الثلاثاء ٢٧ / أكتوبر / ٢٠٢٦
عاجل
logo رئيس الوزراء: إتاحة خطة الحكومة للسنوات الثلاث القادمة للمواطنين عبر منصة "منتدى مصر 2026"logo سعر الذهب اليوم في مصر.. مفاجأة في عيار 21 وتحديث مباشر للأسعارlogo صفوت محروس يكتب: يوم كُسرت فيه أوهام العدو على أبواب السويسlogo رئيس حي شرق شبرا الخيمة يقود حملة لرفع التعديات وتطبيق قانون المحال العامة والتصالحlogo حي شرق شبرا الخيمة يشن حملة موسعة لإزالة الإشغالات بشارع 23 يوليو وإعادة الانضباط المروريlogo تحديث مباشر.. أسعار الذهب اليوم بعد تحركات الصاغة وتغيّرات ختام تعاملات أمس logo " مستقبل وطن " يعقد أول اجتماع تنظيمي لأمانة التنظيم بالمحافظات بعد إعادة تشكيلهاlogo الأزهر الشريف يدعو لوقف فوري للحروب وتشكيل لجنة وساطة عربية إسلاميةlogo ​«رد للجميل».. لبنى عبد العزيز تؤكد دعم مصر الكامل للسعودية وتثمن قرارات مجلس الدفاع الوطنيlogo ​أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يواصل الاستقرار ومقارنة بالتعاملات الأخيرة logo تفاصيل الجلسة الطارئة لمجلس النواب بشأن إرسال قوات عسكرية لمهمة دفاعية بالسعوديةlogo تفاصيل سقوط سيدة ظهرت في فيديوهات مثيرة للجدل تتعدى على طفلها الرضيع بالجيزةlogo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب اليوم في مصر (تحديث مباشر) logo ​رداً على افتتاح سفارتها بالقدس.. مصر تحتج رسمياً وتستدعي القائم بالأعمال الكولومبيlogo تحت رعاية السبدة انتصار السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر» في القليوبيةlogo رئيس الوزراء: إتاحة خطة الحكومة للسنوات الثلاث القادمة للمواطنين عبر منصة "منتدى مصر 2026"logo سعر الذهب اليوم في مصر.. مفاجأة في عيار 21 وتحديث مباشر للأسعارlogo صفوت محروس يكتب: يوم كُسرت فيه أوهام العدو على أبواب السويسlogo رئيس حي شرق شبرا الخيمة يقود حملة لرفع التعديات وتطبيق قانون المحال العامة والتصالحlogo حي شرق شبرا الخيمة يشن حملة موسعة لإزالة الإشغالات بشارع 23 يوليو وإعادة الانضباط المروريlogo تحديث مباشر.. أسعار الذهب اليوم بعد تحركات الصاغة وتغيّرات ختام تعاملات أمس logo " مستقبل وطن " يعقد أول اجتماع تنظيمي لأمانة التنظيم بالمحافظات بعد إعادة تشكيلهاlogo الأزهر الشريف يدعو لوقف فوري للحروب وتشكيل لجنة وساطة عربية إسلاميةlogo ​«رد للجميل».. لبنى عبد العزيز تؤكد دعم مصر الكامل للسعودية وتثمن قرارات مجلس الدفاع الوطنيlogo ​أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يواصل الاستقرار ومقارنة بالتعاملات الأخيرة logo تفاصيل الجلسة الطارئة لمجلس النواب بشأن إرسال قوات عسكرية لمهمة دفاعية بالسعوديةlogo تفاصيل سقوط سيدة ظهرت في فيديوهات مثيرة للجدل تتعدى على طفلها الرضيع بالجيزةlogo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب اليوم في مصر (تحديث مباشر) logo ​رداً على افتتاح سفارتها بالقدس.. مصر تحتج رسمياً وتستدعي القائم بالأعمال الكولومبيlogo تحت رعاية السبدة انتصار السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر» في القليوبية

صفوت محروس يكتب: يوم كُسرت فيه أوهام العدو على أبواب السويس

صفوت محروس يكتب: يوم كُسرت فيه أوهام العدو على أبواب السويس
صفوت محروس
بقلم صفوت محروس

في مثل هذا اليوم من كل عام الـ 24 من أكتوبر، تحكي مدينة السويس الباسلة حكايةً لا تُنسى.. قصة يومٍ وقف فيه التاريخ إجلالاً أمام شجاعة أهلها، ليكون عيدها القومي موعداً متجدداً للفخر والاعتزاز.



بدأت ​القصة من شهر البطولات أكتوبر عام 1973، بعد أن حقق جيشنا البطل عبوراً عظيماً ورفع علم مصر شرق القناة، وكان العدو يبحث عن أي طريقة ليخفي بها مرارة هزيمته، فقرر التسلل عبر "ثغرة الدفرسوار" ليحاصر السويس ويحتلها، معتقداً أنها مدينة صغيرة على ضفاف القناة ستستسلم فوراً أمام دباباته.

​لكن الغزاة نسوا شيئاً مهمّاً، وهو أن السويس ليست مجرد شوارع ومنازل، بل هي قلعة يسكنها رجال ونساء لا تعرف قلوبهم الخوف.
و​مع صباح يوم الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1973، وقبل أن يبدأ سريان وقف إطلاق النار، اندفعت دبابات العدو نحو المدينة من كل مكان من طريق القاهرة، وطريق القناة، ومنطقة الزيتيات، ظنوا أن الطريق مفتوح، لكنهم فوجئوا بما لم يكن في الحسبان.

​ففي فجر ذلك اليوم، كانت المساجد تمتلئ بالمصلين، وانطلقت صيحات "الله أكبر" لتوقظ الشجاعة في صدور الجميع، وهناك، في الأزقة الضيقة ومحيط "مسجد الفتح" ومنطقة "أرباب الحرف"، حدثت الحكاية التي يرويها الأجداد والأباء للأبناء، حيث تلاحم جنودنا الأبطال ورجال الشرطة مع أهالي السويس من عمال وموظفين وشباب وفدائيين.

​لم يكن قتالاً بالمعايير العسكرية وحدها، بل تحول كل منزل إلى حصن، وكل شرفة إلى خندق دفاع، وبأسلحة بسيطة وزجاجات "المولوتوف"، وقف الأهالي وجهاً لوجه أمام أعتى الدبابات، فكانت حرب شوارع حقيقية، سقطت فيها دبابات العدو واحدة تلو الأخرى،والتي لا تزال حطامها موجودة إلى الآن شاهدة على هزيمة الغزاة الساحقة وخسائرهم الفادحة.

​أمام هذا الصمود الأسطوري، تراجع العدو مكسوراً عن حلم الاقتحام، واكتفى بحصار امتد لـ 101 يوم، ظلت خلالها السويس صامدة، شامخة، ولم تهتز.

إن ملحمة السويس ليست مجرد صفحة ماضية في كتب التاريخ، بل هي درس دائم في الوطنية. لقد أثبت أبناء السويس، ببسالة أبنائها الأبطال أن الأوطان لا تُحفظ فقط بالجيوش النظامية وحدها، بل بوعي شعبها واستماتته في الدفاع عن ترابه.
​فسلامٌ على السويس وأهلها الطيبين في عيدهم القومي، ورحمةٌ على أرواح الأبطال الذين صنعوا هذه الحكاية بدمائهم الطاهرة.