الأربعاء ٢٢ / يوليو / ٢٠٢٦
عاجل
logo تحذير عاجل لرواد هذه الشواطئ.. الأرصاد تكشف تفاصيل الظواهر الجوية المتوقعة اليومlogo استجابة لـ "أهل البلد 24".. الصحة تُغلق وتُشمع المركز الطبي المتسبب في مأساة رضيع السويسlogo العلمين تستضيف حراكا دبلوماسيا مكثفا.. وزير الخارجية يعقد لقاءات واجتماعات إقليمية الأحدlogo ​سعر الذهب اليوم.. تحديث لحظي لأسعار المعدن الأصفر وعيار 21 الآن في مصرlogo ​أثر طيب وعلم نافع.. الكاتب الصحفي صفوت محروس ينعي المربية الفاضلة «أمل يس»logo أسعار الذهب الآن في مصر.. ارتفاع مفاجئ لعيار 21 وعيار 18 بمنتصف التعاملاتlogo بعد زيارة قطر.. الرئيس السيسي يؤكد من البحرين: أمن الخليج امتداد للأمن القومي المصريlogo بعد نجاحه في تطوير المنظومة.. تجديد ندب الدكتور أيمن خلاف لمستشفى ناصر بشبرا الخيمةlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. تراجع جديد لعيار 21 بمحلات الصاغة الآنlogo وكيل رياضة القليوبية يعقد اجتماعاً موسعاً لبحث خطة العام المالي 2026/2027 وتطوير المنشآتlogo بعد تألقه في المونديال.. إمام عاشور على رادار سيلتك وكوفنتريlogo السيسي ومحمد بن زايد يبحثان تطورات المنطقة خلال لقاء بالعلمينlogo التعليم تحسم الجدل: هوم سكولينج غير معتمد في مصرlogo مدبولي: لا تأجيل لمشروعات الطاقة المتجددة.. وسداد مستحقات الشركاء أولويةlogo من قاعة أفراح مهجورة إلى مركز ثقافي.. محافظ بورسعيد يعلن مشروعًا جديدًا لخدمة الأهاليlogo تحذير عاجل لرواد هذه الشواطئ.. الأرصاد تكشف تفاصيل الظواهر الجوية المتوقعة اليومlogo استجابة لـ "أهل البلد 24".. الصحة تُغلق وتُشمع المركز الطبي المتسبب في مأساة رضيع السويسlogo العلمين تستضيف حراكا دبلوماسيا مكثفا.. وزير الخارجية يعقد لقاءات واجتماعات إقليمية الأحدlogo ​سعر الذهب اليوم.. تحديث لحظي لأسعار المعدن الأصفر وعيار 21 الآن في مصرlogo ​أثر طيب وعلم نافع.. الكاتب الصحفي صفوت محروس ينعي المربية الفاضلة «أمل يس»logo أسعار الذهب الآن في مصر.. ارتفاع مفاجئ لعيار 21 وعيار 18 بمنتصف التعاملاتlogo بعد زيارة قطر.. الرئيس السيسي يؤكد من البحرين: أمن الخليج امتداد للأمن القومي المصريlogo بعد نجاحه في تطوير المنظومة.. تجديد ندب الدكتور أيمن خلاف لمستشفى ناصر بشبرا الخيمةlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. تراجع جديد لعيار 21 بمحلات الصاغة الآنlogo وكيل رياضة القليوبية يعقد اجتماعاً موسعاً لبحث خطة العام المالي 2026/2027 وتطوير المنشآتlogo بعد تألقه في المونديال.. إمام عاشور على رادار سيلتك وكوفنتريlogo السيسي ومحمد بن زايد يبحثان تطورات المنطقة خلال لقاء بالعلمينlogo التعليم تحسم الجدل: هوم سكولينج غير معتمد في مصرlogo مدبولي: لا تأجيل لمشروعات الطاقة المتجددة.. وسداد مستحقات الشركاء أولويةlogo من قاعة أفراح مهجورة إلى مركز ثقافي.. محافظ بورسعيد يعلن مشروعًا جديدًا لخدمة الأهالي

