الإثنين ١١ / مايو / ٢٠٢٦
عاجل
logo طلب إحاطة للحكومة.. النائب أشرف أمين يطالب بـ "عدالة رقمية" لكبار السن في مواجهة التحول الرقميlogo طلب إحاطة للحكومة.. النائب أشرف أمين يطالب بـ "عدالة رقمية" لكبار السن في مواجهة التحول الرقميlogo طفرة صحية بالإسكندرية: افتتاح مشروعات طبية بجامعة الإسكندرية بتكلفة 632 مليون جنيهlogo وزير التموين يجتمع بالقيادات الجديدة لضبط الأسواق وتأمين سلع عيد الأضحى وتوريد القمحlogo ترامب: إيران هزمت وأنجزنا 70% من أهدافنا.. وتبقى أهداف أخرى محتملةlogo سوهاج تشن حملة حاسمة لإزالة التعديات بالمنشاة ضمن الموجة 29logo استعدادا للصيف.. بورسعيد تنهي أعمال التطوير الكبرى بشاطئ بورفؤادlogo مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لـ قطر logo رئيس الرابطة الطبية الأوروبية يوضح خطورة "المريض صفر" في تفشي فيروس هانتاlogo القليوبية وأذربيجان تعززان التعاون التعليمي بمدرسة الصداقة في العبورlogo « حافز » تتحرك بالمحافظات.. وخطوة جديدة لدعم القطاع الخاص بتمويل دوليlogo جولة تفقدية بقلعة قايتباي.. تفاصيل لقاء السيسي وماكرون في الإسكندريةlogo النائب أشرف أمين: زيارة ماكرون تعكس ثقل مصر كركيزة للأمن والاستقرار الإقليميlogo النائب محمد سليم يطرح خطة وطنية شاملة للحد من الولادات القيصرية غير المبررةlogo سعر الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل رقماً جديداًlogo طلب إحاطة للحكومة.. النائب أشرف أمين يطالب بـ "عدالة رقمية" لكبار السن في مواجهة التحول الرقميlogo طلب إحاطة للحكومة.. النائب أشرف أمين يطالب بـ "عدالة رقمية" لكبار السن في مواجهة التحول الرقميlogo طفرة صحية بالإسكندرية: افتتاح مشروعات طبية بجامعة الإسكندرية بتكلفة 632 مليون جنيهlogo وزير التموين يجتمع بالقيادات الجديدة لضبط الأسواق وتأمين سلع عيد الأضحى وتوريد القمحlogo ترامب: إيران هزمت وأنجزنا 70% من أهدافنا.. وتبقى أهداف أخرى محتملةlogo سوهاج تشن حملة حاسمة لإزالة التعديات بالمنشاة ضمن الموجة 29logo استعدادا للصيف.. بورسعيد تنهي أعمال التطوير الكبرى بشاطئ بورفؤادlogo مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لـ قطر logo رئيس الرابطة الطبية الأوروبية يوضح خطورة "المريض صفر" في تفشي فيروس هانتاlogo القليوبية وأذربيجان تعززان التعاون التعليمي بمدرسة الصداقة في العبورlogo « حافز » تتحرك بالمحافظات.. وخطوة جديدة لدعم القطاع الخاص بتمويل دوليlogo جولة تفقدية بقلعة قايتباي.. تفاصيل لقاء السيسي وماكرون في الإسكندريةlogo النائب أشرف أمين: زيارة ماكرون تعكس ثقل مصر كركيزة للأمن والاستقرار الإقليميlogo النائب محمد سليم يطرح خطة وطنية شاملة للحد من الولادات القيصرية غير المبررةlogo سعر الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل رقماً جديداً

سيناء.. من عبور التحرير إلى معركة التطهير: ملحمة وطن لا ينكسر

سيناء.. من عبور التحرير إلى معركة التطهير: ملحمة وطن لا ينكسر
صفوت محروس
بقلم صفوت محروس
​تحتفل مصر اليوم بذكرى غالية على قلب كل مصري، وهي ذكرى عيد تحرير سيناء الـ 44 ؛ تلك البقعة المقدسة التي ارتوت بدماء الشهداء عبر الأجيال.
إنها ليست مجرد ذكرى لاسترداد الأرض، بل هي تجسيد لعقيدة الدولة المصرية في الحفاظ على سيادتها، بدءاً من طلقات الرصاص وصولاً إلى طاولات التفاوض، وانتهاءً بمعارك البناء والتنمية.

