السبت ١٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦
عاجل
logo ​أسعار الذهب الآن.. تحديث مباشر لجميع العيارات ومقارنة مع ختام تعاملات الأمسlogo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب الآن في الصاغة وعيار 21 يواصل التحركlogo تطهير شارع 23 يوليو ببهتيم.. حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشرق شبرا الخيمةlogo صناع التميز.. مدرسة بهتيم الرسمية للغات تتصدر المشهد التعليمي وتستحوذ على المراكز الأولى جمهورياًlogo شريان حيوي يربط الدائري بالعصار.. متابعة ميدانية لإنهاء رصف شارع بهتيم إسكو في القليوبيةlogo أسعار الذهب الآن في مصر .. ومقارنة سعر عيار 21 اليوم بنهاية تعاملات أمسlogo حي شرق يوجه نداءً عاجلاً للمواطنين: سارعوا بتقنين أوضاع واضعي اليد لمنع الإزالة وقطع المرافقlogo « سليم للعطاء » ترعى حفل نقابة الصحفيين بالمولد النبوي وتُهدي عُمرات لـ أسرة الشهداء ورواد المهنةlogo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسةlogo ​أسعار الذهب الآن.. تحديث مباشر لجميع العيارات ومقارنة مع ختام تعاملات الأمسlogo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب الآن في الصاغة وعيار 21 يواصل التحركlogo تطهير شارع 23 يوليو ببهتيم.. حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشرق شبرا الخيمةlogo صناع التميز.. مدرسة بهتيم الرسمية للغات تتصدر المشهد التعليمي وتستحوذ على المراكز الأولى جمهورياًlogo شريان حيوي يربط الدائري بالعصار.. متابعة ميدانية لإنهاء رصف شارع بهتيم إسكو في القليوبيةlogo أسعار الذهب الآن في مصر .. ومقارنة سعر عيار 21 اليوم بنهاية تعاملات أمسlogo حي شرق يوجه نداءً عاجلاً للمواطنين: سارعوا بتقنين أوضاع واضعي اليد لمنع الإزالة وقطع المرافقlogo « سليم للعطاء » ترعى حفل نقابة الصحفيين بالمولد النبوي وتُهدي عُمرات لـ أسرة الشهداء ورواد المهنةlogo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسة

ههددوا الشرطة بالـ "آر بي جي".. مقتل 7 من تجار المخدرات في مواجهة مع الشرطة بقنا

ههددوا الشرطة بالـ
مغارة الموت في الحجيرات.. مقتل 7 تجار مخدرات في أشرس مواجهة أمنية بصعيد مصر
بقلم محمد عبد الجليل
احنا معانا أر بي جي وسلاح ثقيل هنقضي عليكم! تراجعوا وارجعوا مكانكم وإلا الموت مستنيكم!..بهذه الكلمات المشحونة بالغطرسة، شق صراخ قادة البؤرة الإجرامية سكون الليل عبر مكبرات الصوت من خلف جدران حصنهم الطيني في قرية "الحجيرات" بقنا... ظنوا واهمين أن التهديد بمدفع الأر بي جي والرشاشات الثقيلة سيزلزل قلوب رجال الادارة العامة لمكافحة المخدرات وقوات أمن قنا، لكنهم لم يعلموا أن تلك الصيحة كانت بمثابة توقيع على وثيقة سحقهم!
ساعة الصفر.. الحصار الصامت!
خلف تلك الغطرسة الكاذبة، كانت "مملكة السبعة" تلفظ أنفاسها الأخيرة، التقارير الأمنية فوق مكتب مساعد اول وزير الداخلية للمكافحة كان حاسماً وقاطعاً: 7 من أعتى مجرمي الصعيد، هاربين من حبال المشنقة وأحكام المؤبد في قضايا القتل والتزوير والحريق العمد، حولوا الزراعات الكثيفة إلى مخزن لتجارتهم اللعينة، وملاذ آمن لإدارة صفقة سلاح ومخدرات مرعبة تقدر قيمتها بـ ملايين الجنيهات.
وكانت التوجيهات لقوات الأمن المركزي بالتنسيق مع قطاع المكافحة والأمن العام في الاشتباك.ففي ظلام دامس، وبأضواء مطفأة بالكامل، شقت المصفحات وسيارات الدفع الرباعي مدقات الجبل الوعرة كالأشباح. طُوق الوكر من جهاته الأربع، واعتلى القناصة قمم التلال المحيطة، وسدت كل الثغرات الكفيلة بتهريب الجن، ليصبح أباطرة الكيف داخل المصيدة وهم لا يشعرون.
زلزال الأر بي جي.. واصابة ضابطين!
ومع أول خطوة اقتحام وتوجيه النداء الأخير، نفذ المجرمون وعيدهم؛ وبجنون من استشعر نهايته، رفع أحدهم مدفع الأر بي جي على كتفه وضغط الزناد قذيفة مرعبة دوت في أرجاء قنا، انشقت لها السماء وتطايرت شظاياها لتصيب مصفحة للشرطة، وتسفر عن إصابة اثنين من الابطال في الخطوط الأمامية.سالت دمائهم، فتحولت المعركة إلى زلزال مدمر؛ أطلق التشكيل العصابي سيللا متواصلًا من طلقات الرشاشات المتعددة والبنادق الآلية، وتطايرت القنابل اليدوية لتبيد الأخضر واليابس وسط الزراعات.
الرد الحاسم.. السحق بقوة القانون!
في تلك اللحظه جاء الأمر المزلزل من قائد العملية عبر اللاسلكي: لا تراجع.. اضربوا في المليان وسحق مصادر النيران !.
انطلقت زئير البنادق الآلية لرجال الأمن المركزي، وتحولت المواجهة إلى ملحمة بوليسية حابسة للأنفاس؛ اشتباك عنيف ومواجهة شرسة من مسافة الصفر وسط ألسنة النيران والدخان الكثيف. احترافية الشرطة وشجاعتها حسمت الموقف في قضمات سريعة؛ فبينما كان المجرمون يضربون بعشوائية ورعب، كانت طلقات الضباط تصيب أهدافها بدقة قاتلة ومحترفة. تساقط أباطرة المخدرات واحداً تلو الآخر، وسكن العواء تماماً مع مصرع العناصر السبعة داخل جحرهم، ليدفعوا ثمن تجارتهم المحرمة!
مغارة الموت تحت ضوء الفجر!
دخلت القوات لتفتيش الوكر لترى عيونهم. مخزن عسكري متكامل ..مدفع الأر بي جي، و2 رشاش متعدد يديران معارك كاملة، و10 بنادق آلية، وطبنجة، وآلاف الطلقات النارية الحية.
13 كيلوجراماً من المواد المخدرة المتنوعة، ومعها شحنة مرعبة لخراب العقول حوت 28 ألف قرص كبتاجون مخدر.45 مليون جنيه كانت ثمن سموم تُجهز لتدمير شبابنا، تحولت بفضل بسالة وبطولة أبطال الداخلية إلى مجرد أحراز في قبضة العدالة. غادرت القوات قرية الحجيرات، لتثبت الداخلية من جديد، من يرفع السلاح في وجه الوطن، ويخير رجاله بين التراجع أو الموت.. فليس له تحت سماء مصر سوى السحق!