الأربعاء ١٠ / يونيو / ٢٠٢٦
عاجل
logo ​بسبب الأجرة.. الأمن يضبط سائق "توك توك" سحل سيدة وهددها بـ "منجل" في الشرقيةlogo بعد وفاة الفنان عبد العزيز مخيون به.. ما هو الالتهاب الرئوي؟logo التعليم تعتمد حافز إثابة جديد لمشاركي امتحانات الثانوية العامة وتعلن مواعيد الندب والاعتذاراتlogo محافظ سوهاج يشدد على ضبط الملفات الخدمية وتوحيد أجور العاملينlogo إحالة رؤساء لجان ومراقبين بالقليوبية للشؤون القانونية بسبب الإهمال في امتحانات الإعداديةlogo رئيس الوزراء يصدر قرارا بمد العمل بقرار وقف ضريبة الأطيان لمدة سنةlogo غلق مركز غير مرخص للتغذية والسمنة ببنها.. وضبط أدوية وتحويل القائمين عليه للنيابةlogo غلق جزئي لكوبري قصر النيل بسبب أعمال الصيانة.. وتحويلات مرورية حتى ظهر الجمعةlogo غلق جزئي لكوبري قصر النيل بسبب أعمال الصيانة.. وتحويلات مرورية حتى ظهر الجمعةlogo بينها الإسكان والطاقة.. ننشر القرارات الكاملة لاجتماع مجلس الوزراء برئاسة مدبوليlogo جولة موسعة لمتابعة تطوير القاهرة التراثية.. ومحافظ القاهرة يؤكد: استعادة الوجه الحضاري للعاصمة أولويةlogo مكافآت جديدة للعاملين بامتحانات الدبلومات الفنية.. حافز يصل إلى 2000 جنيهlogo خلال استقباله تشيسيكيدي.. الرئيس السيسي يجدد التأكيد على دعم مصر الكامل لـ الكونغو الديمقراطيةlogo الموت يغيب الفنان الكبير عبد العزيز مخيون إثر أزمة صحية حادة.. وتفاصيل ساعاته الأخيرةlogo تحذير عاجل من وزارة الصحة للمواطنين لمواجهة موجة الطقس الحار والإجهاد الحراريlogo ​بسبب الأجرة.. الأمن يضبط سائق "توك توك" سحل سيدة وهددها بـ "منجل" في الشرقيةlogo بعد وفاة الفنان عبد العزيز مخيون به.. ما هو الالتهاب الرئوي؟logo التعليم تعتمد حافز إثابة جديد لمشاركي امتحانات الثانوية العامة وتعلن مواعيد الندب والاعتذاراتlogo محافظ سوهاج يشدد على ضبط الملفات الخدمية وتوحيد أجور العاملينlogo إحالة رؤساء لجان ومراقبين بالقليوبية للشؤون القانونية بسبب الإهمال في امتحانات الإعداديةlogo رئيس الوزراء يصدر قرارا بمد العمل بقرار وقف ضريبة الأطيان لمدة سنةlogo غلق مركز غير مرخص للتغذية والسمنة ببنها.. وضبط أدوية وتحويل القائمين عليه للنيابةlogo غلق جزئي لكوبري قصر النيل بسبب أعمال الصيانة.. وتحويلات مرورية حتى ظهر الجمعةlogo غلق جزئي لكوبري قصر النيل بسبب أعمال الصيانة.. وتحويلات مرورية حتى ظهر الجمعةlogo بينها الإسكان والطاقة.. ننشر القرارات الكاملة لاجتماع مجلس الوزراء برئاسة مدبوليlogo جولة موسعة لمتابعة تطوير القاهرة التراثية.. ومحافظ القاهرة يؤكد: استعادة الوجه الحضاري للعاصمة أولويةlogo مكافآت جديدة للعاملين بامتحانات الدبلومات الفنية.. حافز يصل إلى 2000 جنيهlogo خلال استقباله تشيسيكيدي.. الرئيس السيسي يجدد التأكيد على دعم مصر الكامل لـ الكونغو الديمقراطيةlogo الموت يغيب الفنان الكبير عبد العزيز مخيون إثر أزمة صحية حادة.. وتفاصيل ساعاته الأخيرةlogo تحذير عاجل من وزارة الصحة للمواطنين لمواجهة موجة الطقس الحار والإجهاد الحراري

سيناء.. من عبور التحرير إلى معركة التطهير: ملحمة وطن لا ينكسر

سيناء.. من عبور التحرير إلى معركة التطهير: ملحمة وطن لا ينكسر
صفوت محروس
بقلم صفوت محروس
​تحتفل مصر اليوم بذكرى غالية على قلب كل مصري، وهي ذكرى عيد تحرير سيناء الـ 44 ؛ تلك البقعة المقدسة التي ارتوت بدماء الشهداء عبر الأجيال.
إنها ليست مجرد ذكرى لاسترداد الأرض، بل هي تجسيد لعقيدة الدولة المصرية في الحفاظ على سيادتها، بدءاً من طلقات الرصاص وصولاً إلى طاولات التفاوض، وانتهاءً بمعارك البناء والتنمية.

