السبت ١٣ / يونيو / ٢٠٢٦
عاجل
logo صحة قلبك تبدأ من فمك.. د. جمال شعبان يحذر: إهمال غسيل الأسنان يهدد حياتكlogo ثورة تصحيح المسار: كيف صاغ بيان 3 يوليو ملامح الجمهورية الجديدة؟logo مذكرة الأحد المرتقبة.. تباين واسع بين الإعلام الأمريكي والوكالة الإيرانية بشأن شروط وقف النارlogo ​سعر الذهب اليوم.. مفاجأة في أسعار الذهب الآن بمصر وعيار 21 يسجل هذا الرقمlogo "صناع العاصمة" مع جينا فتحي يفتح ملف العمالة غير المنتظمة على قناة النهار logo عصير القصب بـ "التيتانيوم".. تحرك عاجل من حماية المستهلك بعد ضبط محلات غش في القليوبيةlogo بشرى للمواطنين.. وزارة الكهرباء تعلن تيسيرات جديدة لتحويل العدادات الكودية لقانونيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتطبيق معايير الكفاءة والشفافية في تعيينات ووظائف الدولة القياديةlogo ​اختراق رقمي باسم الدين.. حقيقة حركة "المثلث المقدس" و"الخيمة الإبراهيمية"logo ​سعر الذهب اليوم في مصر .. قفزة مفاجئة في عيار 21 والجنيه الذهب logo رئيس مدينة شبرا الخيمة ورئيس حي شرق يقودان حملة لتطهير سوق بهتيم وإعادة المظهر الحضاريlogo مستقبل وطن بالقليوبية: مصطفى الكمار يلتقي الهيئة البرلمانية لتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنينlogo ترقب في الأسواق العالمية.. بيانات أمريكية حاسمة ترسم مسار الذهب والفضة اليومlogo الأرصاد تحذر من طقس الـ 5 أيام المقبلة: شبورة كثيفة والحرارة تصل لـ 43 درجةlogo ​أسعار الذهب الآن.. مفاجأة في عيار 21 مقارنة بختام تعاملات أمسlogo صحة قلبك تبدأ من فمك.. د. جمال شعبان يحذر: إهمال غسيل الأسنان يهدد حياتكlogo ثورة تصحيح المسار: كيف صاغ بيان 3 يوليو ملامح الجمهورية الجديدة؟logo مذكرة الأحد المرتقبة.. تباين واسع بين الإعلام الأمريكي والوكالة الإيرانية بشأن شروط وقف النارlogo ​سعر الذهب اليوم.. مفاجأة في أسعار الذهب الآن بمصر وعيار 21 يسجل هذا الرقمlogo "صناع العاصمة" مع جينا فتحي يفتح ملف العمالة غير المنتظمة على قناة النهار logo عصير القصب بـ "التيتانيوم".. تحرك عاجل من حماية المستهلك بعد ضبط محلات غش في القليوبيةlogo بشرى للمواطنين.. وزارة الكهرباء تعلن تيسيرات جديدة لتحويل العدادات الكودية لقانونيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتطبيق معايير الكفاءة والشفافية في تعيينات ووظائف الدولة القياديةlogo ​اختراق رقمي باسم الدين.. حقيقة حركة "المثلث المقدس" و"الخيمة الإبراهيمية"logo ​سعر الذهب اليوم في مصر .. قفزة مفاجئة في عيار 21 والجنيه الذهب logo رئيس مدينة شبرا الخيمة ورئيس حي شرق يقودان حملة لتطهير سوق بهتيم وإعادة المظهر الحضاريlogo مستقبل وطن بالقليوبية: مصطفى الكمار يلتقي الهيئة البرلمانية لتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنينlogo ترقب في الأسواق العالمية.. بيانات أمريكية حاسمة ترسم مسار الذهب والفضة اليومlogo الأرصاد تحذر من طقس الـ 5 أيام المقبلة: شبورة كثيفة والحرارة تصل لـ 43 درجةlogo ​أسعار الذهب الآن.. مفاجأة في عيار 21 مقارنة بختام تعاملات أمس

مذكرة الأحد المرتقبة.. تباين واسع بين الإعلام الأمريكي والوكالة الإيرانية بشأن شروط وقف النار

