الجمعة ١٧ / أبريل / ٢٠٢٦
عاجل
logo استعادة قطع أثرية مصرية نادرة من نيويورك بالتعاون مع الولايات المتحدةlogo محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المنصورة الكبير ويشدد على جودة الخبزlogo كل اللي بيتك محتاجه في مكان واحد.. جولة داخل معرض الدقهلية الدائم للسلع المخفضةlogo ضبط المتهم.. الداخلية تكشف تفاصيل شكوى تحرش متداولة بالدقهلية logo ضبط سائق ميكروباص مخالف لزيادة تعريفة الركوب بـ الدقهلية logo بسبب الشماريخ والهتافات.. كشف ملابسات فيديوهات شغب بولاق الدكرور وضبط المتورطينlogo مبادرة الكشف المبكر تواصل فحص طلاب الابتدائي بجميع المحافظاتlogo الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تطلق "جهار": أول مجلة متخصصة في جودة الرعاية الصحية بمصرlogo بقدرة 3 ملايين جهاز سنوياً.. الاتصالات تبحث توسيع تصنيع هواتف HONOR في مصرlogo بقدرة 3 ملايين جهاز سنوياً.. الاتصالات تبحث توسيع تصنيع هواتف HONOR في مصرlogo ​من ميناء الإسكندرية إلى بورسعيد.. تفاصيل جولة سياح "AIDA STELLA" في مدينة بورفؤادlogo محافظة الأقصر ترفع درجة الاستعداد في أرمنت: جولة موسعة لمتابعة ملفات التصالح والمتغيرات المكانيةlogo طارق جلال يكتب: جرسُ إنذار!logo جريمة غامضة في بنها.. انتحار مسنة في "الرياح التوفيقي" يقود الأمن لاكتشاف مقتل زوجها داخل منزلهماlogo تفاصيل ساعات الرعب في مستشفى الحسين.. وكيف أعادت "الداخلية" الرضيعة المختطفة؟ logo استعادة قطع أثرية مصرية نادرة من نيويورك بالتعاون مع الولايات المتحدةlogo محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المنصورة الكبير ويشدد على جودة الخبزlogo كل اللي بيتك محتاجه في مكان واحد.. جولة داخل معرض الدقهلية الدائم للسلع المخفضةlogo ضبط المتهم.. الداخلية تكشف تفاصيل شكوى تحرش متداولة بالدقهلية logo ضبط سائق ميكروباص مخالف لزيادة تعريفة الركوب بـ الدقهلية logo بسبب الشماريخ والهتافات.. كشف ملابسات فيديوهات شغب بولاق الدكرور وضبط المتورطينlogo مبادرة الكشف المبكر تواصل فحص طلاب الابتدائي بجميع المحافظاتlogo الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تطلق "جهار": أول مجلة متخصصة في جودة الرعاية الصحية بمصرlogo بقدرة 3 ملايين جهاز سنوياً.. الاتصالات تبحث توسيع تصنيع هواتف HONOR في مصرlogo بقدرة 3 ملايين جهاز سنوياً.. الاتصالات تبحث توسيع تصنيع هواتف HONOR في مصرlogo ​من ميناء الإسكندرية إلى بورسعيد.. تفاصيل جولة سياح "AIDA STELLA" في مدينة بورفؤادlogo محافظة الأقصر ترفع درجة الاستعداد في أرمنت: جولة موسعة لمتابعة ملفات التصالح والمتغيرات المكانيةlogo طارق جلال يكتب: جرسُ إنذار!logo جريمة غامضة في بنها.. انتحار مسنة في "الرياح التوفيقي" يقود الأمن لاكتشاف مقتل زوجها داخل منزلهماlogo تفاصيل ساعات الرعب في مستشفى الحسين.. وكيف أعادت "الداخلية" الرضيعة المختطفة؟

طارق جلال يكتب: جرسُ إنذار!

طارق جلال يكتب: جرسُ إنذار!
طارق جلال
أنفاسٌ على الورق بقلم طارق جلال

من المؤكد أن الانتحار في مصر لم يتحول حتى الآن إلى "ظاهرة" تستدعي التوقف عندها، رغم تكرار وقوعه مؤخراً؛ فلقد تابعنا ثلاث حالات في أسبوع واحد: (مطلقة الإسكندرية، وسيدة بنها، ومدير مكتب البريد بالبحيرة).


​لغة الأرقام
​تؤكد أرقام وإحصاءات منظمة الصحة العالمية أن مصر لا تزال في المنطقة الآمنة بعيداً عن تفشي هذه الظاهرة عالمياً، والتي سجلت 750 ألف حالة انتحار حول العالم، بواقع حالة واحدة كل 40 ثانية. حيث احتلت مصر المركز الـ 100 من بين 104 دولة تنتشر فيها حالات الانتحار، بمعدل 5 حالات لكل 100 ألف نسمة.

​إنها –حتى الآن– مجرد حوادث فردية ناجمة عن ضغوط اجتماعية واقتصادية، نتيجة تزايد الفقر وتراكم الديون والنزاعات العائلية، ولم تصل بعد إلى النسبة العالمية المحددة بـ 17 حالة لكل 100 ألف.

​المخاوف والواقع
​إلا أنه، في الوقت ذاته، لا ينبغي أن نغفل عن تضاعف أعداد المنتحرين في بلادنا من 3022 حالة في عام 2019 إلى أكثر من 8 آلاف حالة في عام 2022، بل قد يكون العدد الفعلي أكبر نتيجة عدم الإبلاغ عن الكثير من الحالات؛ لاعتبارها "وصمة عار" تنال من سمعة الأسرة ومكانتها الاجتماعية.

​الحصن المنيع: الإيمان
​إن إيمان المصريين بالله، وقدرتهم على الصبر عند الابتلاء، وحبهم للحياة، يخلق لديهم مناعة طبيعية ضد قتل النفس، و"التأله على الله" بتقرير نهاية الأجل؛ فما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً. والمصريون بتدينهم الفطري يعلمون أن الانتحار من أكبر الكبائر، وأن قتل النفس محرم بنص صريح في القرآن الكريم، وأن اليأس من رَوح الله من سمات غير المؤمنين.

​خارطة الطريق للمواجهة
​رغم ذلك، يجب ألا نتغافل عن تزايد هذه الأعداد؛ فهي بمثابة جرس إنذار قبل التحول إلى ظاهرة. وعلى الدولة أن تسارع بمواجهتها عبر:
​الدعم النفسي: تقديم استشارات نفسية مجانية من خلال المستشفيات الحكومية في جميع أنحاء الجمهورية.
​التوعية الدينية والمجتمعية: إطلاق برامج توعوية من خلال الأزهر والكنيسة تستهدف الشباب في المقام الأول.
​التركيز على الفئات الهشة: استهداف الفئة العمرية بين (15 و29 عاماً)، وهي الأكثر عرضة لليأس والإحباط والاكتئاب المؤدي لهذه النهاية المؤلمة.

​وقى الله مصر وأهلها شر الفتن، ما ظهر منها وما بطن.