الأربعاء ٢٧ / مايو / ٢٠٢٦
عاجل
logo بيان عاجل من مجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم على محيط محطة براكة النوويةlogo غارات مكثفة على جنوب لبنان تخلّف عشرات الشهداء والجرحى.. وموجة نزوح من القرى الحدوديةlogo طقس أول أيام عيد الأضحى 2026.. الأرصاد تُعلن درجات الحرارة وتحذر من ظواهر جويةlogo كأس العالم 2026.. المكسيك تستضيف المونديال للمرة الثالثة في تاريخهاlogo موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في القاهرة والمحافظات.. دار الإفتاء تحدد التوقيتات الرسميةlogo بسبب زحام العيد.. البنك الأهلي المصري يتيح سحب النقود مجانًا عبر هذه الخدمةlogo رسميًا.. إتاحة نقل ملكية وحدات الإسكان الاجتماعي في المحافظات ودون السفر للقاهرةlogo جثة وحقيبة ملايين بـ "المنور".. التحريات تكشف لغز سقوط سيدة من الطابق التاسع بمدينة نصر logo شباب ورياضة القليوبية ترفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال المواطنين في عيد الأضحىlogo ضمن مشروع القوافل القومي.. مدير شباب القليوبية يشهد الأنشطة الرياضية ببنهاlogo مؤسسة "سليم للعطاء" تهنئ د. محمد عجلان لتوليه منصب مدير عام مستشفى بنها التعليمي logo طوارئ الصحة العالمية: رفع تفشي «إيبولا» لدرجة «مرتفع جداً» ورصد إصابات في أوغندا ومراقبة السودانlogo تحديث لحظي.. سعر الذهب اليوم في مصر وعيار 21 يسجل مفاجأةlogo حملات مكبرة بحي شرق شبرا الخيمة لضبط السير عكس الاتجاه وإيقاف 3 حالات بناء مخالفlogo مسودة من 9 بنود لوقف الحرب بين أمريكا وإيران.. ومخاوف دولية من فرض رسوم بمضيق هرمزlogo بيان عاجل من مجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم على محيط محطة براكة النوويةlogo غارات مكثفة على جنوب لبنان تخلّف عشرات الشهداء والجرحى.. وموجة نزوح من القرى الحدوديةlogo طقس أول أيام عيد الأضحى 2026.. الأرصاد تُعلن درجات الحرارة وتحذر من ظواهر جويةlogo كأس العالم 2026.. المكسيك تستضيف المونديال للمرة الثالثة في تاريخهاlogo موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في القاهرة والمحافظات.. دار الإفتاء تحدد التوقيتات الرسميةlogo بسبب زحام العيد.. البنك الأهلي المصري يتيح سحب النقود مجانًا عبر هذه الخدمةlogo رسميًا.. إتاحة نقل ملكية وحدات الإسكان الاجتماعي في المحافظات ودون السفر للقاهرةlogo جثة وحقيبة ملايين بـ "المنور".. التحريات تكشف لغز سقوط سيدة من الطابق التاسع بمدينة نصر logo شباب ورياضة القليوبية ترفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال المواطنين في عيد الأضحىlogo ضمن مشروع القوافل القومي.. مدير شباب القليوبية يشهد الأنشطة الرياضية ببنهاlogo مؤسسة "سليم للعطاء" تهنئ د. محمد عجلان لتوليه منصب مدير عام مستشفى بنها التعليمي logo طوارئ الصحة العالمية: رفع تفشي «إيبولا» لدرجة «مرتفع جداً» ورصد إصابات في أوغندا ومراقبة السودانlogo تحديث لحظي.. سعر الذهب اليوم في مصر وعيار 21 يسجل مفاجأةlogo حملات مكبرة بحي شرق شبرا الخيمة لضبط السير عكس الاتجاه وإيقاف 3 حالات بناء مخالفlogo مسودة من 9 بنود لوقف الحرب بين أمريكا وإيران.. ومخاوف دولية من فرض رسوم بمضيق هرمز

الأزهر للفتوى يحذر: الانتحار وهم لا يجلب الراحة وكبيرة من الكبائر

الأزهر للفتوى يحذر: الانتحار وهم لا يجلب الراحة وكبيرة من الكبائر
الأزهر للفتوى
مريم صفوت

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن طلب الرّاحة في الانتحار وهم، وكبيرة من كبائر الذنوب، والمؤمن الحق يعلم حقيقة الابتلاء الذي قد يحمل الشَّر من وجه، ويحمل الخير من وجوه، وأن الدنيا دار اختبار ومكابدة، وأن الآخرة هي دار الجزاء والمستقر.


