الإثنين ١٥ / يونيو / ٢٠٢٦
عاجل
logo ​قرار عاجل من النيابة العامة بشأن صبري نخنوخ و10 متهمين في قضية التجمع الخامسlogo تحديث لحظي.. سعر الذهب اليوم في مصر وعيار 21 يسجل مفاجأة جديدة بالصاغةlogo نص الاتفاق النهائي بين إيران وأميركا وتفاصيل مفاوضات الـ 60 يوماً المقبلةlogo أمين الفتوى: الهجرة النبوية أعظم «أيام الله» ودليل على إفشال التدبير الإلهي لمؤامرات المشركينlogo لتحويلها إلى منطقة سياحية.. محافظ القاهرة يتابع رفع كفاءة محيط "مساجد آل البيت" وسور مجرى العيونlogo محسن حسنين يكتب: ترامب يعزى حمو بيكا..!logo إزالة 757 حالة إشغال وغلق 4 مقاهٍ.. حملات مكبرة لإعادة الانضباط لشوارع الإسكندريةlogo ننشر التفاصيل الكاملة لتعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء ومصير 5 ملايين مواطنlogo تكليفات مشددة لإنهاء رصف شريان "بهتيم إسكو" بالقليوبية ومحاسبة المقصرينlogo تطورات جديدة في قضية سارة خليفة.. لجنة فنية تكشف تفاصيل فحص المضبوطات أمام الجناياتlogo اتحاد الكرة يبدأ اختيار دفعة جديدة لدبلومة الرخصة الأفريقية logo وكيل الأزهر يعتمد نتائج الابتدائية والإعدادية.. نجاح 83% بالأولى و71.6% بالثانيةlogo ترامب: نقترب جدا من اتفاق يحقق السلام في المنطقة ويشمل لبنانlogo في موجات الحر.. 8 خطوات بسيطة تحافظ على صحة الكبد وتقيه من الإجهادlogo الرئيس السيسي يشارك في قمة السبع بفرنسا ويعقد لقاءً مرتقبا مع ترامبlogo ​قرار عاجل من النيابة العامة بشأن صبري نخنوخ و10 متهمين في قضية التجمع الخامسlogo تحديث لحظي.. سعر الذهب اليوم في مصر وعيار 21 يسجل مفاجأة جديدة بالصاغةlogo نص الاتفاق النهائي بين إيران وأميركا وتفاصيل مفاوضات الـ 60 يوماً المقبلةlogo أمين الفتوى: الهجرة النبوية أعظم «أيام الله» ودليل على إفشال التدبير الإلهي لمؤامرات المشركينlogo لتحويلها إلى منطقة سياحية.. محافظ القاهرة يتابع رفع كفاءة محيط "مساجد آل البيت" وسور مجرى العيونlogo محسن حسنين يكتب: ترامب يعزى حمو بيكا..!logo إزالة 757 حالة إشغال وغلق 4 مقاهٍ.. حملات مكبرة لإعادة الانضباط لشوارع الإسكندريةlogo ننشر التفاصيل الكاملة لتعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء ومصير 5 ملايين مواطنlogo تكليفات مشددة لإنهاء رصف شريان "بهتيم إسكو" بالقليوبية ومحاسبة المقصرينlogo تطورات جديدة في قضية سارة خليفة.. لجنة فنية تكشف تفاصيل فحص المضبوطات أمام الجناياتlogo اتحاد الكرة يبدأ اختيار دفعة جديدة لدبلومة الرخصة الأفريقية logo وكيل الأزهر يعتمد نتائج الابتدائية والإعدادية.. نجاح 83% بالأولى و71.6% بالثانيةlogo ترامب: نقترب جدا من اتفاق يحقق السلام في المنطقة ويشمل لبنانlogo في موجات الحر.. 8 خطوات بسيطة تحافظ على صحة الكبد وتقيه من الإجهادlogo الرئيس السيسي يشارك في قمة السبع بفرنسا ويعقد لقاءً مرتقبا مع ترامب

الذكاء الاصطناعي "دمه ثقيل": لماذا تفشل النماذج اللغوية في فهم أطرف النكات؟

الذكاء الاصطناعي
تكنولوجيا

​رغم التقدم المذهل الذي تشهده تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، يظل هناك مجال واحد يتفوق فيه البشر بوضوح لا يقبل الشك، وهو فن النكات اللفظية (Puns). دراسة جديدة كشفت أن النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs)، على اختلاف قوتها وتعقيدها، ما تزال عاجزة عن فهم تلك الدعابات الخفيفة كما يفعل العقل البشري، بل وتصل بها "الجرأة" أحيانًا إلى تضليل نفسها والاعتقاد بوجود نكتة في مواضع لا تحمل أي معنى كوميدي.

