السبت ٢٢ / أغسطس / ٢٠٢٦
عاجل
logo « سليم للعطاء » ترعى حفل نقابة الصحفيين بالمولد النبوي وتُهدي عُمرات لـ أسرة الشهداء ورواد المهنةlogo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسةlogo الأهلي يستهل مشواره في كأس عاصمة مصر بمواجهة بترول أسيوطlogo طرابزون سبور يستعد لتقديم محمد صلاح في حفل جماهيري ضخم غدًاlogo الزمالك يبدأ رحلة كأس عاصمة مصر بمواجهة زدlogo الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين بمطار العلمين ويعقدان جلسة مباحثات مشتركةlogo تفاصيل زلزال مصر فجر اليوم الإثنين: القوة والعمق ومركز الهزة الأرضيةlogo من الحشيش إلى الجريمة.. نص تحقيقات النيابة مع المتهم بقتل "فتاة الدار" في الإسكندريةlogo نائب محافظ القليوبية تقود حملة مكبرة لإزالة الإشغالات ومواجهة النباشين بشبرا الخيمةlogo « سليم للعطاء » ترعى حفل نقابة الصحفيين بالمولد النبوي وتُهدي عُمرات لـ أسرة الشهداء ورواد المهنةlogo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسةlogo الأهلي يستهل مشواره في كأس عاصمة مصر بمواجهة بترول أسيوطlogo طرابزون سبور يستعد لتقديم محمد صلاح في حفل جماهيري ضخم غدًاlogo الزمالك يبدأ رحلة كأس عاصمة مصر بمواجهة زدlogo الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين بمطار العلمين ويعقدان جلسة مباحثات مشتركةlogo تفاصيل زلزال مصر فجر اليوم الإثنين: القوة والعمق ومركز الهزة الأرضيةlogo من الحشيش إلى الجريمة.. نص تحقيقات النيابة مع المتهم بقتل "فتاة الدار" في الإسكندريةlogo نائب محافظ القليوبية تقود حملة مكبرة لإزالة الإشغالات ومواجهة النباشين بشبرا الخيمة

محمد عبد الجليل يكتب: تفاصيل الـ 45 دقيقة الأخيرة في جزيرة "الشبح".. كيف أسقطت "الداخلية" إمبراطور الكيف بأسيوط؟

محمد عبد الجليل يكتب: تفاصيل الـ 45 دقيقة الأخيرة في جزيرة
محمد عبد الجليل
بقلم محمد عبد الجليل

في عملية أمنية معقدة أشبه بالأفلام السينمائية، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في إسقاط "الشبح"واحد من أخطر أباطرة الكيف في الصعيد بعد خطة خداع استراتيجي ومحاصرة دامت 45 دقيقة كاملة.


"الشبح" لم يكن يثق حتى في ظله.لدرجة انه كان يطلق النار على خياله!! يدير إمبراطوريته من "جزيرة مهجورة وسط قصب السكر" بأسيوط، محاطة بممرات مائية ضيقة وكاميرات مراقبة تعمل بالطاقة الشمسية معلقة على جذوع النخل. أي غريب يقترب، يعني موته فوراً.
الداخلية عرفت أن الهجوم المباشر سيتسبب في مجزرة، فتم تجنيد عنصر جنائي سابق، أفرج عنه الأمن "صوريّاً" في قضية أخرى. هذا العنصر دخل إلى الدائرة الضيقة لإمبراطور الكيف على أنه "موزع هارب من قطاع الصعيد ومعه سيولة مالية ضخمة". لبس الطُعم. "الشبح" وافق على مقابلته لإتمام صفقة الـ 700 كيلو (شابو، آيس، هيدرو).

الحيلة الأخطر: العميل لم يكن يحمل هاتفاً، بل كان يرتدي حذاءً في نعلة "شريحة تتبع " متصلة بغرفة عمليات الأمن العام، تحدد مكانه بدقة المتر الواحد.

الساعة 2:00 بعد منتصف الليل. "الشبح" جالس في وكره، حوله 145 قطعة سلاح ونحو 84 مليون جنيه في شكل بضاعة. فجأة، قطعت القوات الخاصة الكهرباء عن المنطقة بالكامل، وضخّت عبر طائرات "الدرون" الصغيرة تشويشاً على شبكات المحمول وكاميرات المراقبة الخاصة به.

انعزل "الشبح" عن العالم. وهنا بدأت حيلة الصوت الوهمي؛ أطلقت قوات الأمن من جهة الغرب مكبرات صوت تصدر أصوات زحير مياه ومحركات قوارب، فظن "الشبح" أن الهجوم قادم من النيل، فوجه كل رجاله وترسانته نحو الشاطئ.
لكن الصدمة كانت أن رجال الأمن المركزي والادارة العامةلمكافحة المخدرات كانوا يتجهون من جهة الشرق (خلف ظهره مباشرة).

تلاقت الأعين. صرخ "الشبح" كالمجنون: "كمييييين!".في ثانية واحدة، تحول الوكر إلى ساحة حرب. سحب بندقية "جرينوف" وبدأ يطلق النار بشكل عشوائي وهستيري في كل الاتجاهات، الرصاص كان يمر ملمترات من فوق رؤوس الضباط. صرخ في رجاله: "احرقوا المخازن.. مفيش حاجة تقع في يدهم!".مات اثنان من حراسه في الثواني الأولى برصاص دقيق من قناصة الأمن. تراجع "الشبح" وهو يطلق النار بيَد، ويحاول سحب حقيبة "الآيس والشابو" باليد الأخرى. رفض الاستسلام، فالرجل وراءه تاريخ أسود من السجن والدم والسرقة بالإكراه.

قفز فوق دشم رملية محاولاً الوصول لمركب سريع هرباً في المصرف المائي، ووجّه سلاحه نحو ضابط المجموعات القتالية.. لكن الضابط كان أسرع. بلمح البصر، انطلقت دفعة رصاصات ثلاثية متتالية من بندقية الضابط اخترقت صدر "الإمبراطور".
سقط "الشبح" في الماء، وانطفأت عينيه، بينما كان رجاله يلقون أسلحتهم أرضاً ويرفعون أيديهم تحت وطأة الذهول والصدمة.
مع أول شعاع للشمس، كانت جثة الإمبراطور طافية، صفوف من المتهمين مكبلي الأيدي، وتلال من الممنوعات (السموم البيضاء والحشيش) مرصوفة بانتظام، بجانبها ترسانة السلاح المخيفة. انتهت الأسطورة، وبقيت الـ 84 مليون جنيه مجرد أحراز في كرتونة مغلقة بالشمع الأحمر.