​من نصر أكتوبر إلى منصات القضاء الدولي

​لم يكن استرداد سيناء وليد الصدفة، بل كان نتاج ملحمة عسكرية وسياسية فريدة، بدأت الحكاية من انكسار 1967 الذي تحول سريعاً إلى صمود في حرب الاستنزاف، وصولاً إلى معجزة العبور في حرب أكتوبر 1973 بقيادة بطل الحرب والسلام الرئيس محمد أنور السادات،فقد تحطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر _حسبما كانوا يروجون_ بعبور قواتنا المسلحة القناة في حرب 6 أكتوبر 1973، والذي وثقته الصحافة العالمية.

ف​بعد النصر العسكري الساحق ، خاضت مصر معركة لا تقل ضراوة على طاولة المفاوضات، والتي توجت بمعاهدة السلام عام 1979، ورغم استعادة معظم الأرض في 25 أبريل 1982، إلا أن "طابا" ظلت عالقة، لتخوض مصر معركة قانونية دولية أمام محكمة العدل الدولية، حتى رُفع العلم المصري فوق آخر شبر من التراب الوطني في 19 مارس 1989.

​مواجهة طيور الظلام وتحطيم وهم "ولاية سيناء"

​وكأن قدر سيناء أن تظل دائماً في قلب المواجهة، فبعد عقود من التحرير، واجهت الدولة المصرية تحدياً كبيرا مع ظهور الجماعات الإرهابية المسلحة وتنظيم "داعش" الإرهابي، الذين سعوا جاهدين لإعلان ما يسمى "ولاية سيناء" وفصلها عن جسد الدولة.
​فمنذ أن تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية حكم البلاد ، وضع الرئيس استراتيجية "المسارين المتوازيين"، كان أولهما المسار العسكري والأمني، عبر عمليات كبرى نفذها أبطال القوات المسلحة، والتي كان منها "حق الشهيد" والعملية الشاملة "سيناء 2018".
وثانيا ​كان المسار التنموي إيماناً بأن الإرهاب لا يُهزم بالسلاح وحده، بل بالتنمية والتعمير.
​لقد قدمت القوات المسلحة وجهاز الشرطة تضحيات جسيمة؛ حيث سطر جنودنا وضباطنا البواسل بدمائهم قصصاً من البطولات، ودفعوا ثمناً غالياً من أرواحهم لتطهير كل شبر من دنس التطرف، حتى أعلن الرئيس السيسي بكل فخر خلو سيناء من الإرهاب، لتعود الحياة إلى طبيعتها في العريش والشيخ زويد ورفح.

​التنمية.. السلاح الأقوى في معركة الوجود

​أدركت القيادة السياسية أن الفراغ هو البيئة الخصبة للإرهاب؛ لذا تحولت سيناء بعد القضاء على الإرهاب الأسود إلى ورشة عمل كبرى،و لم تعد سيناء مجرد خط دفاع، بل أصبحت قلب التنمية النابض، فقد تم ​ربط سيناء بالوادي عبر شبكة أنفاق عملاقة أسفل قناة السويس والكباري العائمة، ​بالتوازي مع مشاريع قومية عملاقة تمثلت قي استصلاح مئات الآلاف من الأفدنة، وإنشاء مدن سكنية جديدة (مثل مدينة رفح الجديدة)، وتطوير الموانئ والمطارات، لتوطين التنمية لضمان وجود كتلة سكانية وعمرانية تحمي الأرض وتدفع عجلة الاقتصاد.

​تسليم الراية.. جيل وراء جيل
​إن ما نشهده اليوم هو "تواصل للأجيال"؛ فالروح التي عبرت القناة في 73 هي ذاتها الروح التي واجهت الإرهاب خلال السنوات الماضية.
تسلمت القيادة الحالية الراية من جيل الأبطال، لتمضي بها نحو آفاق أرحب. لقد قاد الرئيس السيسي السفينة في تلاطم الأمواج، ليعبر بمصر إلى بر الأمان، محققاً استكمالاً تاريخياً لما بدأه الأجداد والآباء.​
​ستظل سيناء هي الاختبار الأكبر للإرادة المصرية، وقد نجحنا فيه بامتياز. إن دماء الشهداء التي سقطت في حروب التحرير، وتلك التي سقطت في معارك التطهير من الإرهاب، هي العهد والميثاق الذي يربطنا بهذه الأرض. واليوم ونحن نحتفل بـ عيد تحرير سيناء الـ 44، نجدد العهد بأن تظل سيناء "واحة للأمن" و"منارة للتنمية"، وأن تظل الراية المصرية خفاقة فوق رمالها الذهبية إلى أبد الآبدين.
​تحيا مصر، وعاشت سيناء حرة أبية.