الأحد ١١ / يناير / ٢٠٢٦
عاجل
logo ببلاش تقريباً.. كم تستهلك سيارة كيوت من البنزين والغاز؟logo مصر تشدد على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض التهجيرlogo تعرف على موعد وتفاصيل طرح شقق الإسكان الاجتماعي 2026 سكن لكل المصريين logo تحليل وأهداف مباراة مصر وكوت ديفوار 3-2: كيف هزم حسام حسن الأفيال ليتأهل لمواجهة السنغال؟logo كأس عاصمة مصر.. موعد مباراة الأهلي القادمة ضد طلائع الجيش والقنوات الناقلةlogo مصر تقهر الأفيال بثلاثية وتطير لمواجهة السنغال في نصف نهائي أفريقياlogo رامي ربيعة يسجل الهدف الثاني لمنتخب مصر في مرمي كوت ديفوار logo الاتحاد الأوروبي يشيد بالدور المصري في السودان ولبنان واليمن وسورياlogo عمر مرموش يسجل أول هدف لـ مصر ضد كوت ديفوارlogo لماذا اعتذر وائل جسار للجمهور العراقي؟logo لماذا ارتفعت أسعار الذهب اليوم؟ logo هاتريك الشحات يضرب فاركو برباعية.. والأهلي يستعيد توازنه في كأس العاصمةlogo اليوم.. مجلس النواب يستقبل آخر النواب الفائزين بالعاصمة الإدارية لتسلم الكارنيهاتlogo محمد إمام يواصل تصوير مسلسله الجديد " الكينج "logo كواليس القرار المفاجئ.. لماذا خلت سماء الأقصر من المنطاد لليوم الثاني؟ logo ببلاش تقريباً.. كم تستهلك سيارة كيوت من البنزين والغاز؟logo مصر تشدد على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض التهجيرlogo تعرف على موعد وتفاصيل طرح شقق الإسكان الاجتماعي 2026 سكن لكل المصريين logo تحليل وأهداف مباراة مصر وكوت ديفوار 3-2: كيف هزم حسام حسن الأفيال ليتأهل لمواجهة السنغال؟logo كأس عاصمة مصر.. موعد مباراة الأهلي القادمة ضد طلائع الجيش والقنوات الناقلةlogo مصر تقهر الأفيال بثلاثية وتطير لمواجهة السنغال في نصف نهائي أفريقياlogo رامي ربيعة يسجل الهدف الثاني لمنتخب مصر في مرمي كوت ديفوار logo الاتحاد الأوروبي يشيد بالدور المصري في السودان ولبنان واليمن وسورياlogo عمر مرموش يسجل أول هدف لـ مصر ضد كوت ديفوارlogo لماذا اعتذر وائل جسار للجمهور العراقي؟logo لماذا ارتفعت أسعار الذهب اليوم؟ logo هاتريك الشحات يضرب فاركو برباعية.. والأهلي يستعيد توازنه في كأس العاصمةlogo اليوم.. مجلس النواب يستقبل آخر النواب الفائزين بالعاصمة الإدارية لتسلم الكارنيهاتlogo محمد إمام يواصل تصوير مسلسله الجديد " الكينج "logo كواليس القرار المفاجئ.. لماذا خلت سماء الأقصر من المنطاد لليوم الثاني؟

رئيس التحرير يكتب.. من سُحُب الدخان إلى ظلمات الإدمان: كيف تسرق الفيب عقول المراهقين؟

رئيس التحرير يكتب.. من سُحُب الدخان إلى ظلمات الإدمان: كيف تسرق الفيب عقول المراهقين؟
صفوت محروس
بقلم صفوت محروس
خلف سُحُب الدخان الكثيفة والروائح الجذابة، يختبئ خطر يهدد جيلاً كاملاً من الشباب والمراهقين. فما كان يُروج له يوماً كـ "بديل آمن" للسجائر التقليدية، تحول اليوم وفقاً لخبراء الصحة وإحصائيات رسمية إلى "بوابة ذهبية" لولوج عالم المخدرات والإدمان.

​أرقام صادمة وتزايد مرعب
و​في كشفٍ صادم يعكس حجم الكارثة، أطلقت منظمة الصحة العالمية صرخة تحذير من "موجة إدمان جديدة" تجتاح جيل الشباب، حيث وقع أكثر من 15 مليون مراهق في الفئة العمرية ما بين 13 و15 عاماً في فخ السجائر الإلكترونية حول العالم، هذا الغزو الرقمي للتبغ يأتي في وقت يسجل فيه التدخين التقليدي تراجعاً، مما يشير إلى أن "الفيب" أصبح البديل الأخطر والمستهدف الأول للصغار.
​ولم يتوقف الأمر عند المراهقين، بل تجاوز إجمالي مستخدمي هذه السجائر عالمياً حاجز الـ 100 مليون شخص، غير أن الإحصائية الأكثر رعباً تكمن في الفجوة العمرية؛ إذ تؤكد البيانات أن الشباب أكثر عرضة للسقوط في فخ التدخين الإلكتروني بتسعة أضعاف مقارنة بالبالغين في البلدان التي توفرت فيها إحصاءات دقيقة، ما ينذر بمستقبل صحي قاتم لجيل "التريند".
​سموم مجهولة المصدر
ويؤكد أطباء متخصصون في علاج الإدمان وأمراض الصدر،أن هذه الأجهزة تحتوي على نسب نيكوتين عالية جداً، وأن "معظم السوائل المستخدمة مجهولة المصدر، وتحتوي على مواد تخليقية مدمرة للرئة والجهاز العصبي".
​كما أن الخطر الأكبر يكمن في "الاعتماد النفسي"، حيث تعتبر السجائر الإلكترونية الخطوة الأولى التي تكسر حاجز الخوف لدى المراهق من المواد الكيميائية، مما يمهد الطريق لتعاطي المخدرات بعد ذلك.
​ثلاثة أضعاف خطر الإدمان
الدراسات الطبية الحديثة لم تتوقف عند حد التحذير من النيكوتين، بل أكدت أن تعاطي "الفيب" في سن مبكرة يرفع احتمالية التورط في عالم المخدرات بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف. هذا الخطر يتضاعف مع "هوس الموضة" الذي يروجه بعض المشاهير والنماذج الشبابية عبر الإنترنت، مما يجعل المراهق ينظر للتدخين الإلكتروني كأداة للوجاهة الاجتماعية وليس كخطر داهم.

​آثار تدميرية فورية
لا تمنح السجائر الإلكترونية ضحاياها وقتاً طويلاً قبل ظهور آثارها التدميرية، فيؤكد الأطباء أنها تبدأ في مهاجمة الرئتين وإلحاق الضرر بهما خلال أيام قليلة من الاستخدام، بالتزامن مع خطر داهم يهدد الدماغ الذي يستمر في النمو حتى منتصف العشرينيات، كما تضع المستخدم تحت ضغط "الاعتماد السريع" على النيكوتين، ولا يقتصر الأذى على المدخن فقط، بل يمتد لأفراد أسرته عبر المواد الكيميائية الخطرة المنبعثة.


إن السجائر الإلكترونية ليست مجرد بديل للسجائر، بل هي وسيلة جذابة لتدمير الصحة الجسدية والنفسية. الرسالة التي يوجهها الأطباء اليوم واضحة: "لا تدع التدخين الإلكتروني يسلبك مستقبلك ويدمر صحتك، فالبداية نكهة والنهاية إدمان".