السبت ١٦ / مايو / ٢٠٢٦
عاجل
logo برئاسة تامر جبر.. ​جهاز العبور يبدأ رسميًا تعقيم الكلاب الضالة لحماية المواطنين والبيئةlogo طارق جلال يكتب: ​صرحًا من خيال.. طبيب العندليب!logo تحالف بين "الوطنية للصحافة والإعلام" لتطوير قناة الإسكندرية بالتعاون مع الأهرام والأخبارlogo رئيس جهاز العبور يقود جولة موسعة بحيي الشباب والمستقبل لتحسين الخدماتlogo تموين القليوبية تُعلن خريطة مراكز الخدمة المطورة ومجمعات "حياة كريمة" لخدمة أصحاب البطاقاتlogo استقرار نسبي في أسعار الذهب بمصر اليوم.. وعيار 21 يسجل هذه القيمةlogo استقرار نسبي في أسعار الذهب بمصر اليوم.. وعيار 21 يسجل هذه القيمةlogo رسالة مليئة بالمشاعر من أحمد زاهر لـ ليلى بعد إعلان حملها في فتاةlogo الإعدام شنقا لمتهم أنهى حياة شاب وحرق جثته في جريمة انتقام بالعياطlogo النيران تلتهم شونة كتان في زفتى logo السيطرة على حريق داخل مستشفى حميات طوخ logo رئيس حي شرق يوجه بتشديد الرقابة على الأسواق ورفع درجة الاستعداد لعيد الأضحىlogo السيسي وموسيفيني يبحثان في أوغندا تعزيز التعاون الاقتصادي وقضايا الأمن الإقليميlogo محافظ الإسكندرية يتابع حصاد القمح 2026.. ويعلن صرف مستحقات توريد القمح للمزارعين خلال 48 ساعةlogo بشرى سارة لأصحاب المعاشات.. صرف معاش يونيو 2026 قبل عيد الأضحى في هذا الموعدlogo برئاسة تامر جبر.. ​جهاز العبور يبدأ رسميًا تعقيم الكلاب الضالة لحماية المواطنين والبيئةlogo طارق جلال يكتب: ​صرحًا من خيال.. طبيب العندليب!logo تحالف بين "الوطنية للصحافة والإعلام" لتطوير قناة الإسكندرية بالتعاون مع الأهرام والأخبارlogo رئيس جهاز العبور يقود جولة موسعة بحيي الشباب والمستقبل لتحسين الخدماتlogo تموين القليوبية تُعلن خريطة مراكز الخدمة المطورة ومجمعات "حياة كريمة" لخدمة أصحاب البطاقاتlogo استقرار نسبي في أسعار الذهب بمصر اليوم.. وعيار 21 يسجل هذه القيمةlogo استقرار نسبي في أسعار الذهب بمصر اليوم.. وعيار 21 يسجل هذه القيمةlogo رسالة مليئة بالمشاعر من أحمد زاهر لـ ليلى بعد إعلان حملها في فتاةlogo الإعدام شنقا لمتهم أنهى حياة شاب وحرق جثته في جريمة انتقام بالعياطlogo النيران تلتهم شونة كتان في زفتى logo السيطرة على حريق داخل مستشفى حميات طوخ logo رئيس حي شرق يوجه بتشديد الرقابة على الأسواق ورفع درجة الاستعداد لعيد الأضحىlogo السيسي وموسيفيني يبحثان في أوغندا تعزيز التعاون الاقتصادي وقضايا الأمن الإقليميlogo محافظ الإسكندرية يتابع حصاد القمح 2026.. ويعلن صرف مستحقات توريد القمح للمزارعين خلال 48 ساعةlogo بشرى سارة لأصحاب المعاشات.. صرف معاش يونيو 2026 قبل عيد الأضحى في هذا الموعد

أنفاس على الورق: المعادلة الصعبة!

أنفاس على الورق: المعادلة الصعبة!
طارق جلال
بقلم طارق جلال
​إعلان وزارة الصحة والسكان انخفاض عدد المواليد في مصر -ولأول مرة منذ 50 عاماً- خبر لا يجب أن يمر مرور العابرين، ويستحق التوقف والتأمل، والبحث عن الأسباب؛ خاصة وأن الحملات والمحاولات الرسمية السابقة -منذ حملة "حسنين ومحمدين" التي عرفها وعاصرها جيلي، إلى حملة "أسرة صغيرة تساوي حياة أفضل"- فشلت تماماً في تحصيل هذه النتيجة المفاجئة.

​إن جهود وزارة الصحة والسكان مشكورة ومقدرة، إلا أننا عند استعراضها لا ينبغي إغفال أرقام رسمية أخرى تتحدث عن انخفاض نسبة الزواج، وارتفاع نسبة الطلاق. ولا شك في أن جهود الدولة في خفض نسبة المواليد هي سبب، ولكنها ليست السبب الوحيد، وإن كان مهماً، إلا أن هناك أسباباً أهم؛ فقد تزامنت هذه الجهود الرسمية مع أسباب أخرى يجب وضعها في الاعتبار.

​فالدولة ممثلة في وزارة الصحة وضعت خطة عاجلة تستهدف خفض نسبة الإنجاب لـ 2.1 طفل لكل سيدة بحلول 2027، شملت توسيع مراكز المشورة الأسرية بنسبة 100%، وتوفير وسائل تنظيم الأسرة بنسبة 70%، وخفض الولادات القيصرية إلى 62%، مع زيادة نسبة الرضاعة الطبيعية بنسبة 73%، وزيادة المباعدة الإنجابية لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات؛ وهي من أهم أسباب خفض المواليد في الخطة، وذلك نزولاً من 2.54 في 2023 إلى 2.41 في 2024. فيما وصف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أرقامه بأنها إبطاء لمعدل الزيادة السكانية بواقع 220 مولوداً يومياً، ونزولاً من 5385 إلى 5165 مولوداً.

​ورغم أنها جهود لا ينكرها أحد، إلا أن عوامل أخرى كان لها التأثير الأكبر في خفض نسبة المواليد، والأرقام تضعنا أمامها؛ حيث ارتفعت نسبة الطلاق إلى 3.5%، وانخفضت نسبة الزواج 2.5%. والأسباب لم تعد خافية على أحد؛ كارتفاع المهور، واشتعال الأسعار، وزيادة معدلات التضخم، وصعوبة تدبير مسكن بعد أن اشتعلت أسعار التمليك والإيجار الجديد معها، وتحت تأثير انخفاض قيمة العملة، ووجود ملايين اللاجئين، وعدم وجود تشريع يضع سقفاً لزيادة شقق الإيجار الجديد المتاحة؛ كلها أسباب أدت إلى تراجع نسبة الزواج على النحو المذكور، وانخفاض معدلات الزيادة السكانية.

​فـ "جيل زد" من أبنائنا اليوم لم يعد يعتبر الزواج واجباً اجتماعياً وسنة كونية بقدر ما يعتبره عبئاً إضافياً يمكن الاستغناء عنه. ورغم أن انخفاض معدلات الإنجاب يقابله نمو ملحوظ في خدمات الصحة والتعليم والإسكان، إلا أنني أتمنى مع عام جديد صرنا على أبوابه أن تنجح مصر في تحقيق المعادلة الصعبة: خفض الإنجاب مع زيادة نسبة الزواج وانخفاض نسبتي الطلاق والعنوسة.
​المعادلة كما قلت صعبة.. ولكنها ممكنة.