الأربعاء ١٥ / يوليو / ٢٠٢٦
عاجل
logo أسعار الذهب الآن في مصر.. ارتفاع مفاجئ لعيار 21 وعيار 18 بمنتصف التعاملاتlogo بعد زيارة قطر.. الرئيس السيسي يؤكد من البحرين: أمن الخليج امتداد للأمن القومي المصريlogo بعد نجاحه في تطوير المنظومة.. تجديد ندب الدكتور أيمن خلاف لمستشفى ناصر بشبرا الخيمةlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. تراجع جديد لعيار 21 بمحلات الصاغة الآنlogo وكيل رياضة القليوبية يعقد اجتماعاً موسعاً لبحث خطة العام المالي 2026/2027 وتطوير المنشآتlogo بعد تألقه في المونديال.. إمام عاشور على رادار سيلتك وكوفنتريlogo السيسي ومحمد بن زايد يبحثان تطورات المنطقة خلال لقاء بالعلمينlogo التعليم تحسم الجدل: هوم سكولينج غير معتمد في مصرlogo مدبولي: لا تأجيل لمشروعات الطاقة المتجددة.. وسداد مستحقات الشركاء أولويةlogo من قاعة أفراح مهجورة إلى مركز ثقافي.. محافظ بورسعيد يعلن مشروعًا جديدًا لخدمة الأهاليlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. قفزة جديدة لـ عيار 21 الآن بالصاغةlogo رسمياً.. وزير التعليم يعتمد نتيجة الدبلومات الفنية 2026 بنسبة نجاح 68.69%logo محافظة الإسماعيلية تعلن عن وظائف شاغرة لـ «غواصين وعمال إنقاذ» بالشواطئlogo لترويجها لتعدد الأزواج والإنجاب غير المُنسب.. ضبط صانعة محتوى تبث أفكاراً تتنافى مع الآداب العامةlogo بأمر المحافظة.. الإسكندرية تتيح رابطاً إلكترونياً للإبلاغ عن تأخير أو مخالفات إجراءات تقنين اليدlogo أسعار الذهب الآن في مصر.. ارتفاع مفاجئ لعيار 21 وعيار 18 بمنتصف التعاملاتlogo بعد زيارة قطر.. الرئيس السيسي يؤكد من البحرين: أمن الخليج امتداد للأمن القومي المصريlogo بعد نجاحه في تطوير المنظومة.. تجديد ندب الدكتور أيمن خلاف لمستشفى ناصر بشبرا الخيمةlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. تراجع جديد لعيار 21 بمحلات الصاغة الآنlogo وكيل رياضة القليوبية يعقد اجتماعاً موسعاً لبحث خطة العام المالي 2026/2027 وتطوير المنشآتlogo بعد تألقه في المونديال.. إمام عاشور على رادار سيلتك وكوفنتريlogo السيسي ومحمد بن زايد يبحثان تطورات المنطقة خلال لقاء بالعلمينlogo التعليم تحسم الجدل: هوم سكولينج غير معتمد في مصرlogo مدبولي: لا تأجيل لمشروعات الطاقة المتجددة.. وسداد مستحقات الشركاء أولويةlogo من قاعة أفراح مهجورة إلى مركز ثقافي.. محافظ بورسعيد يعلن مشروعًا جديدًا لخدمة الأهاليlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. قفزة جديدة لـ عيار 21 الآن بالصاغةlogo رسمياً.. وزير التعليم يعتمد نتيجة الدبلومات الفنية 2026 بنسبة نجاح 68.69%logo محافظة الإسماعيلية تعلن عن وظائف شاغرة لـ «غواصين وعمال إنقاذ» بالشواطئlogo لترويجها لتعدد الأزواج والإنجاب غير المُنسب.. ضبط صانعة محتوى تبث أفكاراً تتنافى مع الآداب العامةlogo بأمر المحافظة.. الإسكندرية تتيح رابطاً إلكترونياً للإبلاغ عن تأخير أو مخالفات إجراءات تقنين اليد

92 عاماً على "هنا القاهرة".. كيف بدأت الإذاعة المصرية رحلة تنوير العقول؟

92 عاماً على
عيد الإذاعة المصرية.. 92 عاماً من الريادة والإبداع الإعلامي
صفوت محروس

في الحادي والثلاثين من مايو ، تحتفي الأوساط الإعلامية بذكرى انطلاق "منارة الفكر والإبداع"؛ حيث تحتفل الإذاعة المصرية اليوم بعيدها الثاني والتسعين، لتؤكد مجدداً على تاريخها العريق وإرثها الثقافي الممتد عبر الأجيال كصوت أصيل للهوية العربية.


