الأحد ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٦
عاجل
logo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسةlogo الأهلي يستهل مشواره في كأس عاصمة مصر بمواجهة بترول أسيوطlogo طرابزون سبور يستعد لتقديم محمد صلاح في حفل جماهيري ضخم غدًاlogo الزمالك يبدأ رحلة كأس عاصمة مصر بمواجهة زدlogo الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين بمطار العلمين ويعقدان جلسة مباحثات مشتركةlogo تفاصيل زلزال مصر فجر اليوم الإثنين: القوة والعمق ومركز الهزة الأرضيةlogo من الحشيش إلى الجريمة.. نص تحقيقات النيابة مع المتهم بقتل "فتاة الدار" في الإسكندريةlogo نائب محافظ القليوبية تقود حملة مكبرة لإزالة الإشغالات ومواجهة النباشين بشبرا الخيمةlogo محمد نجم يكتب: ​نعم كلنا صحفيون!logo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسةlogo الأهلي يستهل مشواره في كأس عاصمة مصر بمواجهة بترول أسيوطlogo طرابزون سبور يستعد لتقديم محمد صلاح في حفل جماهيري ضخم غدًاlogo الزمالك يبدأ رحلة كأس عاصمة مصر بمواجهة زدlogo الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين بمطار العلمين ويعقدان جلسة مباحثات مشتركةlogo تفاصيل زلزال مصر فجر اليوم الإثنين: القوة والعمق ومركز الهزة الأرضيةlogo من الحشيش إلى الجريمة.. نص تحقيقات النيابة مع المتهم بقتل "فتاة الدار" في الإسكندريةlogo نائب محافظ القليوبية تقود حملة مكبرة لإزالة الإشغالات ومواجهة النباشين بشبرا الخيمةlogo محمد نجم يكتب: ​نعم كلنا صحفيون!

الدنيا ربيع.. كيف صنع المصريون القدماء بهجة أعياد الربيع منذ آلاف السنين؟

الدنيا ربيع.. كيف صنع المصريون القدماء بهجة أعياد الربيع منذ آلاف السنين؟
أسرار شم النسيم عند الفراعنة: لماذا نأكل السمك المملح والبيض الملون؟
أهل البلد 24

لم يكن المصري القديم مجرد باني أهرامات، بل كان "ملك البهجة" وصانع الاحتفالات الأول في التاريخ. فمنذ فجر الزمان، لم يترك أحفاد النيل شيئاً للصدفة، بل صاغوا تفاصيل حياتهم بدقة بالغة، محولين تعاقب الفصول إلى أعياد دورية تملؤها المتعة والطقوس الروحية. ومع إشراقة ربيع كل عام، تتجدد ذكرى عيد "شم النسيم"، ذلك الرابط الوثيق الذي يجمع بين المصريين المعاصرين وأجدادهم الفراعنة في مشهد احتفالي لا يزال حياً في الحدائق وعلى ضفاف النيل.


​من "شمو" إلى "شم النسيم".. رحلة البعث الجديد​يوضح صلاح الماسخ، مدير معابد الكرنك، أن "شم النسيم" ليس مجرد نزهة، بل هو طقس مقدس كان المصريون القدماء يحرصون فيه على إقامة شعائر ميزت حضارتهم. تعود أصل التسمية إلى كلمة "شمو" في اللغة المصرية القديمة، والتي تعني "الحصاد".​ومع مرور الزمن، تحور الاسم ليصل إلى "شم النسيم"، لكن الجوهر ظل ثابتاً؛ فقد كان يمثل للأقدمين "عيد البعث الجديد" وازدهار الطبيعة. فمع تفتح الزهور ونضج الثمار، كان المصريون يستبشرون ببداية موسم الحصاد وملء الصوامع بالخيرات، معتبرين الربيع فرصة لتجديد النشاط والاحتفاء بالحياة عبر مواكب مهيبة، تتخللها أصوات القيثارات، وأغاني الغرام، ورقصات السيدات النبيلات.

​مائدة الفراعنة.. رموز عقائدية في هيئة طعام
​لم تكن مأكولات شم النسيم مجرد وجبات عشوائية، بل كانت رموزاً فلسفية ودينية عميقة:
​البيض (سوحت): رمز لبداية الخلق والتجدد والبعث من جديد.
​الخس: كان مقدساً لارتباطه بالإله "مين" رب الخصوبة، لما يُعرف عنه من خواص مقوية.
​البصل: ارتبط بأسطورة شفاء أمير صغير استنشق البصل عند شروق الشمس في يوم عيد الربيع، فصار تميمة للوقاية والشفاء.
​السمك المملح والملانة (الحمص الأخضر): عناصر أساسية ترمز للرزق الوفير وتجدد الحياة، وهي العادات التي انتقلت عبر العصور من العصر الفرعوني إلى القبطي حتى يومنا هذا.
​مصر.. بلاد "أسماكها أكثر من رمال شواطئها"​من جانبه، يكشف الأثري الطيب غريب، مدير معابد الكرنك سابقاً، أن مصر القديمة كانت جنة مائية غنية بالثروة السمكية. وقد وثق المصريون ذلك على جدران مقابرهم ومعابدهم، حيث انتشرت برك الأسماك في المنازل والبحيرات الساحلية وبحر الفيوم.

​وتشير النصوص الفرعونية القديمة إلى وفرة غير مسبوقة، لدرجة وصفها بأنها "أغزر من الرمال على الشواطئ". ومن أبرز الأنواع التي عرفها الأجداد ولا نزال نتناولها اليوم: البوري، البلطي، الشباط، وقشر البياض. وقد برع المصري القديم في فنون تجفيف وتمليح هذه الأسماك لضمان بقائها، وهو ما نلمسه اليوم في "الفسيخ" الذي يعد بطل مائدة الربيع بلا منازع.