الخميس ٣٠ / يوليو / ٢٠٢٦
عاجل
logo غلق 5 منشآت وإنذارات لمحال مخالفة في حملة مكبرة بالإسكندريةlogo قانون "مستقبل مصر" وقرارات بشأن التموين والكهرباء وحركة الشرطة 2026.. أبرز قرارات الـ24 ساعة الماضيةlogo تيسيرات غير مسبوقة في قانون المحال العامة: إصدار رخصة مؤقتة "فوراً" والنهائية خلال 3 أشهرlogo ​محافظ بورسعيد يعلن قرارات جديدة لتيسير خدمات التأمين الصحي الشامل وإلغاء اللجنة الثلاثية للأورامlogo موجة حارة جديدة تضرب البلاد.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ 5 أيام المقبلة وتدعو للحذرlogo أسعار الذهب الآن في مصر: تراجع جديد لعيار 21 ومستويات أسعار اليومlogo بالأسماء.. ننشر حركة ترقيات وتنقلات ضباط الشرطة لعام 2026 logo قيادات جديدة لمرور القاهرة والجيزة والمطار .. ننشر حركة قيادات الإدارات العامة بوزارة الداخلية 2026logo بروفة الموت".. تفاصيل أغرب 40 يومًا في حياة وحش الشاشة فريد شوقيlogo الأرصاد تكشف موعد تراجع الحرارة.. تفاصيل انكسار الموجة الحارة وطقس الـ 72 ساعة القادمةlogo سعر الذهب اليوم: تراجع جديد لعيار 21 ومقارنة بتعاملات أمسlogo بعد جولة مفاجئة.. 5 قرارات حاسمة لمحافظ بورسعيد لإنهاء تكدس التأمين الصحي الشاملlogo محافظ السويس يعلن الجاهزية القصوى لتنفيذ مشروع "صقر 174" لمواجهة الأزمات والكوارثlogo حلول عاجلة للتزاحم.. تفاصيل زيارة محافظ بورسعيد المفاجئة لمقر التأمين الصحي الشاملlogo تحذير عاجل لرواد هذه الشواطئ.. الأرصاد تكشف تفاصيل الظواهر الجوية المتوقعة اليومlogo غلق 5 منشآت وإنذارات لمحال مخالفة في حملة مكبرة بالإسكندريةlogo قانون "مستقبل مصر" وقرارات بشأن التموين والكهرباء وحركة الشرطة 2026.. أبرز قرارات الـ24 ساعة الماضيةlogo تيسيرات غير مسبوقة في قانون المحال العامة: إصدار رخصة مؤقتة "فوراً" والنهائية خلال 3 أشهرlogo ​محافظ بورسعيد يعلن قرارات جديدة لتيسير خدمات التأمين الصحي الشامل وإلغاء اللجنة الثلاثية للأورامlogo موجة حارة جديدة تضرب البلاد.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ 5 أيام المقبلة وتدعو للحذرlogo أسعار الذهب الآن في مصر: تراجع جديد لعيار 21 ومستويات أسعار اليومlogo بالأسماء.. ننشر حركة ترقيات وتنقلات ضباط الشرطة لعام 2026 logo قيادات جديدة لمرور القاهرة والجيزة والمطار .. ننشر حركة قيادات الإدارات العامة بوزارة الداخلية 2026logo بروفة الموت".. تفاصيل أغرب 40 يومًا في حياة وحش الشاشة فريد شوقيlogo الأرصاد تكشف موعد تراجع الحرارة.. تفاصيل انكسار الموجة الحارة وطقس الـ 72 ساعة القادمةlogo سعر الذهب اليوم: تراجع جديد لعيار 21 ومقارنة بتعاملات أمسlogo بعد جولة مفاجئة.. 5 قرارات حاسمة لمحافظ بورسعيد لإنهاء تكدس التأمين الصحي الشاملlogo محافظ السويس يعلن الجاهزية القصوى لتنفيذ مشروع "صقر 174" لمواجهة الأزمات والكوارثlogo حلول عاجلة للتزاحم.. تفاصيل زيارة محافظ بورسعيد المفاجئة لمقر التأمين الصحي الشاملlogo تحذير عاجل لرواد هذه الشواطئ.. الأرصاد تكشف تفاصيل الظواهر الجوية المتوقعة اليوم

أنفاس على الورق: المعادلة الصعبة!