كما شدد على أن بيان حكم الانتحار المذكور لا يعارض النظر إليه كنتيجة لاضطراب نفسي قد يحتاج في بعض الحالات لمعالجة طبية مُتخصّصة، أو لمعاملة أُسرية ومُجتمعية واعية، فالدين يدعم العلم ولا يُناقضه، ويدعو الأسرةَ إلى تحمل مسئولياتها إزاء تربية أبنائها وتنشئتهم تنشئة إيمانية سوية وسطية، ويعتمد الحوار الهاديء البنّاء كأحد أهم أدوات وأساليب العلاج.


وأوضح المركز، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الإسلام جعل حفظ النفس مقصدًا من أَولى وأعلى مقاصده حتى أباح للإنسان مواقعة المحرم في حال الاضطرار؛ ليُبقي على حياته ويحفظها من الهلاك، وقد جاء الإسلام بذلك موافقًا للفطرة البشرية السّوية، ومؤيدًا لها.


وتعجب المركز من مخالفة الإنسان فطرته، بإنهاء حياته بيده؛ ظنًا منه أنه يُنهي بذلك آلامه ومُشكلاته.


وشدد على أن الدنيا يعلم أنّ الدنيا دار ممر، وأن الآخرة هي دار الخُلود والمُستقَر، وأن الموت هو بداية الحياة الأبدية، لا نهايتها.


وتابع: كما يعلم أن الآخرة دار حساب وجزاء، وأن الدنيا لا تعدو أن تكون دار اختبار وافتتان ومكابدة؛ قال سبحانه: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}، وقال عز من قائل: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}".


واعتبر أن ذلك يوضح دور الاعتقاد والإيمان في الصبر على الحياة الدنيا وبلاءاتها، وتجاوز تحدياتها.


وأشار إلى أن المؤمن يرى وجود الشَّدائد والابتلاءات سُنّة حياتيّة حتميّة، لم يخلُ منها زمانٌ، ولم يسلم منها عبد من عباد الله سبحانه؛ بَيْدَ أنها تكون بالخير تارة، وبالشَّر أخرى، بالعطاء أوقاتًا، وبالحرمان أخرى، قال سُبحانه: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}.


وتابع: "كما يعلم المؤمن حقيقة الابتلاء الذي يحمل الشَّر من وجه، ويحمل الخير من وجوه؛ إذ لا وجود لشرٍّ محض".


وأشار إلى أن ذَووا الألباب والبصائر يستطيعوا أن يُعددوا أوجه الخير في كل محنة، وصدق الحق إذ قال: { لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ...}، وقال سبحانه: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.


وبين أن سنة الله سُبحانه في الابتلاء أن جعله اختبارًا وتمحيصًا؛ ليظهر صدقُ إيمان المؤمنين وصبرُهم وشكرُهم، وليظهر السّاخطُ عند البلاء، الجاحدُ عند النّعماء؛ كي يتفاضل النّاس ويتمايزوا، ثمَّ يُوفَّى كلٌّ جزاءَه في دنياه وأخراه؛ قال سُبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}.


واسترسل: "فإذا عَلِم العبدُ هذا هدأت نفسه، واطمأن قلبه، وعلم أنّ كل قَدَر الله له خير، إنْ هو آمن وصدّق وصبر وأحسن؛ قَالَ سَيِّدنا رَسُولُ الله ﷺ: «عَجَبًا لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلَّا للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْرًا لَهُ»".


وشدد على أن طلب الراحة في الانتحار فوهمٌ، وهو كبيرة، ولا راحة في الموت لصاحب كبيرة، وليس بعد الموت توبة أو مُستعتب.


وأعاد تأكيده على أن التخلص من الحياة بإزهاق الروح التي هي ملكٌ لله سبحانه جريمةٌ لا مبرر لها على الإطلاق، قال الله تعالى: {...وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ...}، واعتداءٌ على خلق الله، واستعجال ما قَدّر.


كما حذر من توعد اللهُ سبحانه وتعالى المُنتحر بالعقاب الأليم، فقال تعالى: {...وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا . إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}.


كما استشهد بقول رسول الله ﷺ: «كانَ فِيمَن كانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ به جُرْحٌ، فَجَزِعَ، فأخَذَ سِكِّينًا فَحَزَّ بهَا يَدَهُ، فَما رَقَأَ الدَّمُ حَتَّىٰ مَاتَ، قالَ اللهُ تَعَالَى: بَادَرَنِي عَبْدِي بنَفْسِهِ، حَرَّمْتُ عليه الجَنَّةَ».