الإثنين ٣١ / أغسطس / ٢٠٢٦
عاجل
logo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب الآن في الصاغة وعيار 21 يواصل التحركlogo تطهير شارع 23 يوليو ببهتيم.. حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشرق شبرا الخيمةlogo صناع التميز.. مدرسة بهتيم الرسمية للغات تتصدر المشهد التعليمي وتستحوذ على المراكز الأولى جمهورياًlogo شريان حيوي يربط الدائري بالعصار.. متابعة ميدانية لإنهاء رصف شارع بهتيم إسكو في القليوبيةlogo أسعار الذهب الآن في مصر .. ومقارنة سعر عيار 21 اليوم بنهاية تعاملات أمسlogo حي شرق يوجه نداءً عاجلاً للمواطنين: سارعوا بتقنين أوضاع واضعي اليد لمنع الإزالة وقطع المرافقlogo « سليم للعطاء » ترعى حفل نقابة الصحفيين بالمولد النبوي وتُهدي عُمرات لـ أسرة الشهداء ورواد المهنةlogo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسةlogo الأهلي يستهل مشواره في كأس عاصمة مصر بمواجهة بترول أسيوطlogo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب الآن في الصاغة وعيار 21 يواصل التحركlogo تطهير شارع 23 يوليو ببهتيم.. حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشرق شبرا الخيمةlogo صناع التميز.. مدرسة بهتيم الرسمية للغات تتصدر المشهد التعليمي وتستحوذ على المراكز الأولى جمهورياًlogo شريان حيوي يربط الدائري بالعصار.. متابعة ميدانية لإنهاء رصف شارع بهتيم إسكو في القليوبيةlogo أسعار الذهب الآن في مصر .. ومقارنة سعر عيار 21 اليوم بنهاية تعاملات أمسlogo حي شرق يوجه نداءً عاجلاً للمواطنين: سارعوا بتقنين أوضاع واضعي اليد لمنع الإزالة وقطع المرافقlogo « سليم للعطاء » ترعى حفل نقابة الصحفيين بالمولد النبوي وتُهدي عُمرات لـ أسرة الشهداء ورواد المهنةlogo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسةlogo الأهلي يستهل مشواره في كأس عاصمة مصر بمواجهة بترول أسيوط

الحكم الشرعي في تشبيه الفنان أحمد السقا نفسه بسيدنا خالد بن الوليد

الحكم الشرعي في تشبيه الفنان أحمد السقا نفسه بسيدنا خالد بن الوليد
أهل البلد 24

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الصحابة رضوان الله عليهم، وعلى رأسهم سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه، لهم مكانة دينية وتاريخية رفيعة لا يجوز أن تُختزل في الشكل أو القوة الجسدية، موضحًا أن الشريعة الإسلامية فرّقت بوضوح بين الوصف الظاهري للخِلقة، وبين تزكية النفس أو الإيحاء بالأحقية والمقارنة بالمقام الإيماني للصحابة.


وأوضح قابيل، خلال تصريحات له، أن التشبيه في الهيئة الجسدية من حيث الأصل لا حرمانية فيه، إذا كان مجرد وصف للشكل والبنية الجسدية، ترتيبا لعمل فني، لكن الخطورة تظهر حين يتحول الكلام إلى تعظيم للذات أو تقديمها بوصفها الأقرب في المكانة وهذا لم يتطرق له الفنان في حديثه، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم وضع ميزان التفاضل بوضوح في قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، وقوله سبحانه: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾، وهو ما يؤكد أن القيمة الحقيقية ليست في الجسد ولا الملامح، وإنما في التقوى والعمل.


وأضاف العالم الأزهري، أن النبي ﷺ حسم هذا المعنى حين قال: «إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»، وهو حديث صحيح يقرر قاعدة شرعية واضحة، مفادها أن العظمة في الإسلام ليست مادية ولا شكلية، وإنما روحية وأخلاقية وسلوكية.


وأكد الدكتور أسامة قابيل على أن خالد بن الوليد رضي الله عنه لم يكن خالدًا في تاريخ الأمة بسبب بنيته الجسدية أو قوته البدنية، وإنما بسبب إيمانه الصادق، وتحوله الإيماني العميق، وإخلاصه لله ورسوله، وتضحياته في نصرة الإسلام، مؤكدًا أن مقام الصحابة لا يُقاس بأحد، ولا يصح أن يُستدعى في سياق المفاضلة أو الترويج الذاتي، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أُحدٍ ذهبًا ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه».


وشدد على أن الحديث عن الرموز الإسلامية والتاريخية الكبرى يحتاج قدرًا عاليًا من الوعي والانضباط في الألفاظ، خاصة في المجال الإعلامي والفني، حتى لا يُساء إلى رموز الأمة دون قصد، داعيًا الجميع إلى التفريق بين الإعجاب المشروع بالشخصيات التاريخية، وبين إسقاطها على الذات أو اختزال عظمتها في الشكل أو القوة الجسدية وحدها، وداعيًا بأن يرزقنا الله جميعًا الأدب مع رموز ديننا وتاريخها.