الثلاثاء ٠٦ / أكتوبر / ٢٠٢٦
عاجل
logo سعر الذهب الآن بمحلات الصاغة.. مقارنة بين تعاملات اليوم و ختام الأمسlogo بعد تجديد الثقة.. د. رشا مصطفى توجّه الشكر لرئيس "التأمين الصحي" وتؤكد استمرار تطوير خدمات القليوبيةlogo تجديد تكليف رشا مصطفى مديراً لفرع التأمين الصحي بالقليوبية وزكي سلطان نائباً logo بين العقلانية المصرية والهروب لإثيوبي.. كيف تواجه مصر محاولات تصدير الأزمات؟logo هل ينتظرنا الشتاء الأشد برودة؟ الأرصاد تُوضح الحقيقةlogo أسعار الذهب الآن في مصر.. تراجع جديد في سعر عيار 21 وسوق الصاغةlogo إخلاء عاجل وقرار بالإزالة.. تفاصيل السيطرة على ميل عقار بشارع المازني بحي غرب الإسكندريةlogo إزالة إشغالات شارع 15 مايو ومصادرة وسائل «النباشين» في حملة مكبرة بشبرا الخيمةlogo محافظ البحيرة تتدخل عاجلاً لحماية طلاب عزبة "مطاوع عيسى" بقرية نديبةlogo اجتماع الرئيس السيسي بمجلس الوزراء والمحافظين.. تأكيد على وعي الشعب وحماية الأمن القومي logo رصاصة غدر من فوق السطوح.. كيف كشفت «كاميرا مراقبة» حيلة مسن قتل جاره بسبب 600 جنيه في المنوفية؟logo الأرصاد تكشف تفاصيل تقلبات الطقس وخريطة الأمطار ودرجات الحرارة هذا الأسبوعlogo خريطة درامية استثنائية.. التليفزيون المصري يحيي الذكرى 53 لنصر أكتوبر بأبرز الأعمال الوطنيةlogo أسعار الذهب اليوم في مصر وتراجع جديد لعيار 21 بالتداولاتlogo مع انطلاق التقييمات.. حجازي يحذر من الضغوط التعليمية على الأطفال ويكشف مفهوم النجاح الحقيقيlogo سعر الذهب الآن بمحلات الصاغة.. مقارنة بين تعاملات اليوم و ختام الأمسlogo بعد تجديد الثقة.. د. رشا مصطفى توجّه الشكر لرئيس "التأمين الصحي" وتؤكد استمرار تطوير خدمات القليوبيةlogo تجديد تكليف رشا مصطفى مديراً لفرع التأمين الصحي بالقليوبية وزكي سلطان نائباً logo بين العقلانية المصرية والهروب لإثيوبي.. كيف تواجه مصر محاولات تصدير الأزمات؟logo هل ينتظرنا الشتاء الأشد برودة؟ الأرصاد تُوضح الحقيقةlogo أسعار الذهب الآن في مصر.. تراجع جديد في سعر عيار 21 وسوق الصاغةlogo إخلاء عاجل وقرار بالإزالة.. تفاصيل السيطرة على ميل عقار بشارع المازني بحي غرب الإسكندريةlogo إزالة إشغالات شارع 15 مايو ومصادرة وسائل «النباشين» في حملة مكبرة بشبرا الخيمةlogo محافظ البحيرة تتدخل عاجلاً لحماية طلاب عزبة "مطاوع عيسى" بقرية نديبةlogo اجتماع الرئيس السيسي بمجلس الوزراء والمحافظين.. تأكيد على وعي الشعب وحماية الأمن القومي logo رصاصة غدر من فوق السطوح.. كيف كشفت «كاميرا مراقبة» حيلة مسن قتل جاره بسبب 600 جنيه في المنوفية؟logo الأرصاد تكشف تفاصيل تقلبات الطقس وخريطة الأمطار ودرجات الحرارة هذا الأسبوعlogo خريطة درامية استثنائية.. التليفزيون المصري يحيي الذكرى 53 لنصر أكتوبر بأبرز الأعمال الوطنيةlogo أسعار الذهب اليوم في مصر وتراجع جديد لعيار 21 بالتداولاتlogo مع انطلاق التقييمات.. حجازي يحذر من الضغوط التعليمية على الأطفال ويكشف مفهوم النجاح الحقيقي

