الخميس ٢٢ / أكتوبر / ٢٠٢٦
عاجل
logo رئيس حي شرق شبرا الخيمة يقود حملة لرفع التعديات وتطبيق قانون المحال العامة والتصالحlogo حي شرق شبرا الخيمة يشن حملة موسعة لإزالة الإشغالات بشارع 23 يوليو وإعادة الانضباط المروريlogo تحديث مباشر.. أسعار الذهب اليوم بعد تحركات الصاغة وتغيّرات ختام تعاملات أمس logo " مستقبل وطن " يعقد أول اجتماع تنظيمي لأمانة التنظيم بالمحافظات بعد إعادة تشكيلهاlogo الأزهر الشريف يدعو لوقف فوري للحروب وتشكيل لجنة وساطة عربية إسلاميةlogo ​«رد للجميل».. لبنى عبد العزيز تؤكد دعم مصر الكامل للسعودية وتثمن قرارات مجلس الدفاع الوطنيlogo ​أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يواصل الاستقرار ومقارنة بالتعاملات الأخيرة logo تفاصيل الجلسة الطارئة لمجلس النواب بشأن إرسال قوات عسكرية لمهمة دفاعية بالسعوديةlogo تفاصيل سقوط سيدة ظهرت في فيديوهات مثيرة للجدل تتعدى على طفلها الرضيع بالجيزةlogo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب اليوم في مصر (تحديث مباشر) logo ​رداً على افتتاح سفارتها بالقدس.. مصر تحتج رسمياً وتستدعي القائم بالأعمال الكولومبيlogo تحت رعاية السبدة انتصار السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر» في القليوبيةlogo خطبة الجمعة بالسويس: الأسرة والمؤسسات خط الدفاع الأول لتحقيق الأمن الفكريlogo وزير الداخلية في حفل أكاديمية الشرطة: نسير بعزيمة لا تلين لتأمين الجبهة الداخلية وحماية مقدرات الوطنlogo سعر الذهب الآن في مصر.. ارتفاع مفاجئ يضرب العيارات مقارنة بختام تعاملات أمسlogo رئيس حي شرق شبرا الخيمة يقود حملة لرفع التعديات وتطبيق قانون المحال العامة والتصالحlogo حي شرق شبرا الخيمة يشن حملة موسعة لإزالة الإشغالات بشارع 23 يوليو وإعادة الانضباط المروريlogo تحديث مباشر.. أسعار الذهب اليوم بعد تحركات الصاغة وتغيّرات ختام تعاملات أمس logo " مستقبل وطن " يعقد أول اجتماع تنظيمي لأمانة التنظيم بالمحافظات بعد إعادة تشكيلهاlogo الأزهر الشريف يدعو لوقف فوري للحروب وتشكيل لجنة وساطة عربية إسلاميةlogo ​«رد للجميل».. لبنى عبد العزيز تؤكد دعم مصر الكامل للسعودية وتثمن قرارات مجلس الدفاع الوطنيlogo ​أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يواصل الاستقرار ومقارنة بالتعاملات الأخيرة logo تفاصيل الجلسة الطارئة لمجلس النواب بشأن إرسال قوات عسكرية لمهمة دفاعية بالسعوديةlogo تفاصيل سقوط سيدة ظهرت في فيديوهات مثيرة للجدل تتعدى على طفلها الرضيع بالجيزةlogo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب اليوم في مصر (تحديث مباشر) logo ​رداً على افتتاح سفارتها بالقدس.. مصر تحتج رسمياً وتستدعي القائم بالأعمال الكولومبيlogo تحت رعاية السبدة انتصار السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر» في القليوبيةlogo خطبة الجمعة بالسويس: الأسرة والمؤسسات خط الدفاع الأول لتحقيق الأمن الفكريlogo وزير الداخلية في حفل أكاديمية الشرطة: نسير بعزيمة لا تلين لتأمين الجبهة الداخلية وحماية مقدرات الوطنlogo سعر الذهب الآن في مصر.. ارتفاع مفاجئ يضرب العيارات مقارنة بختام تعاملات أمس

دلائل البعث والنشور في رحاب سورة (ق)

