الأحد ٢٨ / يونيو / ٢٠٢٦
عاجل
logo ​سحب الوحدات وغرامات وحبس.. العبور الجديدة تشن حملة موسعة على المخالفين بحيي "الكرامة" و"المجد"logo حسن زعفان يكتب: لم يعد للإسلام السياسي مكان في مصرlogo أ"هل البلد 24" يهنئ المتفوقة "حبيبة عماد" بنجاحها في الشهادة الإعدادية.logo محافظ القليوبية: خلال أسبوع.. انتهاء تطوير سوق بهتيم الجديد ونقل الباعة الجائلين logo بعد التأهل لدور الـ32.. حسام حسن يوجه رسالة نارية للمنافسين ويكشف كواليس إصابة صلاح وفتوحlogo بعد الإنجاز التاريخي.. طريق الفراعنة نحو نصف نهائي مونديال 2026 ومواجهة الأرجنتين المحتملةlogo مفاجأة في أسعار الذهب اليوم.. مقارنة بين أسعار الآن ونهاية تعاملات أمس logo "أهل البلد 24" يهنئ المتفوقة "ردينة وجيه" بنجاحها في الشهادة الإعداديةlogo بحضور المحافظ.. أوقاف القليوبية تفتتح مسجد "ياسين الجبل" الأكبر بـ طوخ logo توتر في مضيق هرمز: واشنطن تقصف أهدافًا إيرانية بعد هجوم بطائرة مسيرة على سفينة تجاريةlogo بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. «مستقبل وطن» يطلق مبادرة «اعرف بلدك» لزيارة المشروعات القوميةlogo القصة الكاملة لسقوط "شيطان الجيزة".. كيف أنهى طفل شجاع إمبراطورية "البنا" سفاح الجيزة؟logo "أهل البلد 24" يهنئ المتفوقة "ولاء محمد" بنجاحها وتميزها في الشهادة الإعداديةlogo الأوقاف تعمر بيوت الله.. تفاصيل افتتاح 15 مسجدًا جديدًا في المحافظات اليوم الجمعة logo عاشوراء من الفراعنة إلى اليوم.. كيف احتفلت مصر بعاشوراء عبر العصور الفرعونية والإسلامية؟logo ​سحب الوحدات وغرامات وحبس.. العبور الجديدة تشن حملة موسعة على المخالفين بحيي "الكرامة" و"المجد"logo حسن زعفان يكتب: لم يعد للإسلام السياسي مكان في مصرlogo أ"هل البلد 24" يهنئ المتفوقة "حبيبة عماد" بنجاحها في الشهادة الإعدادية.logo محافظ القليوبية: خلال أسبوع.. انتهاء تطوير سوق بهتيم الجديد ونقل الباعة الجائلين logo بعد التأهل لدور الـ32.. حسام حسن يوجه رسالة نارية للمنافسين ويكشف كواليس إصابة صلاح وفتوحlogo بعد الإنجاز التاريخي.. طريق الفراعنة نحو نصف نهائي مونديال 2026 ومواجهة الأرجنتين المحتملةlogo مفاجأة في أسعار الذهب اليوم.. مقارنة بين أسعار الآن ونهاية تعاملات أمس logo "أهل البلد 24" يهنئ المتفوقة "ردينة وجيه" بنجاحها في الشهادة الإعداديةlogo بحضور المحافظ.. أوقاف القليوبية تفتتح مسجد "ياسين الجبل" الأكبر بـ طوخ logo توتر في مضيق هرمز: واشنطن تقصف أهدافًا إيرانية بعد هجوم بطائرة مسيرة على سفينة تجاريةlogo بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. «مستقبل وطن» يطلق مبادرة «اعرف بلدك» لزيارة المشروعات القوميةlogo القصة الكاملة لسقوط "شيطان الجيزة".. كيف أنهى طفل شجاع إمبراطورية "البنا" سفاح الجيزة؟logo "أهل البلد 24" يهنئ المتفوقة "ولاء محمد" بنجاحها وتميزها في الشهادة الإعداديةlogo الأوقاف تعمر بيوت الله.. تفاصيل افتتاح 15 مسجدًا جديدًا في المحافظات اليوم الجمعة logo عاشوراء من الفراعنة إلى اليوم.. كيف احتفلت مصر بعاشوراء عبر العصور الفرعونية والإسلامية؟