مذكرة الأحد المرتقبة.. تباين واسع بين الإعلام الأمريكي والوكالة الإيرانية بشأن شروط وقف النار
اتفاق واشنطن وطهران.. تباين إيراني أمريكي حول بنود مضيق هرمز والملف النووي وجبهة لبنان
وكالات

​تباين التقارير بشأن اتفاق وقف النار: توقعات بإعلان مذكرة التفاهم الأحد والاتفاق لاحقاً وسط خلافات في الروايتين الإيرانية والأمريكية


دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة حبس الأنفاس مع تسارع الخطى نحو توقيع اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن، إلا أن اللحظات الأخيرة كشفت عن هوة واسعة وتباين حاد بين التقارير الأمريكية والبيانات الإيرانية الرسمية حول البنود الحاكمة لهذا الاتفاق المرتقب، وسط ترقب دولي لإعلان مذكرة التفاهم يوم الأحد كمرحلة تمهيدية يتبعها الاتفاق الشامل.


​وفي هذا السياق، أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) نفياً قاطعاً لعدد من البنود التي تداولتها وسائل الإعلام الأمريكية؛ من أبرزها ما أُشيع حول التزام طهران بإعادة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحرب، مؤكدة أن البند الوحيد المشار إليه في مذكرة التفاهم ينص فقط على عودة الملاحة في المضيق فور انتهاء الأعمال العدائية.

​إدارة مضيق هرمز والملاحة البحرية
​وشددت الوكالة الإيرانية الرسمية على أن واشنطن لن يكون لها أي دور مستقبلي في إدارة مضيق هرمز، موضحة أن طهران ستعالج هذا الملف بشكل ثنائي ومشترك مع سلطنة عمان فقط.

​وفي المقابل، تشير الرواية والتقارير الواردة في الإعلام الأمريكي إلى أن بنود مذكرة التفاهم تتضمن إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها السابقة خلال 30 يوماً دون فرض أي رسوم على عبور السفن وناقلات النفط، وذلك مقابل رفع تدريجي للقيود الأمريكية يشمل منح إعفاءات مؤقتة لبيع النفط الإيراني لمدة 60 يوماً.

​مصير البرنامج النووي الإيراني
​وعلى صعيد الملف النووي، أكدت وكالة "إرنا" أن الخطوط العامة لنص مذكرة التفاهم الحالية لا تشمل أي اتفاق بشأن الملف النووي في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن طهران لن تقدم أي التزامات جديدة، وأن برنامجها النووي السلمي لن يطرأ عليه أي تغيير وفق هذه المذكرة، على أن تنطلق المفاوضات التفصيلية والمعمقة بشأن البرنامج النووي خلال مهلة الـ 60 يوماً التي تعقب التوقيع على مذكرة إنهاء الحرب.

وأوضحت الوكالة أن الهدف الرئيسي للمذكرة هو إنهاء الحرب في كافة الجبهات، وأن الإشارات الواردة فيها بشأن الملف النووي تقتصر فقط على التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، مشددة على أن المفاوضات المستقبلية ستجري وفق محددات طهران التي تؤكد حقها في التخصيب وبقاء المواد المخصبة داخل الأراضي الإيرانية.

​من جهة أخرى، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مسؤولين في واشنطن أن الاتفاق يتضمن التزامات إيرانية صريحة بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي والتزاماً بحل أزمة تخصيب اليورانيوم. وأضاف الموقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصر على أن يكون تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم الإيراني داخل البلاد وتحت إشراف ومراقبة مباشرة من مفتشي الأمم المتحدة كأحد الخيارات الأساسية المطروحة لحل الأزمة. وفي السياق ذاته، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو" الكونجرس بأن ملف مضيق هرمز يمثل المدخل العملي والفعلي لبدء التهدئة، مؤكداً أن المسار النووي سيتطلب وقتاً أطول للنقاش.

​جبهة لبنان وصيغة وقف إطلاق النار
​وفيما يخص الأوضاع في جبهة لبنان، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أنه في حال توقيع النص الحالي للمذكرة، فإن واشنطن تتعهد بإلزام إسرائيل بإنهاء الحرب تماماً في لبنان، لافتة إلى أن النص لا يحتوي على عبارة "تمديد وقف إطلاق النار" بل ينص على إنهاء الحرب بشكل كامل وشامل في جميع الجبهات.​بالمقابل، نقلت وسائل إعلام أمريكية صيغة مغايرة، تشير إلى أن الاتفاق ينص في مرحلته الأولى على وقف إطلاق النار في لبنان وتمديده لمدة 60 يوماً، مع إرجاء مسألة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، على أن تكون هذه المسألة خارج إطار مساحة التفاوض المباشر بين إيران والولايات المتحدة.

​العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران
​وفي ملف العقوبات الاقتصادية، أفادت وكالة "إرنا" بأن مناقشة هذا الملف الشائك ستُترك لما بعد توقيع المذكرة وخلال مهلة الـ 60 يوماً المخصصة للمفاوضات النووية، مؤكدة أن إيران لا تقدم أي التزام في المذكرة بشأن الملف النووي، وفي المقابل فإن الطرف الآخر (الولايات المتحدة) لا يلتزم بإنهاء العقوبات في هذه المرحلة.

​وعلى العكس من ذلك، نقلت تقارير أمريكية عن مصادر مسؤولة أنه سيتم تخفيف العقوبات المفروضة على طهران بشكل تدريجي ومشروط، شريطة التزام إيران ببنود المرحلة الأولى وإظهارها "حسن النية" في المفاوضات اللاحقة، مؤكدة عدم وجود تاريخ محدد مسبقاً لرفع العقوبات بل سيرتبط الأمر مباشرة بمدى التنفيذ الفعلي للاتفاق.

​الأموال الإيرانية المجمدة والضمانات
​وبخصوص الأصول المالية، أكدت الوكالة الإيرانية أن طهران حصلت على ضمانات واضحة للإفراج عن أموالها المجمدة وفق آليات محددة ومقبولة تم وضعها بالتزامن مع توقيع المذكرة وخلال فترة المفاوضات، موضحة أنه بمجرد قرار طهران توقيع المذكرة سيتم الإفراج عن جزء من هذه الأموال فوراً، على أن يُفرَج عن الباقي تدريجياً.

​في حين أوضحت وسائل إعلام أمريكية أن مسألة الأصول الإيرانية المجمدة لا تزال عالقة بين الطرفين بسبب تباين الرغبات؛ حيث تطالب طهران بدفعة فورية، بينما تتمسك واشنطن بصيغة الإفراج التدريجي المشروط بالامتثال الكامل. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن نقاشات جرت مؤخراً بين إيران والولايات المتحدة وقطر لبحث آلية تتيح لطهران الوصول إلى بعض أموالها المجمدة في قطر، على أن يكون ذلك لغرض حصري وهو شراء السلع الإنسانية فقط.

​ترامب يعلن إنهاء الحرب وإلغاء الضربات العسكرية
​وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، إلغاء ضربات عسكرية وتفجيرات كانت مقررة ضد إيران، وذلك بعد التوصل للموافقة على النقاط النهائية للاتفاق. وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال":
​"نظرًا إلى أن حقيقة المناقشات مع إيران وصلت إلى أعلى المستويات في القيادة الإيرانية وحظيت بالموافقة، فقد قمت بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية بإلغاء الضربات والتفجيرات التي كانت مقررة ضد إيران هذا المساء". مؤكداً أن الولايات المتحدة قد أنهت الحرب مع إيران.

​وفي تصريحات أدلى بها لاحقاً من البيت الأبيض، أعلن ترامب أن نائبه "جيه دي فانس" سيحضر مراسم توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران والمقرر عقدها مطلع الأسبوع المقبل في أوروبا، مشيراً إلى أن تسوية كبرى باتت شبه مكتملة وبانتظار الصياغة النهائية فقط.

​وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق حظي بقبول الجميع بما في ذلك القيادة الإيرانية، وأن تفاصيل ومكان التوقيع ستحدد قريباً، مضيفاً أن النقاط النهائية للاتفاق نالت موافقة وتأييد دول إقليمية ودولية شملت: مصر، والولايات المتحدة، وإسرائيل، والسعودية، والإمارات، وقطر، وتركيا، وباكستان، والبحرين، والكويت، والأردن.

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن مضيق هرمز سيتم فتحه بالكامل بمجرد التوقيع على الاتفاق، مشدداً في الوقت نفسه على أن الحصار البحري الأمريكي سيظل ساري المفعول بشكل كامل حتى يتم الانتهاء من هذه الصفقة رسمياً.