الأحد ١٣ / سبتمبر / ٢٠٢٦
عاجل
logo ​أسعار الذهب الآن.. تحديث مباشر لجميع العيارات ومقارنة مع ختام تعاملات الأمسlogo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب الآن في الصاغة وعيار 21 يواصل التحركlogo تطهير شارع 23 يوليو ببهتيم.. حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشرق شبرا الخيمةlogo صناع التميز.. مدرسة بهتيم الرسمية للغات تتصدر المشهد التعليمي وتستحوذ على المراكز الأولى جمهورياًlogo شريان حيوي يربط الدائري بالعصار.. متابعة ميدانية لإنهاء رصف شارع بهتيم إسكو في القليوبيةlogo أسعار الذهب الآن في مصر .. ومقارنة سعر عيار 21 اليوم بنهاية تعاملات أمسlogo حي شرق يوجه نداءً عاجلاً للمواطنين: سارعوا بتقنين أوضاع واضعي اليد لمنع الإزالة وقطع المرافقlogo « سليم للعطاء » ترعى حفل نقابة الصحفيين بالمولد النبوي وتُهدي عُمرات لـ أسرة الشهداء ورواد المهنةlogo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسةlogo ​أسعار الذهب الآن.. تحديث مباشر لجميع العيارات ومقارنة مع ختام تعاملات الأمسlogo ارتفاع جديد.. أسعار الذهب الآن في الصاغة وعيار 21 يواصل التحركlogo تطهير شارع 23 يوليو ببهتيم.. حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشرق شبرا الخيمةlogo صناع التميز.. مدرسة بهتيم الرسمية للغات تتصدر المشهد التعليمي وتستحوذ على المراكز الأولى جمهورياًlogo شريان حيوي يربط الدائري بالعصار.. متابعة ميدانية لإنهاء رصف شارع بهتيم إسكو في القليوبيةlogo أسعار الذهب الآن في مصر .. ومقارنة سعر عيار 21 اليوم بنهاية تعاملات أمسlogo حي شرق يوجه نداءً عاجلاً للمواطنين: سارعوا بتقنين أوضاع واضعي اليد لمنع الإزالة وقطع المرافقlogo « سليم للعطاء » ترعى حفل نقابة الصحفيين بالمولد النبوي وتُهدي عُمرات لـ أسرة الشهداء ورواد المهنةlogo سعر الذهب اليوم: المعدن الأصفر يواصل الصعود.. وعيار 21 يقفز مقارنة بالأمسlogo مدبولي يشدد على الإسراع في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيlogo الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة غدًا.. وشبورة مائية ورذاذ بهذه المناطقlogo مصر تجدد رفضها التهجير القسري وتؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينيةlogo ضربة أمنية بـ1.4 مليار جنيه.. إحباط مخطط لترويج أطنان من الهيدرو في الإسماعيليةlogo موعد القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الجديدlogo تعرف على مشوار الزمالك في الدوري الممتاز.. القمة بالجولة السادسة

الصحة تكشف سر زيادة الإصابات التنفسية

الصحة تكشف سر زيادة الإصابات التنفسية
أخبار مصر

حسم الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، حقيقة ما يتردد على نطاق واسع حول ظهور فيروس تنفسي جديد في مصر.

​جاء ذلك التوضيح ليضع حداً للمخاوف المتزايدة بين المواطنين، موضحاً الأسباب العلمية الدقيقة وراء الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية وشراسة الأعراض التي يشعر بها المواطنون هذا العام مقارنة بالمواسم الماضية.

​تأكيد رسمي: لا وجود لفيروس جديد.. والإنفلونزا الموسمية هي المسيطرة

​وفي رد رسمي على المخاوف المنتشرة، نفى المتحدث الرسمي باسم الوزارة أي صحة لظهور فيروسات جديدة، مشدداً على أن الفيروسات المنتشرة حالياً هي نفس سلالات الفيروسات التنفسية المعتادة، والتي تشمل الإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، وفيروس كورونا (كوفيد-19)، لكنها تتفشى هذا العام بمعدلات انتشار أعلى وبأعراض يشعر بها المواطنون بقوة أكبر.

​وأشار الدكتور عبد الغفار إلى تفاصيل المشهد الوبائي الحالي، موضحاً أن "الإنفلونزا الموسمية" هي الفيروس الأكثر انتشاراً والأعلى سيطرة، وليست متحورات كورونا. وتشير بيانات العينات الإيجابية إلى أن الإنفلونزا وحدها تشكل حوالي 66% من إجمالي الإصابات. وهذا يفسر الشعور العام بـ "شراسة" المرض، حيث أن أعراض الإنفلونزا بطبيعتها أكثر قسوة من متحورات كورونا الحالية (مثل أوميكرون وسلالاته)، التي أصبحت ضعيفة جداً.

​ثلاثة أسباب رئيسية وراء ارتفاع الإصابات وشدة الأعراض

​وحدد المتحدث باسم وزارة الصحة ثلاث ركائز علمية تقف وراء هذه الزيادة الملحوظة في معدلات الإصابة وشراسة الأعراض، لخصها في النقاط التالية:

​طبيعة الفيروسات: القسوة الطبيعية لأعراض الإنفلونزا الموسمية، التي تهيمن على المشهد.

​"فجوة المناعة": أدت سنوات الإغلاق والتباعد خلال الجائحة إلى تراجع كبير في التعرض للفيروسات المعتادة. هذا الغياب الطويل قلل من الذاكرة المناعية لدى الأشخاص، مما جعلهم الآن، مع عودة الحياة لطبيعتها، أكثر عرضة للإصابة بأعراض قوية.

​التخلي عن الإجراءات الاحترازية: ساهمت العودة الكاملة للاختلاط دون استخدام الكمامات، وتراجع عادات التطهير وغسل الأيدي التي اكتسبناها سابقاً، بشكل مباشر في سرعة انتقال العدوى وتفشيها.

​تغير سلوك "الفيروس المخلوي" لدى الأطفال في سن الدراسة

​وعلى صعيد الأطفال تحديداً، لفتت الوزارة إلى ملاحظة مهمة تخص الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، وهو تغير في الفئة العمرية التي يستهدفها. فبعد أن كان الفيروس يصيب الرضع (0-2 سنة) بشكل أساسي، أصبح الآن ينتشر بشكل ملحوظ بين الأطفال في سن الدراسة (5-6 سنوات). ويرجع السبب إلى أن هؤلاء الأطفال لم يكتسبوا المناعة ضد الفيروس في سنواتهم المبكرة نتيجة العزل المنزلي أثناء الجائحة، فهاجمهم الفيروس لأول مرة الآن عند دخولهم المدارس.

​تنسيق مع وزارة التعليم وأهمية اللقاحات

​وفي سياق الإجراءات الاحترازية، طمأن المتحدث أولياء الأمور بشأن المدارس، مؤكداً وجود تنسيق مستمر مع وزارة التربية والتعليم. وشدد على أن الحل الأكثر فعالية ليس في إغلاق المدارس، بل في الالتزام الصارم بالقواعد والإجراءات الصحية.

​واختتم الدكتور عبد الغفار حديثه بالتأكيد على أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا لهذا العام كدرع وقائي، وضرورة العودة إلى بعض العادات الصحية السليمة التي اكتسبناها خلال فترة الجائحة، لضمان العبور بسلام من موسم الشتاء الحالي.