ففي مثل هذا المساء من عام 1934، دشنّت مصر مرحلة فارقة وغير مسبوقة في تاريخها الثقافي والإعلامي، حين انطلق البث الرسمي المقنن للمرة الأولى، لتسافر عبر الأثير تلك الجملة الأيقونية التي حُفرت في الوجدان العربي: "هنا القاهرة".



​من العشوائية الأهلية إلى التنظيم الرسمي
​لم يكن ميلاد الإذاعة الرسمية وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً وتنظيماً لمرحلة مبكرة من التجارب الإذاعية الأهلية التي عرفتها المحروسة منذ عشرينيات القرن الماضي. في تلك الفترة، شهدت شوارع القاهرة ظهور محطات لاسلكية صغيرة ذات طابع تجاري بحت، ركزت في مجملها على الإعلانات، وبث الأغاني، والرسائل المباشرة. وأمام هذا الزخم، رأت الدولة ضرورة التدخل لتنظيم هذا الفضاء الهوائي، وتأسيس إذاعة رسمية مركزية تقدم خدمة عامة، منضبطة، وتحمل صوتاً يعبر عن الهوية الوطنية بشكل منتظم ومدروس.

​سحر الراديو.. رفيق البيوت وجامع القلوب
​ومع دقات الساعة في ذلك اليوم المشهود من عام 1934، فتحت الإذاعة المصرية طاقة نور جديدة أمام الجمهور. كان الراديو في تلك الحقبة بمثابة جهاز ساحر؛ صندوق خشبي عجيب يتدفق منه الصوت الآتي من مكان بعيد، ليمنح المستمع تجربة استثنائية تجعله وهو جالس في ركن بيته الهادئ كأنه يتصدر الصفوف الأولى في قاعة تلاوة مهيبة، أو مسرح غنائي صاخب، أو ندوة ثقافية رفيعة.
ومن هنا تحدياً، اكتسبت الإذاعة قيمتها من "فكرة القرب"، إذ نجحت في تقريب المسافات ونقل أصوات العمالقة مباشرة إلى قاطني البيوت، لتصبح الثقافة والفنون والمعرفة جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية للمواطن.

​ليلة الافتتاح.. أوركسترا الإبداع المصري
​توثق المصادر التاريخية المتداولة عن يوم الافتتاح برنامجاً استثنائياً عكس ثراء القوة الناعمة لمصر؛ حيث استُهل البث بآيات الذكر الحكيم بصوت قيثارة السماء، الشيخ محمد رفعت، الذي يعد أحد أعظم أصوات التلاوة في القرن العشرين. وتلا القران الكريم صدوح صوت كوكب الشرق أم كلثوم، كما شدى في ذلك اليوم التاريخي كل من المطرب الكبير صالح عبد الحي وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.

​ولم يقتصر الأمر على الغناء والتلاوة، بل اشتمل البرنامج الافتتاحي على إلقاء قصائد شعرية، وفقرات موسيقية وفنية متنوعة. وبذلك، ولد صوت الإذاعة المصرية جامعاً بين جلال القرآن، وعذوبة الغناء، ورقي الشعر، وأصالة الموسيقى، وكأنه يرسخ منذ اللحظة الأولى عقيدته بأنه سيكون بيتاً يتسع للثقافة المصرية بكافة ألوانها وتعددها.

​وارتبطت هذه الانطلاقة المدوية تاريخياً باسم الإذاعي القدير أحمد سالم، الذي نال شرف إطلاق العبارة الشهيرة التي لا تموت: "هنا القاهرة".