حسن زعفان يكتب: لم يعد للإسلام السياسي مكان في مصر

حسن زعفان يكتب: لم يعد للإسلام السياسي مكان في مصر
حسن زعفان
بقلم حسن زعفان

إن الاتجاه إلى تغيير مفاهيم التدين التي عرفها المصريون منذ آلاف السنين، وعبر ديانات مختلفة تعاقبت على مصر، لم يحدث تفككًا أو احترابًا داخليًا أو تعصبًا على أساس ديني إلا في حالات فردية لا تذكر؛ وكان الأساس هو حرية العقيدة، وأن الدين لله والوطن للجميع.



​أما ما حدث منذ بداية القرن الماضي وظهور جماعة الإخوان، وما إلى ذلك من المغالاة والتطرف، وخاصة الوهابية والسلفية ومن يدور في فلكها، واتفاقهم جميعًا على تسييس الدين من أجل الوصول إلى السلطة، واعتناق الفكر التكفيري، ومحاولة طمس الهوية المصرية الوطنية واستبدالها بهوية دينية متطرفة تُكفّر الآخر ولا تؤمن بالأوطان؛ كل ذلك حتى يتحول التدين المصري الوسطي الذي تعلمناه من مشايخ الأزهر عبر ألف عام إلى المنهج المتشدد القائم على أساس فكري منحرف، حتى تم اختراق منبر الوسطية الأزهرية منذ بداية السبعينات بأفكار مشايخ البدو من أتباع ابن عبد الوهاب، وما وفد إلينا من مشايخ باكستان وأفغانستان من أتباع فكر ابن تيمية، والذين استطاعوا تشويه المنهج الأزهري الوسطي السمح.

​حتى التصوف لم يسلم من الاختراق والتشويه؛ إما ببدع لم نعرفها من قبل، خاصة ما يخص شعائر شيعية وافدة علينا من غلاة الشيعة، والذين لا هدف لهم إلا تشويه أصول التصوف المصري. نعم، التصوف المصري الذي يقدس أهل البيت دون تشيع أو مغالاة، هذا هو إسلامنا الذي عرفناه على مذهب أهل السنة والجماعة، وما تربينا عليه من مشايخنا القدماء، سواء في "الكُتّاب" أو المسجد، قبل الغزو الوهابي وما تمخض عنه من جماعات وشيع ما أنزل الله بها من سلطان؛ من جماعات سلفية، وأخرى تكفيرية، وجماعات للتبليغ، وأخرى للدعوة.

​أقسم أن كل هذا التشتت والتشرذم لا هدف له إلا تشويه صورة الإسلام، وخلق جيل من الشباب ضائع بين أصحاب هذه الأفكار الهدامة التي تبتعد عن أصول الدين الإسلامي! ببساطة، ماذا تعني جماعة تدعو للهجرة في سبيل الله؟! أي هجرة يقصدون وإلى أين يهاجرون؟! والله لا أعلم لهم هدفًا إلا التشويه والتشكيك.

يقولون إنهم جماعة دعوية، يدعون إلى الإسلام! في مجتمع مسلم؟! يا سلام؟! يدعون إلى الإسلام في بلد الأزهر؟! في مصر حامية الإسلام ذات الأربعين ألف مسجد؟! يدعون إلى الإسلام في مصر؟!​هؤلاء يتبعون فكرًا ضالًا! وإذا كانوا جادين في دعوتهم، فلماذا لا تكون هجرتهم إلى بلدان إفريقيا، أو الهند، أو أمريكا الجنوبية، أو الصين؟ هكذا يمكن أن نقتنع أنهم جماعة دعوية.

أما أن تكون دعوتهم للإسلام في مصر، فهذا هراء واستخفاف بعقول الشعب المصري المتدين بطبعه وطبيعته. أقول لهؤلاء: إنكم تبيعون الماء في حارة السقايين!​مصر ليست في حاجة لدعوتكم إلى الإسلام؛ مصر مسلمة وتعرف دينها جيدًا.