجب أن يقال؟
لأن أكثر ما أفسد هذا العالم… لم يكن الكذب الكامل، بل تلك الشظايا الصغيرة من الحقيقة…كل واحد حمل قطعة من المرآة، ورفعها عاليًا، وأقسم أن الصورة عنده كاملة…
بينما الحقيقة… كانت ملقاة على الأرض، مكسورة… في المسافة الصامتة بين الشظايا،
"لا يملكها أحد… لكن الجميع يتكلم باسمها"."تنتظر من يجمعها كاملة … لا من يختار منها”.