الأربعاء ١٤ / أكتوبر / ٢٠٢٦
عاجل
logo أسعار الذهب اليوم في مصر.. مكاسب عالمية وتحركات محدودة بالسوق المحليةlogo تحديث مباشر.. أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة ومقارنة بأسعار أمسlogo أمانة "مستقبل وطن" بشرق شبرا الخيمة تسلم دفعة جديدة من الكارنيهات لتعزيز التواصل مع المواطنينlogo الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدةlogo بسبب الابتزاز والتشهير الإلكتروني.. سيدة تلقي بنفسها من شرفة منزلها ببورسعيد والأمن يلقي القبض على المتهمينlogo سعر الذهب الآن بمحلات الصاغة.. مقارنة بين تعاملات اليوم و ختام الأمسlogo بعد تجديد الثقة.. د. رشا مصطفى توجّه الشكر لرئيس "التأمين الصحي" وتؤكد استمرار تطوير خدمات القليوبيةlogo تجديد تكليف رشا مصطفى مديراً لفرع التأمين الصحي بالقليوبية وزكي سلطان نائباً logo بين العقلانية المصرية والهروب لإثيوبي.. كيف تواجه مصر محاولات تصدير الأزمات؟logo هل ينتظرنا الشتاء الأشد برودة؟ الأرصاد تُوضح الحقيقةlogo أسعار الذهب الآن في مصر.. تراجع جديد في سعر عيار 21 وسوق الصاغةlogo إخلاء عاجل وقرار بالإزالة.. تفاصيل السيطرة على ميل عقار بشارع المازني بحي غرب الإسكندريةlogo إزالة إشغالات شارع 15 مايو ومصادرة وسائل «النباشين» في حملة مكبرة بشبرا الخيمةlogo محافظ البحيرة تتدخل عاجلاً لحماية طلاب عزبة "مطاوع عيسى" بقرية نديبةlogo اجتماع الرئيس السيسي بمجلس الوزراء والمحافظين.. تأكيد على وعي الشعب وحماية الأمن القومي logo أسعار الذهب اليوم في مصر.. مكاسب عالمية وتحركات محدودة بالسوق المحليةlogo تحديث مباشر.. أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة ومقارنة بأسعار أمسlogo أمانة "مستقبل وطن" بشرق شبرا الخيمة تسلم دفعة جديدة من الكارنيهات لتعزيز التواصل مع المواطنينlogo الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدةlogo بسبب الابتزاز والتشهير الإلكتروني.. سيدة تلقي بنفسها من شرفة منزلها ببورسعيد والأمن يلقي القبض على المتهمينlogo سعر الذهب الآن بمحلات الصاغة.. مقارنة بين تعاملات اليوم و ختام الأمسlogo بعد تجديد الثقة.. د. رشا مصطفى توجّه الشكر لرئيس "التأمين الصحي" وتؤكد استمرار تطوير خدمات القليوبيةlogo تجديد تكليف رشا مصطفى مديراً لفرع التأمين الصحي بالقليوبية وزكي سلطان نائباً logo بين العقلانية المصرية والهروب لإثيوبي.. كيف تواجه مصر محاولات تصدير الأزمات؟logo هل ينتظرنا الشتاء الأشد برودة؟ الأرصاد تُوضح الحقيقةlogo أسعار الذهب الآن في مصر.. تراجع جديد في سعر عيار 21 وسوق الصاغةlogo إخلاء عاجل وقرار بالإزالة.. تفاصيل السيطرة على ميل عقار بشارع المازني بحي غرب الإسكندريةlogo إزالة إشغالات شارع 15 مايو ومصادرة وسائل «النباشين» في حملة مكبرة بشبرا الخيمةlogo محافظ البحيرة تتدخل عاجلاً لحماية طلاب عزبة "مطاوع عيسى" بقرية نديبةlogo اجتماع الرئيس السيسي بمجلس الوزراء والمحافظين.. تأكيد على وعي الشعب وحماية الأمن القومي

سيناء.. من عبور التحرير إلى معركة التطهير: ملحمة وطن لا ينكسر

سيناء.. من عبور التحرير إلى معركة التطهير: ملحمة وطن لا ينكسر
صفوت محروس
بقلم صفوت محروس
​تحتفل مصر اليوم بذكرى غالية على قلب كل مصري، وهي ذكرى عيد تحرير سيناء الـ 44 ؛ تلك البقعة المقدسة التي ارتوت بدماء الشهداء عبر الأجيال.
إنها ليست مجرد ذكرى لاسترداد الأرض، بل هي تجسيد لعقيدة الدولة المصرية في الحفاظ على سيادتها، بدءاً من طلقات الرصاص وصولاً إلى طاولات التفاوض، وانتهاءً بمعارك البناء والتنمية.