​هذه الخلاصة الصادمة جاءت ضمن ورقة بحثية بعنوان "Pun Unintended: LLMs and the Illusion of Humor Understanding" (نكتة غير مقصودة: النماذج اللغوية الكبيرة ووهم فهم الدعابة)، نشرها فريق بحثي من جامعتي كارديف وCa’ Foscari بفينيسيا. قام الباحثون خلال هذه الدراسة بتحليل كيفية تفسير سبعة نماذج لغوية مختلفة لمجموعة من النكات اللفظية، ليتبين أن النماذج تنجح في التعرف على البنية اللغوية العامة للنكتة، لكنها تخفق تماماً في استيعاب المعنى الحقيقي أو المقصد الكوميدي منها.

​السبب الجوهري لهذا الفشل يكمن في أن النماذج تبرع في اكتشاف الأنماط المتكررة في النصوص، لكنها تفتقر إلى الفهم العميق للسياق أو التلاعب اللفظي. فعندما تم اختبار النماذج بجملة مثل: "كنتُ كوميديًا سابقًا، لكن حياتى أصبحت نكتة"، استطاعت النماذج اكتشاف وجود الدعابة. لكن المثير للدهشة، هو قيام الباحثين بتغيير الجملة إلى: "كنتُ كوميديًا سابقًا، لكن حياتى أصبحت فوضوية"، واستمرت النماذج في اعتبارها نكتة أيضاً، مما يشير بوضوح إلى اعتمادها على أنماط الصياغة المألوفة بدلاً من فهم التلاعب اللفظي نفسه.

​تكررت نفس النتيجة مع مثال آخر تم تقديمه للنماذج: "القصص الخيالية الطويلة تميل إلى أن تَـ… تِـدراجون (dragon)"، في محاولة لاستخدام الجناس الصوتي. حتى عندما استبدل الباحثون كلمة “dragon” بكلمات لا تمتّ للدعابة بصلة، ظلت برامج الذكاء الاصطناعي مصّرة على أن الجملة تحتوي على نكتة، لتؤكد بذلك أنها تتعرف فقط على الشكل الشائع لجملة التلاعب اللفظي، وليس على المعنى.

​يتضح من هذه التجارب أن فشل الذكاء الاصطناعي في النكات يعود إلى طبيعة عمل النماذج اللغوية نفسها. يوضح البروفيسور خوسيه كاماشو كولادوس من جامعة كارديف هذا المأزق قائلاً: "النماذج اللغوية تحفظ ما تتعلمه، لكنها لا تفهمه"، فهي قادرة على التقاط النكات التي صادفتها بشكل حرفي خلال مرحلة التدريب الهائلة، لكنها تفتقر تماماً إلى القدرة على تفسير الدعابة، الحس الثقافي، أو المراد الكوميدي.

​وكان الاختبار الأكثر طرافة وكشفاً لطبيعة هذا الفشل مع الجملة التي تقول: "النماذج القديمة لا تموت... فقط تفقد الانتباه (attention)". هنا، قام الباحثون باستبدال كلمة “attention” بكلمة "ukulele"، ورغم ذلك واصلت النماذج التعامل مع الجملة كنكتة، فقط بسبب شبه صوتي غير مقصود. يكشف هذا عن نوع من "الإبداع" غير الواعي لدى الذكاء الاصطناعي، لكنه إبداع بعيد كل البعد عن الفهم الحقيقي لأي سياق كوميدي.

​في الختام، خلص الباحثون إلى نتيجة حاسمة مفادها: لا يمكن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بعد في المهام التي تتطلب فهم الدعابة، أو التعاطف، أو استيعاب الفروق الثقافية الدقيقة. وبينما تتحدث الشركات التقنية كثيرًا عن قرب عصر الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، يظل فهم النكات اللفظية دليلًا على أن العقل البشري، ولو مؤقتًا، ما يزال الأفضل في التقاط المقصود من تلك الدعابات الخفيفة، وهي مهارة يعجز عنها حتى "أغبى أصدقائك" كما يختتم الباحثون.