الإثنين ٠٨ / يونيو / ٢٠٢٦
عاجل
logo القصة الكاملة لضبط المذيعة جولي أمين أثناء تهريب 9 سيارات من أموال صبري نخنوخlogo ههددوا الشرطة بالـ "آر بي جي".. مقتل 7 من تجار المخدرات في مواجهة مع الشرطة بقناlogo ​محافظ القليوبية يقود حملة مكبرة لإزالة سوق بهتيم العشوائي ويوجّه بتطويره فورًاlogo دار الإفتاء توضح حكم زكاة أموال جمعيات الادخار.. ومتى تصبح واجبة؟logo أول مدرسة STEM ببورسعيد ترى النور.. 175 مليون جنيه لدعم تعليم المتفوقينlogo ضربة قانونية لـ ميتا في أوروبا.. القضاء يؤيد تصنيف ماسنجر كحارس للسوقlogo ترامب يضع شروطه للتفاوض مع إيرانlogo منع من السفر وتحفظ على الأصول.. إجراءات جديدة ضد صبري نخنوخ وآخرين في قضية التشكيل العصابيlogo الأمن يكشف حقيقة مشاجرة الأسلحة البيضاء أمام مستشفى بالجيزة ويضبط 6 متهمينlogo إزالة سوق بهتيم العشوائي بالكامل.. القليوبية تبدأ تطوير المنطقة وتعيد فتح الشارع أمام المواطنينlogo الإنفلونزا الصيفية.. لماذا تزداد نزلات البرد رغم ارتفاع درجات الحرارة؟logo ارتياح في معسكر الفراعنة.. المنتخب كامل العدد قبل مواجهة بلجيكا الوديةlogo حتى 15 يونيو.. الإسكان تفتح باب الاستثمار بأراضٍ متميزة في هذه المدنlogo الأنصاري من أبو النمرس: تسريع أعمال محطة رفع بني يوسف ودراسة مطالب الأهالي ضمن خطط التطويرlogo القاهرة والدوحة توحدان الجهود لدعم استقرار المنطقة وتكثفان التنسيق بشأن غزة وإيرانlogo القصة الكاملة لضبط المذيعة جولي أمين أثناء تهريب 9 سيارات من أموال صبري نخنوخlogo ههددوا الشرطة بالـ "آر بي جي".. مقتل 7 من تجار المخدرات في مواجهة مع الشرطة بقناlogo ​محافظ القليوبية يقود حملة مكبرة لإزالة سوق بهتيم العشوائي ويوجّه بتطويره فورًاlogo دار الإفتاء توضح حكم زكاة أموال جمعيات الادخار.. ومتى تصبح واجبة؟logo أول مدرسة STEM ببورسعيد ترى النور.. 175 مليون جنيه لدعم تعليم المتفوقينlogo ضربة قانونية لـ ميتا في أوروبا.. القضاء يؤيد تصنيف ماسنجر كحارس للسوقlogo ترامب يضع شروطه للتفاوض مع إيرانlogo منع من السفر وتحفظ على الأصول.. إجراءات جديدة ضد صبري نخنوخ وآخرين في قضية التشكيل العصابيlogo الأمن يكشف حقيقة مشاجرة الأسلحة البيضاء أمام مستشفى بالجيزة ويضبط 6 متهمينlogo إزالة سوق بهتيم العشوائي بالكامل.. القليوبية تبدأ تطوير المنطقة وتعيد فتح الشارع أمام المواطنينlogo الإنفلونزا الصيفية.. لماذا تزداد نزلات البرد رغم ارتفاع درجات الحرارة؟logo ارتياح في معسكر الفراعنة.. المنتخب كامل العدد قبل مواجهة بلجيكا الوديةlogo حتى 15 يونيو.. الإسكان تفتح باب الاستثمار بأراضٍ متميزة في هذه المدنlogo الأنصاري من أبو النمرس: تسريع أعمال محطة رفع بني يوسف ودراسة مطالب الأهالي ضمن خطط التطويرlogo القاهرة والدوحة توحدان الجهود لدعم استقرار المنطقة وتكثفان التنسيق بشأن غزة وإيران

ههددوا الشرطة بالـ "آر بي جي".. مقتل 7 من تجار المخدرات في مواجهة مع الشرطة بقنا

ههددوا الشرطة بالـ
مغارة الموت في الحجيرات.. مقتل 7 تجار مخدرات في أشرس مواجهة أمنية بصعيد مصر
بقلم محمد عبد الجليل
احنا معانا أر بي جي وسلاح ثقيل هنقضي عليكم! تراجعوا وارجعوا مكانكم وإلا الموت مستنيكم!..بهذه الكلمات المشحونة بالغطرسة، شق صراخ قادة البؤرة الإجرامية سكون الليل عبر مكبرات الصوت من خلف جدران حصنهم الطيني في قرية "الحجيرات" بقنا... ظنوا واهمين أن التهديد بمدفع الأر بي جي والرشاشات الثقيلة سيزلزل قلوب رجال الادارة العامة لمكافحة المخدرات وقوات أمن قنا، لكنهم لم يعلموا أن تلك الصيحة كانت بمثابة توقيع على وثيقة سحقهم!