دلائل البعث والنشور في رحاب سورة (ق)
إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور ياسر الدوسري
مريم صفوت
​حثّ إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الدكتور ياسر الدوسري، المسلمين على تقوى الله تعالى واجتناب معصيته ونكرانه.​وذكر في خطبته التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "سورة من سور القرآن، اشتملت على أعظم مقاصد الإسلام، وأجل غاياته العظام، فشهدت بصدق رسالات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وردَّت على شُبهات أهل الكفر والضلال، وأقامت دلائل البعث والنشور بالحجة والبرهان، وكشفت عن مشاهد الموت والحساب، تبصرة وذكرى لأولي الألباب، إنها سورة (ق) التي نقفُ اليوم مع آياتِها، واستنباط دلالاتها، والتمعن في مقاصدها، ونبحر في معانيها، وإنَّ فيها لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد".
​واستطرد قائلًا: "استهل الله جل وعلا هذه السورة بحرف مِن الحروف المقطعة، التي تحمل مِن الدلالات والإشارات ما الله أعلم بمبلغِه، ومُراده ومَقصده، ثمَّ أقسم بالقرآن المجيد، ثمَّ أتبع ذلك ببيانِ عَجبِ المشركين من بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتكذيبهم بالبعث والنشور، ثم الجواب عن عجبهم".​وفصّل فضيلته أن ما جاء في مطلع السورة يقرع المشركين على إنكارهم البعث وتكذيبهم للحق، بأسلوبٍ مُحكم متين، وبيان متقن رصين، ثم جاءت البراهين على إثبات البعث، وأنَّهُ ليسَ بأعظم من ابتداء خَلْقِ السماوات وما فيها، وخَلق الأرض وما عليها، وقد بثّ الله في الكون من الآيات البينات ما لو تأملوه لارتدعُوا عن جدالهم، ورجعوا عن ضلالهم، وفي ذلك عبرة لمن يتذكر أو يخشى، فقال سبحانَهُ: {أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوج}.​ولفت فضيلتهُ مؤكدًا: "ضرب الله مثلًا للبعث والنشور بإحياء الأرض الموات، فإذا أذِنَ اللهُ للسحاب أن يمطر، وللأرض أن تنبت، اخضر وجهها، وتفتحت أزهارها، وأخرجت ثمارها؛ قال جلَّ وعلا: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ باسقات لَهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ (10) رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذلِكَ الخروج (11)}".

​واسترسل في تبيان أن إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الإنسان بعد موته، إنها حُجة باهرة، وبينة ظاهرة، ولكنَّ هؤلاء اتّبعوا سَنن مَن كان قبلَهُم؛ فكفروا بآيات الله ظلمًا، وكانوا عن الانتفاع بالقرآن المجيد عميًا وصمًا، قال عزَّ وجلَّ: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسٌ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لوط (13)}.

​وجزم إمام وخطيب المسجد الحرام أن الله وكَّلَ للإنسان ملكين يكتبان، وعن أعماله لا يغفلان، قال تعالى: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)}، إنها مراقبة دائمة في الخلوات والجلوات، وفي الحركات والسكنات، ولكن كثيرًا من العصاة عن ذلك لاهون، وعن عواقبه ساهون، حتى إذا حضر الأجل، واشتدَّ مِنْ سكرات الموتِ الوجل، وحانت ساعة الفِراق والتفت الساق بالساق ندم الغافل وَلَات حين مناص، قالَ جلَّ وعلا: {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}.​
وأبان فضيلته إلى أن من أعظم مشاهد يوم القيامة، نارًا تكاد تميّزُ مِنَ الغيظ الشديد، وتسأل ربها المزيد، قال عزَّ وجلَّ:{ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ (30)}، وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: "لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعزَّة فِيهَا قَدَمَهُ، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَط قَطْ" رواه مسلم.

​وسلّط فضيلته الضوء على مشهدٍ عظيم لتكريم عباد الله المتقين، وما أعده الله لهم مِن النعيم المقيم، فتُقرّب لهم الجنة وتُدنى منهم؛ لينظروا إليها ويزدادوا شوقًا قبل دخولها، قال سبحانه: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٌ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)}، فيا بشراهم حينَ يُقالُ لهم: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذُلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34)} فالجنة دار أمن وسلام، لا غِلَّ فيها ولا تدابر ولا خصام.

​وأنهى فضيلته الخطبة قائلًا: "تنتقل السورةُ مِن الاستدلال إلى التهديد، فتذكّر بعاقبة المكذبين من الأمم السابقة، والقرون السالفة، قال عزَّ وجلَّ: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)}، ليبين الله أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وما مسَّهُ من تعب ولا إعياء، قال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38)}، ومع ذلك كَذَّبَ المكذبون، وجَحدَ الجاحدون".