الجمعة ٠١ / مايو / ٢٠٢٦
عاجل
logo وزير العدل يكشف ملامح قانون الأسرة: ملحق لعقد الزواج ورؤية إلكترونية وإثبات الدخل فورياًlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. قفزة جديدة في عيار 21 بعد قرار الفيدراليlogo الرئيس السيسي في عيد العمال 2026: قرارات تاريخية لدعم العمالة غير المنتظمة وتوطين الصناعةlogo الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة ورياح مثيرة للأتربة.. تفاصيل طقس اليومlogo اعترافات صادمة لسفاحة الصف: حقنتهم بالكلور عشان ابني يطلق مراته ومكنتش فاكرة حد هيكشفنيlogo بمشاركة المجتمع المدني..حي شرق شبرا الخيمة ينسق مع "مرور القليوبية" لوضع خطة لإنهاء التكدسات المروريةlogo تموين القليوبية يضرب "مافيا الدقيق": ضبط 4 طن دقيق مدعم قبل بيعها بالسوق السوداءlogo مكتب نتنياهو: لا زيارة مرتقبة للولايات المتحدة مع استمرار التنسيق مع واشنطنlogo سيدة تطعن زوجها بسكين في ملوي بسبب خلافات أسرية والتحقيقات جاريةlogo اجتماع تنسيقي لتسريع مشروعات الصرف الصحي وتطوير المحطات في بنهاlogo اجتماع تنسيقي لتسريع مشروعات الصرف الصحي وتطوير المحطات في بنهاlogo السيطرة على حريق داخل مصنع أوانٍ منزلية بمدينة بدرlogo تفاصيل انهيار عقار من 5 طوابق بكفر الحمام في بنها logo تراجع البطالة في مصر إلى 6.3% خلال 2025 وتحسن ملحوظ بسوق العملlogo بقرار من مجلس الوزراء.. العمل عن بُعد يوم الأحد يستمر خلال مايو 2026 logo وزير العدل يكشف ملامح قانون الأسرة: ملحق لعقد الزواج ورؤية إلكترونية وإثبات الدخل فورياًlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. قفزة جديدة في عيار 21 بعد قرار الفيدراليlogo الرئيس السيسي في عيد العمال 2026: قرارات تاريخية لدعم العمالة غير المنتظمة وتوطين الصناعةlogo الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة ورياح مثيرة للأتربة.. تفاصيل طقس اليومlogo اعترافات صادمة لسفاحة الصف: حقنتهم بالكلور عشان ابني يطلق مراته ومكنتش فاكرة حد هيكشفنيlogo بمشاركة المجتمع المدني..حي شرق شبرا الخيمة ينسق مع "مرور القليوبية" لوضع خطة لإنهاء التكدسات المروريةlogo تموين القليوبية يضرب "مافيا الدقيق": ضبط 4 طن دقيق مدعم قبل بيعها بالسوق السوداءlogo مكتب نتنياهو: لا زيارة مرتقبة للولايات المتحدة مع استمرار التنسيق مع واشنطنlogo سيدة تطعن زوجها بسكين في ملوي بسبب خلافات أسرية والتحقيقات جاريةlogo اجتماع تنسيقي لتسريع مشروعات الصرف الصحي وتطوير المحطات في بنهاlogo اجتماع تنسيقي لتسريع مشروعات الصرف الصحي وتطوير المحطات في بنهاlogo السيطرة على حريق داخل مصنع أوانٍ منزلية بمدينة بدرlogo تفاصيل انهيار عقار من 5 طوابق بكفر الحمام في بنها logo تراجع البطالة في مصر إلى 6.3% خلال 2025 وتحسن ملحوظ بسوق العملlogo بقرار من مجلس الوزراء.. العمل عن بُعد يوم الأحد يستمر خلال مايو 2026

أنفاس على الورق: المعادلة الصعبة!

أنفاس على الورق: المعادلة الصعبة!
طارق جلال
بقلم طارق جلال
​إعلان وزارة الصحة والسكان انخفاض عدد المواليد في مصر -ولأول مرة منذ 50 عاماً- خبر لا يجب أن يمر مرور العابرين، ويستحق التوقف والتأمل، والبحث عن الأسباب؛ خاصة وأن الحملات والمحاولات الرسمية السابقة -منذ حملة "حسنين ومحمدين" التي عرفها وعاصرها جيلي، إلى حملة "أسرة صغيرة تساوي حياة أفضل"- فشلت تماماً في تحصيل هذه النتيجة المفاجئة.

​إن جهود وزارة الصحة والسكان مشكورة ومقدرة، إلا أننا عند استعراضها لا ينبغي إغفال أرقام رسمية أخرى تتحدث عن انخفاض نسبة الزواج، وارتفاع نسبة الطلاق. ولا شك في أن جهود الدولة في خفض نسبة المواليد هي سبب، ولكنها ليست السبب الوحيد، وإن كان مهماً، إلا أن هناك أسباباً أهم؛ فقد تزامنت هذه الجهود الرسمية مع أسباب أخرى يجب وضعها في الاعتبار.

​فالدولة ممثلة في وزارة الصحة وضعت خطة عاجلة تستهدف خفض نسبة الإنجاب لـ 2.1 طفل لكل سيدة بحلول 2027، شملت توسيع مراكز المشورة الأسرية بنسبة 100%، وتوفير وسائل تنظيم الأسرة بنسبة 70%، وخفض الولادات القيصرية إلى 62%، مع زيادة نسبة الرضاعة الطبيعية بنسبة 73%، وزيادة المباعدة الإنجابية لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات؛ وهي من أهم أسباب خفض المواليد في الخطة، وذلك نزولاً من 2.54 في 2023 إلى 2.41 في 2024. فيما وصف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أرقامه بأنها إبطاء لمعدل الزيادة السكانية بواقع 220 مولوداً يومياً، ونزولاً من 5385 إلى 5165 مولوداً.

​ورغم أنها جهود لا ينكرها أحد، إلا أن عوامل أخرى كان لها التأثير الأكبر في خفض نسبة المواليد، والأرقام تضعنا أمامها؛ حيث ارتفعت نسبة الطلاق إلى 3.5%، وانخفضت نسبة الزواج 2.5%. والأسباب لم تعد خافية على أحد؛ كارتفاع المهور، واشتعال الأسعار، وزيادة معدلات التضخم، وصعوبة تدبير مسكن بعد أن اشتعلت أسعار التمليك والإيجار الجديد معها، وتحت تأثير انخفاض قيمة العملة، ووجود ملايين اللاجئين، وعدم وجود تشريع يضع سقفاً لزيادة شقق الإيجار الجديد المتاحة؛ كلها أسباب أدت إلى تراجع نسبة الزواج على النحو المذكور، وانخفاض معدلات الزيادة السكانية.

​فـ "جيل زد" من أبنائنا اليوم لم يعد يعتبر الزواج واجباً اجتماعياً وسنة كونية بقدر ما يعتبره عبئاً إضافياً يمكن الاستغناء عنه. ورغم أن انخفاض معدلات الإنجاب يقابله نمو ملحوظ في خدمات الصحة والتعليم والإسكان، إلا أنني أتمنى مع عام جديد صرنا على أبوابه أن تنجح مصر في تحقيق المعادلة الصعبة: خفض الإنجاب مع زيادة نسبة الزواج وانخفاض نسبتي الطلاق والعنوسة.
​المعادلة كما قلت صعبة.. ولكنها ممكنة.