ساعة الصفر.. الحصار الصامت!
خلف تلك الغطرسة الكاذبة، كانت "مملكة السبعة" تلفظ أنفاسها الأخيرة، التقارير الأمنية فوق مكتب مساعد اول وزير الداخلية للمكافحة كان حاسماً وقاطعاً: 7 من أعتى مجرمي الصعيد، هاربين من حبال المشنقة وأحكام المؤبد في قضايا القتل والتزوير والحريق العمد، حولوا الزراعات الكثيفة إلى مخزن لتجارتهم اللعينة، وملاذ آمن لإدارة صفقة سلاح ومخدرات مرعبة تقدر قيمتها بـ ملايين الجنيهات.
وكانت التوجيهات لقوات الأمن المركزي بالتنسيق مع قطاع المكافحة والأمن العام في الاشتباك.ففي ظلام دامس، وبأضواء مطفأة بالكامل، شقت المصفحات وسيارات الدفع الرباعي مدقات الجبل الوعرة كالأشباح. طُوق الوكر من جهاته الأربع، واعتلى القناصة قمم التلال المحيطة، وسدت كل الثغرات الكفيلة بتهريب الجن، ليصبح أباطرة الكيف داخل المصيدة وهم لا يشعرون.
زلزال الأر بي جي.. واصابة ضابطين!
ومع أول خطوة اقتحام وتوجيه النداء الأخير، نفذ المجرمون وعيدهم؛ وبجنون من استشعر نهايته، رفع أحدهم مدفع الأر بي جي على كتفه وضغط الزناد قذيفة مرعبة دوت في أرجاء قنا، انشقت لها السماء وتطايرت شظاياها لتصيب مصفحة للشرطة، وتسفر عن إصابة اثنين من الابطال في الخطوط الأمامية.سالت دمائهم، فتحولت المعركة إلى زلزال مدمر؛ أطلق التشكيل العصابي سيللا متواصلًا من طلقات الرشاشات المتعددة والبنادق الآلية، وتطايرت القنابل اليدوية لتبيد الأخضر واليابس وسط الزراعات.
الرد الحاسم.. السحق بقوة القانون!
في تلك اللحظه جاء الأمر المزلزل من قائد العملية عبر اللاسلكي: لا تراجع.. اضربوا في المليان وسحق مصادر النيران !.
انطلقت زئير البنادق الآلية لرجال الأمن المركزي، وتحولت المواجهة إلى ملحمة بوليسية حابسة للأنفاس؛ اشتباك عنيف ومواجهة شرسة من مسافة الصفر وسط ألسنة النيران والدخان الكثيف. احترافية الشرطة وشجاعتها حسمت الموقف في قضمات سريعة؛ فبينما كان المجرمون يضربون بعشوائية ورعب، كانت طلقات الضباط تصيب أهدافها بدقة قاتلة ومحترفة. تساقط أباطرة المخدرات واحداً تلو الآخر، وسكن العواء تماماً مع مصرع العناصر السبعة داخل جحرهم، ليدفعوا ثمن تجارتهم المحرمة!
مغارة الموت تحت ضوء الفجر!
دخلت القوات لتفتيش الوكر لترى عيونهم. مخزن عسكري متكامل ..مدفع الأر بي جي، و2 رشاش متعدد يديران معارك كاملة، و10 بنادق آلية، وطبنجة، وآلاف الطلقات النارية الحية.
13 كيلوجراماً من المواد المخدرة المتنوعة، ومعها شحنة مرعبة لخراب العقول حوت 28 ألف قرص كبتاجون مخدر.45 مليون جنيه كانت ثمن سموم تُجهز لتدمير شبابنا، تحولت بفضل بسالة وبطولة أبطال الداخلية إلى مجرد أحراز في قبضة العدالة. غادرت القوات قرية الحجيرات، لتثبت الداخلية من جديد، من يرفع السلاح في وجه الوطن، ويخير رجاله بين التراجع أو الموت.. فليس له تحت سماء مصر سوى السحق!