أنفاس على الورق: المعادلة الصعبة!
طارق جلال
بقلم طارق جلال
​إعلان وزارة الصحة والسكان انخفاض عدد المواليد في مصر -ولأول مرة منذ 50 عاماً- خبر لا يجب أن يمر مرور العابرين، ويستحق التوقف والتأمل، والبحث عن الأسباب؛ خاصة وأن الحملات والمحاولات الرسمية السابقة -منذ حملة "حسنين ومحمدين" التي عرفها وعاصرها جيلي، إلى حملة "أسرة صغيرة تساوي حياة أفضل"- فشلت تماماً في تحصيل هذه النتيجة المفاجئة.

​إن جهود وزارة الصحة والسكان مشكورة ومقدرة، إلا أننا عند استعراضها لا ينبغي إغفال أرقام رسمية أخرى تتحدث عن انخفاض نسبة الزواج، وارتفاع نسبة الطلاق. ولا شك في أن جهود الدولة في خفض نسبة المواليد هي سبب، ولكنها ليست السبب الوحيد، وإن كان مهماً، إلا أن هناك أسباباً أهم؛ فقد تزامنت هذه الجهود الرسمية مع أسباب أخرى يجب وضعها في الاعتبار.

​فالدولة ممثلة في وزارة الصحة وضعت خطة عاجلة تستهدف خفض نسبة الإنجاب لـ 2.1 طفل لكل سيدة بحلول 2027، شملت توسيع مراكز المشورة الأسرية بنسبة 100%، وتوفير وسائل تنظيم الأسرة بنسبة 70%، وخفض الولادات القيصرية إلى 62%، مع زيادة نسبة الرضاعة الطبيعية بنسبة 73%، وزيادة المباعدة الإنجابية لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات؛ وهي من أهم أسباب خفض المواليد في الخطة، وذلك نزولاً من 2.54 في 2023 إلى 2.41 في 2024. فيما وصف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أرقامه بأنها إبطاء لمعدل الزيادة السكانية بواقع 220 مولوداً يومياً، ونزولاً من 5385 إلى 5165 مولوداً.

​ورغم أنها جهود لا ينكرها أحد، إلا أن عوامل أخرى كان لها التأثير الأكبر في خفض نسبة المواليد، والأرقام تضعنا أمامها؛ حيث ارتفعت نسبة الطلاق إلى 3.5%، وانخفضت نسبة الزواج 2.5%. والأسباب لم تعد خافية على أحد؛ كارتفاع المهور، واشتعال الأسعار، وزيادة معدلات التضخم، وصعوبة تدبير مسكن بعد أن اشتعلت أسعار التمليك والإيجار الجديد معها، وتحت تأثير انخفاض قيمة العملة، ووجود ملايين اللاجئين، وعدم وجود تشريع يضع سقفاً لزيادة شقق الإيجار الجديد المتاحة؛ كلها أسباب أدت إلى تراجع نسبة الزواج على النحو المذكور، وانخفاض معدلات الزيادة السكانية.

​فـ "جيل زد" من أبنائنا اليوم لم يعد يعتبر الزواج واجباً اجتماعياً وسنة كونية بقدر ما يعتبره عبئاً إضافياً يمكن الاستغناء عنه. ورغم أن انخفاض معدلات الإنجاب يقابله نمو ملحوظ في خدمات الصحة والتعليم والإسكان، إلا أنني أتمنى مع عام جديد صرنا على أبوابه أن تنجح مصر في تحقيق المعادلة الصعبة: خفض الإنجاب مع زيادة نسبة الزواج وانخفاض نسبتي الطلاق والعنوسة.
​المعادلة كما قلت صعبة.. ولكنها ممكنة.