الجمعة ٠٦ / مارس / ٢٠٢٦
عاجل
logo محافظ القليوبية: الإعلام شريك في التنمية.. ولقاء شهري مع الصحفيين لمتابعة مطالب المواطنينlogo صدمة لجماهير الأهلي.. مباراة الترجي في القاهرة بدون جمهورlogo عقوبات قاسية من كاف على الأهلي.. غرامة مالية ومباراتان دون جمهورlogo محافظ أسوان يستقبل قيادات المجتمع.. ويؤكد: المشاركة المجتمعية أساس تحقيق التنميةlogo سعر الذهب الآن.. تراجع مفاجئ يضرب الصاغة المصرية في تعاملات الخميس 5 مارسlogo الأرصاد تكشف طقس عيد الفطر 2026logo خطة مرورية لمواجهة زحام العشر الأواخر من رمضان بسبب تسوق العيدlogo بينهم تلاميذ.. 11 مصابا في تصادم سيارة سوزوكي مع نقل بالشرقيةlogo دار الإفتاء: عمرة رمضان تعدل حجة في الأجر ولا تغني عن فريضة الحجlogo غرفة القاهرة التجارية تنفي شائعات حول توقف بيع الهواتف ورفع الأسعارlogo البيت الأبيض يوضح سبب إحمرار رقبة ترامبlogo أسيوط تنظم 8 قوافل طبية مجانية بقرى أسيوط وأبنوب خلال مارسlogo إيطاليا تعلن إرسال مساعدات مضادة للطائرات لدول الخليجlogo الصحة والأوقاف تتفقان على توحيد الخطاب التوعوي للسكان والأسرةlogo وزيرة التنمية المحلية تبحث تطوير ورقمنة خدمات المواطنين والمستثمرينlogo محافظ القليوبية: الإعلام شريك في التنمية.. ولقاء شهري مع الصحفيين لمتابعة مطالب المواطنينlogo صدمة لجماهير الأهلي.. مباراة الترجي في القاهرة بدون جمهورlogo عقوبات قاسية من كاف على الأهلي.. غرامة مالية ومباراتان دون جمهورlogo محافظ أسوان يستقبل قيادات المجتمع.. ويؤكد: المشاركة المجتمعية أساس تحقيق التنميةlogo سعر الذهب الآن.. تراجع مفاجئ يضرب الصاغة المصرية في تعاملات الخميس 5 مارسlogo الأرصاد تكشف طقس عيد الفطر 2026logo خطة مرورية لمواجهة زحام العشر الأواخر من رمضان بسبب تسوق العيدlogo بينهم تلاميذ.. 11 مصابا في تصادم سيارة سوزوكي مع نقل بالشرقيةlogo دار الإفتاء: عمرة رمضان تعدل حجة في الأجر ولا تغني عن فريضة الحجlogo غرفة القاهرة التجارية تنفي شائعات حول توقف بيع الهواتف ورفع الأسعارlogo البيت الأبيض يوضح سبب إحمرار رقبة ترامبlogo أسيوط تنظم 8 قوافل طبية مجانية بقرى أسيوط وأبنوب خلال مارسlogo إيطاليا تعلن إرسال مساعدات مضادة للطائرات لدول الخليجlogo الصحة والأوقاف تتفقان على توحيد الخطاب التوعوي للسكان والأسرةlogo وزيرة التنمية المحلية تبحث تطوير ورقمنة خدمات المواطنين والمستثمرين

حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج والاجتماع لمجالس الذكر

حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج والاجتماع لمجالس الذكر
صورة تعبيرية
مريم صفوت

أوضحت دار الإفتاء حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، كاشفة أن إقامة المجالس الدينية والذكر والدعاء وقراءة القرآن والاستماع إلى دروس العلم والمديح النبوي الشريف والصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الليلة يُعد أمرًا مشروعًا ومستحبًا، وأن عمل الوليمة احتفالًا بهذه الذكرى من المندوبات التي يثاب الإنسان على فعلها.


وقالت دار الإفتاء إن ليلة الإسراء والمعراج، التي توافق السابع والعشرين من شهر رجب على الراجح، لها مكانة خاصة في الإسلام، وقد استدل العلماء على استحباب إحيائها بما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية، مع الاستناد إلى أقوال الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين"، والإمام ابن الجوزي في "الوفا بتعريف فضائل المصطفى"، والحافظ سراج الدين البلقيني، والإمام النووي الشافعي، والعلامة السفاريني الحنبلي.


وأفادت الدار أن المجالس الدينية والاجتماعية في هذه الليلة تعكس شكر المسلمين لله تعالى على تفضيله على رسوله الكريم وأمته، مستندة في ذلك إلى نصوص القرآن الكريم التي تحث على ذكر الله والمواظبة على الطاعات، ومنها قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152]، وقوله: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35]، وكذلك ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ [الكهف: 28].


ولفتت الدار إلى أن السنة النبوية بيّنت فضل مجالس الذكر والدعاء، فقد روى مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ»، كما روى مسلم عن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبر بأن الله يُباهي بالذاكرين الملائكة.


وأوضحت دار الإفتاء أن تخصيص هذه الليلة بالاجتماع للذكر والدعاء وقراءة القرآن والاستماع إلى العلم، هو شكر لله على فضله على رسوله الكريم وأمته، ويأتي في إطار تعظيم أيام الله وإحياء الطاعات في الليالي المباركة، بما يتفق مع عمل الأمة السلفية والخلفية على مر العصور.