​من نصر أكتوبر إلى منصات القضاء الدولي

​لم يكن استرداد سيناء وليد الصدفة، بل كان نتاج ملحمة عسكرية وسياسية فريدة، بدأت الحكاية من انكسار 1967 الذي تحول سريعاً إلى صمود في حرب الاستنزاف، وصولاً إلى معجزة العبور في حرب أكتوبر 1973 بقيادة بطل الحرب والسلام الرئيس محمد أنور السادات،فقد تحطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر _حسبما كانوا يروجون_ بعبور قواتنا المسلحة القناة في حرب 6 أكتوبر 1973، والذي وثقته الصحافة العالمية.

ف​بعد النصر العسكري الساحق ، خاضت مصر معركة لا تقل ضراوة على طاولة المفاوضات، والتي توجت بمعاهدة السلام عام 1979، ورغم استعادة معظم الأرض في 25 أبريل 1982، إلا أن "طابا" ظلت عالقة، لتخوض مصر معركة قانونية دولية أمام محكمة العدل الدولية، حتى رُفع العلم المصري فوق آخر شبر من التراب الوطني في 19 مارس 1989.

​مواجهة طيور الظلام وتحطيم وهم "ولاية سيناء"

​وكأن قدر سيناء أن تظل دائماً في قلب المواجهة، فبعد عقود من التحرير، واجهت الدولة المصرية تحدياً كبيرا مع ظهور الجماعات الإرهابية المسلحة وتنظيم "داعش" الإرهابي، الذين سعوا جاهدين لإعلان ما يسمى "ولاية سيناء" وفصلها عن جسد الدولة.
​فمنذ أن تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية حكم البلاد ، وضع الرئيس استراتيجية "المسارين المتوازيين"، كان أولهما المسار العسكري والأمني، عبر عمليات كبرى نفذها أبطال القوات المسلحة، والتي كان منها "حق الشهيد" والعملية الشاملة "سيناء 2018".
وثانيا ​كان المسار التنموي إيماناً بأن الإرهاب لا يُهزم بالسلاح وحده، بل بالتنمية والتعمير.
​لقد قدمت القوات المسلحة وجهاز الشرطة تضحيات جسيمة؛ حيث سطر جنودنا وضباطنا البواسل بدمائهم قصصاً من البطولات، ودفعوا ثمناً غالياً من أرواحهم لتطهير كل شبر من دنس التطرف، حتى أعلن الرئيس السيسي بكل فخر خلو سيناء من الإرهاب، لتعود الحياة إلى طبيعتها في العريش والشيخ زويد ورفح.

​التنمية.. السلاح الأقوى في معركة الوجود

​أدركت القيادة السياسية أن الفراغ هو البيئة الخصبة للإرهاب؛ لذا تحولت سيناء بعد القضاء على الإرهاب الأسود إلى ورشة عمل كبرى،و لم تعد سيناء مجرد خط دفاع، بل أصبحت قلب التنمية النابض، فقد تم ​ربط سيناء بالوادي عبر شبكة أنفاق عملاقة أسفل قناة السويس والكباري العائمة، ​بالتوازي مع مشاريع قومية عملاقة تمثلت قي استصلاح مئات الآلاف من الأفدنة، وإنشاء مدن سكنية جديدة (مثل مدينة رفح الجديدة)، وتطوير الموانئ والمطارات، لتوطين التنمية لضمان وجود كتلة سكانية وعمرانية تحمي الأرض وتدفع عجلة الاقتصاد.

​تسليم الراية.. جيل وراء جيل
​إن ما نشهده اليوم هو "تواصل للأجيال"؛ فالروح التي عبرت القناة في 73 هي ذاتها الروح التي واجهت الإرهاب خلال السنوات الماضية.
تسلمت القيادة الحالية الراية من جيل الأبطال، لتمضي بها نحو آفاق أرحب. لقد قاد الرئيس السيسي السفينة في تلاطم الأمواج، ليعبر بمصر إلى بر الأمان، محققاً استكمالاً تاريخياً لما بدأه الأجداد والآباء.​
​ستظل سيناء هي الاختبار الأكبر للإرادة المصرية، وقد نجحنا فيه بامتياز. إن دماء الشهداء التي سقطت في حروب التحرير، وتلك التي سقطت في معارك التطهير من الإرهاب، هي العهد والميثاق الذي يربطنا بهذه الأرض. واليوم ونحن نحتفل بـ عيد تحرير سيناء الـ 44، نجدد العهد بأن تظل سيناء "واحة للأمن" و"منارة للتنمية"، وأن تظل الراية المصرية خفاقة فوق رمالها الذهبية إلى أبد الآبدين.
​تحيا مصر، وعاشت سيناء حرة أبية.