حسن زعفان يكتب: لم يعد للإسلام السياسي مكان في مصر

حسن زعفان يكتب: لم يعد للإسلام السياسي مكان في مصر
حسن زعفان
بقلم حسن زعفان

إن الاتجاه إلى تغيير مفاهيم التدين التي عرفها المصريون منذ آلاف السنين، وعبر ديانات مختلفة تعاقبت على مصر، لم يحدث تفككًا أو احترابًا داخليًا أو تعصبًا على أساس ديني إلا في حالات فردية لا تذكر؛ وكان الأساس هو حرية العقيدة، وأن الدين لله والوطن للجميع.



​أما ما حدث منذ بداية القرن الماضي وظهور جماعة الإخوان، وما إلى ذلك من المغالاة والتطرف، وخاصة الوهابية والسلفية ومن يدور في فلكها، واتفاقهم جميعًا على تسييس الدين من أجل الوصول إلى السلطة، واعتناق الفكر التكفيري، ومحاولة طمس الهوية المصرية الوطنية واستبدالها بهوية دينية متطرفة تُكفّر الآخر ولا تؤمن بالأوطان؛ كل ذلك حتى يتحول التدين المصري الوسطي الذي تعلمناه من مشايخ الأزهر عبر ألف عام إلى المنهج المتشدد القائم على أساس فكري منحرف، حتى تم اختراق منبر الوسطية الأزهرية منذ بداية السبعينات بأفكار مشايخ البدو من أتباع ابن عبد الوهاب، وما وفد إلينا من مشايخ باكستان وأفغانستان من أتباع فكر ابن تيمية، والذين استطاعوا تشويه المنهج الأزهري الوسطي السمح.

​حتى التصوف لم يسلم من الاختراق والتشويه؛ إما ببدع لم نعرفها من قبل، خاصة ما يخص شعائر شيعية وافدة علينا من غلاة الشيعة، والذين لا هدف لهم إلا تشويه أصول التصوف المصري. نعم، التصوف المصري الذي يقدس أهل البيت دون تشيع أو مغالاة، هذا هو إسلامنا الذي عرفناه على مذهب أهل السنة والجماعة، وما تربينا عليه من مشايخنا القدماء، سواء في "الكُتّاب" أو المسجد، قبل الغزو الوهابي وما تمخض عنه من جماعات وشيع ما أنزل الله بها من سلطان؛ من جماعات سلفية، وأخرى تكفيرية، وجماعات للتبليغ، وأخرى للدعوة.

​أقسم أن كل هذا التشتت والتشرذم لا هدف له إلا تشويه صورة الإسلام، وخلق جيل من الشباب ضائع بين أصحاب هذه الأفكار الهدامة التي تبتعد عن أصول الدين الإسلامي! ببساطة، ماذا تعني جماعة تدعو للهجرة في سبيل الله؟! أي هجرة يقصدون وإلى أين يهاجرون؟! والله لا أعلم لهم هدفًا إلا التشويه والتشكيك.

يقولون إنهم جماعة دعوية، يدعون إلى الإسلام! في مجتمع مسلم؟! يا سلام؟! يدعون إلى الإسلام في بلد الأزهر؟! في مصر حامية الإسلام ذات الأربعين ألف مسجد؟! يدعون إلى الإسلام في مصر؟!​هؤلاء يتبعون فكرًا ضالًا! وإذا كانوا جادين في دعوتهم، فلماذا لا تكون هجرتهم إلى بلدان إفريقيا، أو الهند، أو أمريكا الجنوبية، أو الصين؟ هكذا يمكن أن نقتنع أنهم جماعة دعوية.

أما أن تكون دعوتهم للإسلام في مصر، فهذا هراء واستخفاف بعقول الشعب المصري المتدين بطبعه وطبيعته. أقول لهؤلاء: إنكم تبيعون الماء في حارة السقايين!​مصر ليست في حاجة لدعوتكم إلى الإسلام؛ مصر مسلمة وتعرف دينها جيدًا.