​من نصر أكتوبر إلى منصات القضاء الدولي

​لم يكن استرداد سيناء وليد الصدفة، بل كان نتاج ملحمة عسكرية وسياسية فريدة، بدأت الحكاية من انكسار 1967 الذي تحول سريعاً إلى صمود في حرب الاستنزاف، وصولاً إلى معجزة العبور في حرب أكتوبر 1973 بقيادة بطل الحرب والسلام الرئيس محمد أنور السادات،فقد تحطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر _حسبما كانوا يروجون_ بعبور قواتنا المسلحة القناة في حرب 6 أكتوبر 1973، والذي وثقته الصحافة العالمية.

ف​بعد النصر العسكري الساحق ، خاضت مصر معركة لا تقل ضراوة على طاولة المفاوضات، والتي توجت بمعاهدة السلام عام 1979، ورغم استعادة معظم الأرض في 25 أبريل 1982، إلا أن "طابا" ظلت عالقة، لتخوض مصر معركة قانونية دولية أمام محكمة العدل الدولية، حتى رُفع العلم المصري فوق آخر شبر من التراب الوطني في 19 مارس 1989.

​مواجهة طيور الظلام وتحطيم وهم "ولاية سيناء"

​وكأن قدر سيناء أن تظل دائماً في قلب المواجهة، فبعد عقود من التحرير، واجهت الدولة المصرية تحدياً كبيرا مع ظهور الجماعات الإرهابية المسلحة وتنظيم "داعش" الإرهابي، الذين سعوا جاهدين لإعلان ما يسمى "ولاية سيناء" وفصلها عن جسد الدولة.
​فمنذ أن تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية حكم البلاد ، وضع الرئيس استراتيجية "المسارين المتوازيين"، كان أولهما المسار العسكري والأمني، عبر عمليات كبرى نفذها أبطال القوات المسلحة، والتي كان منها "حق الشهيد" والعملية الشاملة "سيناء 2018".
وثانيا ​كان المسار التنموي إيماناً بأن الإرهاب لا يُهزم بالسلاح وحده، بل بالتنمية والتعمير.
​لقد قدمت القوات المسلحة وجهاز الشرطة تضحيات جسيمة؛ حيث سطر جنودنا وضباطنا البواسل بدمائهم قصصاً من البطولات، ودفعوا ثمناً غالياً من أرواحهم لتطهير كل شبر من دنس التطرف، حتى أعلن الرئيس السيسي بكل فخر خلو سيناء من الإرهاب، لتعود الحياة إلى طبيعتها في العريش والشيخ زويد ورفح.

​التنمية.. السلاح الأقوى في معركة الوجود

​أدركت القيادة السياسية أن الفراغ هو البيئة الخصبة للإرهاب؛ لذا تحولت سيناء بعد القضاء على الإرهاب الأسود إلى ورشة عمل كبرى،و لم تعد سيناء مجرد خط دفاع، بل أصبحت قلب التنمية النابض، فقد تم ​ربط سيناء بالوادي عبر شبكة أنفاق عملاقة أسفل قناة السويس والكباري العائمة، ​بالتوازي مع مشاريع قومية عملاقة تمثلت قي استصلاح مئات الآلاف من الأفدنة، وإنشاء مدن سكنية جديدة (مثل مدينة رفح الجديدة)، وتطوير الموانئ والمطارات، لتوطين التنمية لضمان وجود كتلة سكانية وعمرانية تحمي الأرض وتدفع عجلة الاقتصاد.

​تسليم الراية.. جيل وراء جيل
​إن ما نشهده اليوم هو "تواصل للأجيال"؛ فالروح التي عبرت القناة في 73 هي ذاتها الروح التي واجهت الإرهاب خلال السنوات الماضية.
تسلمت القيادة الحالية الراية من جيل الأبطال، لتمضي بها نحو آفاق أرحب. لقد قاد الرئيس السيسي السفينة في تلاطم الأمواج، ليعبر بمصر إلى بر الأمان، محققاً استكمالاً تاريخياً لما بدأه الأجداد والآباء.​
​ستظل سيناء هي الاختبار الأكبر للإرادة المصرية، وقد نجحنا فيه بامتياز. إن دماء الشهداء التي سقطت في حروب التحرير، وتلك التي سقطت في معارك التطهير من الإرهاب، هي العهد والميثاق الذي يربطنا بهذه الأرض. واليوم ونحن نحتفل بـ عيد تحرير سيناء الـ 44، نجدد العهد بأن تظل سيناء "واحة للأمن" و"منارة للتنمية"، وأن تظل الراية المصرية خفاقة فوق رمالها الذهبية إلى أبد الآبدين.
​تحيا مصر، وعاشت سيناء حرة أبية.