حسن زعفان يكتب: لم يعد للإسلام السياسي مكان في مصر

حسن زعفان يكتب: لم يعد للإسلام السياسي مكان في مصر
حسن زعفان
بقلم حسن زعفان

إن الاتجاه إلى تغيير مفاهيم التدين التي عرفها المصريون منذ آلاف السنين، وعبر ديانات مختلفة تعاقبت على مصر، لم يحدث تفككًا أو احترابًا داخليًا أو تعصبًا على أساس ديني إلا في حالات فردية لا تذكر؛ وكان الأساس هو حرية العقيدة، وأن الدين لله والوطن للجميع.



​أما ما حدث منذ بداية القرن الماضي وظهور جماعة الإخوان، وما إلى ذلك من المغالاة والتطرف، وخاصة الوهابية والسلفية ومن يدور في فلكها، واتفاقهم جميعًا على تسييس الدين من أجل الوصول إلى السلطة، واعتناق الفكر التكفيري، ومحاولة طمس الهوية المصرية الوطنية واستبدالها بهوية دينية متطرفة تُكفّر الآخر ولا تؤمن بالأوطان؛ كل ذلك حتى يتحول التدين المصري الوسطي الذي تعلمناه من مشايخ الأزهر عبر ألف عام إلى المنهج المتشدد القائم على أساس فكري منحرف، حتى تم اختراق منبر الوسطية الأزهرية منذ بداية السبعينات بأفكار مشايخ البدو من أتباع ابن عبد الوهاب، وما وفد إلينا من مشايخ باكستان وأفغانستان من أتباع فكر ابن تيمية، والذين استطاعوا تشويه المنهج الأزهري الوسطي السمح.

​حتى التصوف لم يسلم من الاختراق والتشويه؛ إما ببدع لم نعرفها من قبل، خاصة ما يخص شعائر شيعية وافدة علينا من غلاة الشيعة، والذين لا هدف لهم إلا تشويه أصول التصوف المصري. نعم، التصوف المصري الذي يقدس أهل البيت دون تشيع أو مغالاة، هذا هو إسلامنا الذي عرفناه على مذهب أهل السنة والجماعة، وما تربينا عليه من مشايخنا القدماء، سواء في "الكُتّاب" أو المسجد، قبل الغزو الوهابي وما تمخض عنه من جماعات وشيع ما أنزل الله بها من سلطان؛ من جماعات سلفية، وأخرى تكفيرية، وجماعات للتبليغ، وأخرى للدعوة.

​أقسم أن كل هذا التشتت والتشرذم لا هدف له إلا تشويه صورة الإسلام، وخلق جيل من الشباب ضائع بين أصحاب هذه الأفكار الهدامة التي تبتعد عن أصول الدين الإسلامي! ببساطة، ماذا تعني جماعة تدعو للهجرة في سبيل الله؟! أي هجرة يقصدون وإلى أين يهاجرون؟! والله لا أعلم لهم هدفًا إلا التشويه والتشكيك.

يقولون إنهم جماعة دعوية، يدعون إلى الإسلام! في مجتمع مسلم؟! يا سلام؟! يدعون إلى الإسلام في بلد الأزهر؟! في مصر حامية الإسلام ذات الأربعين ألف مسجد؟! يدعون إلى الإسلام في مصر؟!​هؤلاء يتبعون فكرًا ضالًا! وإذا كانوا جادين في دعوتهم، فلماذا لا تكون هجرتهم إلى بلدان إفريقيا، أو الهند، أو أمريكا الجنوبية، أو الصين؟ هكذا يمكن أن نقتنع أنهم جماعة دعوية.

أما أن تكون دعوتهم للإسلام في مصر، فهذا هراء واستخفاف بعقول الشعب المصري المتدين بطبعه وطبيعته. أقول لهؤلاء: إنكم تبيعون الماء في حارة السقايين!​مصر ليست في حاجة لدعوتكم إلى الإسلام؛ مصر مسلمة وتعرف دينها جيدًا.