الثلاثاء ١٤ / أبريل / ٢٠٢٦
عاجل
logo النائب محمد سليم: توجيهات الرئيس تضع مصلحة الطفل في مقدمة أولويات قوانين الأسرة الجديدةlogo قانون الأحوال الشخصية من مستقبل وطن: خطوة نحو تعزيز السلم الاجتماعي واستقرار البيت المصريlogo ​انتـحار أم جريـمة؟.. القصة الكاملة للجـثة المعلقة بين القاهرة والقليوبيةlogo عبد المحسن سلامة يكتب: أزمة المحليات.. الرقابة الغائبة منذ 15 عامًاlogo مسابقات وهدايا.. كيف أدخلت مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية البهجة على الأسر في شم النسيم؟logo الدنيا ربيع.. كيف صنع المصريون القدماء بهجة أعياد الربيع منذ آلاف السنين؟logo بعد الفسيخ والرنجة.. أفضل مشروبات تساعد الجسم على التخلص من الأملاحlogo محافظ القليوبية يشارك المواطنين احتفالات شم النسيم بالقناطر الخيرية logo فى شم النسيم.. ضبط طن ونصف أسماك مملحة فاسدة ببنها logo بلاغ وتحرك أمني سريع.. السيطرة على حريق مخزن أخشاب وخردة بطوخ دون إصاباتlogo الأوقاف: التصريحات المنسوبة لـ الأزهري كاذبةlogo ترامب يهدد باستهداف أي سفينة إيرانية تقترب من الحصار البحريlogo التنمية المحلية تؤكد انتظام الخدمات بالمحافظات خلال احتفالات شم النسيمlogo النائب العام يكلف وحدة الرصد بمتابعة مخالفات حظر النشر في عدد من القضاياlogo وزير العمل يتفقد مواقع إنشائية.. ويؤكد: دعم متواصل للعمالة غير المنتظمةlogo النائب محمد سليم: توجيهات الرئيس تضع مصلحة الطفل في مقدمة أولويات قوانين الأسرة الجديدةlogo قانون الأحوال الشخصية من مستقبل وطن: خطوة نحو تعزيز السلم الاجتماعي واستقرار البيت المصريlogo ​انتـحار أم جريـمة؟.. القصة الكاملة للجـثة المعلقة بين القاهرة والقليوبيةlogo عبد المحسن سلامة يكتب: أزمة المحليات.. الرقابة الغائبة منذ 15 عامًاlogo مسابقات وهدايا.. كيف أدخلت مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية البهجة على الأسر في شم النسيم؟logo الدنيا ربيع.. كيف صنع المصريون القدماء بهجة أعياد الربيع منذ آلاف السنين؟logo بعد الفسيخ والرنجة.. أفضل مشروبات تساعد الجسم على التخلص من الأملاحlogo محافظ القليوبية يشارك المواطنين احتفالات شم النسيم بالقناطر الخيرية logo فى شم النسيم.. ضبط طن ونصف أسماك مملحة فاسدة ببنها logo بلاغ وتحرك أمني سريع.. السيطرة على حريق مخزن أخشاب وخردة بطوخ دون إصاباتlogo الأوقاف: التصريحات المنسوبة لـ الأزهري كاذبةlogo ترامب يهدد باستهداف أي سفينة إيرانية تقترب من الحصار البحريlogo التنمية المحلية تؤكد انتظام الخدمات بالمحافظات خلال احتفالات شم النسيمlogo النائب العام يكلف وحدة الرصد بمتابعة مخالفات حظر النشر في عدد من القضاياlogo وزير العمل يتفقد مواقع إنشائية.. ويؤكد: دعم متواصل للعمالة غير المنتظمة

عبد الحكيم عبد الناصر يكشف أسراراً جديدة: لماذا رفض الزعيم الاحتفال بميلاده بعد 1967؟

عبد الحكيم عبد الناصر يكشف أسراراً جديدة: لماذا رفض الزعيم الاحتفال بميلاده بعد 1967؟
نجل عبد الناصر: العمل في السد العالي لم يتوقف رغم الهزيمة.. وهذا ما فعله والدي في زفاف شقيقتي
أحمد خالد
​أكد المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، على الرمزية التاريخية التي يمثلها يوم 15 يناير، موضحاً أنه يتجاوز كونه ذكرى ميلاد والده ليصبح "محطة فارقة" في تاريخ الدولة المصرية، نظراً لارتباطه بالافتتاح الرسمي للسد العالي.

​إعادة حكم مصر للمصريين
وخلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم" عبر فضائية "Ten"، استعاد عبد الحكيم ذكريات الطفولة، مشيراً إلى أن هذا اليوم كان بمثابة "عيد للطفولة" في المدارس المصرية. وأضاف أنه مع نضجه، أدرك القيمة الحقيقية لهذا التاريخ، كونه يمثل ميلاد الرجل الذي نجح، بالتعاون مع تنظيم الضباط الأحرار، في استرداد حكم مصر لأبنائها بعد قرابة 2293 عاماً من الحكم الأجنبي.

​مشروع وطني وسط الأطماع
وشدد نجل الزعيم الراحل على أن مصر عانت طويلاً من استغلال مواردها لخدمة مصالح وأهداف شخصية وقوى خارجية، معتبراً أن جمال عبد الناصر كان صاحب المشروع الوطني الحقيقي الذي استهدف كرامة المواطن وبناء الدولة.​
تأثير النكسة على الحياة الخاصة
وفي لفتة إنسانية، كشف عبد الحكيم عن توقف الاحتفالات العائلية بعيد ميلاد والده بعد عام 1967، قائلاً: "كنا نحتفل ونحضر (التورتة)، وكان آخر احتفال لنا في يناير 1967، أما بعد النكسة فقد رفض والده أي مظاهر للاحتفال".​
وتابع موضحاً مدى حزم الزعيم في هذا الشأن، حيث رفض إقامة حفل زفاف لشقيقته، بل ولم يحضر المراسم بنفسه، تقديراً لظروف الحرب التي كانت تمر بها البلاد وحالة الحزن الوطني بعد الهزيمة.

​السد العالي.. صمود لم ينكسر
وحول "معجزة" السد العالي، أوضح عبد الحكيم أن الافتتاح الرسمي تم في 15 يناير، مشيراً إلى أن والده أعلن انتهاء العمل في المشروع خلال خطابه الأخير في 23 يونيو. وأكد بوضوح أن العمل في تشييد السد العالي لم يتوقف "يوماً واحداً"، حتى في أحلك الظروف التي أعقبت هزيمة يونيو 1967، ليظل السد شاهداً على إرادة التحدي المصري.