الثلاثاء ١٠ / مارس / ٢٠٢٦
عاجل
logo سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل رقماً جديداًlogo رسمياً.. تحريك أسعار المنتجات البترولية وغاز السيارات لمواجهة تحديات الطاقة العالميةlogo القليوبية بطلاً لدوري مراكز الشباب لكرة اليد.. ووزير الرياضة ومحافظي القليوبية والجيزة يشهدون الختام logo القليوبية تتوج بلقب دوري مراكز الشباب لكرة اليد في نسخته الثانية لعام 2026logo للعام السابع على التوالي.. تكريم 215 متسابقًا في مسابقة حفظ القرآن الكريم بنادي بنها الرياضي logo زيادة الحد الأدنى للأجور وترشيد الإنفاق.. أبرز قرارات لجنة إدارة الأزمات لمواجهة التحديات الاقتصاديةlogo محافظ بورسعيد يتفقد قرية جنة النورس لتطوير الخدمات السياحيةlogo محافظ المنوفية يتفقد مشاريع تنموية وخدمية بقويسنا تمهيدًا للتشغيلlogo بعد تعيين مجتبى خامنئي.. ما صلاحيات المرشد الأعلى في إيران؟logo الرئيس السيسي يدعو لوقف الاعتداءات على الدول العربية وخفض التصعيد في المنطقةlogo كيف يصوم مريض القلب بأمان في رمضان؟.. 7 نصائح مهمة من الأطباءlogo مفاجأة لجمهور الزعيم.. تسجيل مذكرات عادل إمام تلفزيونياlogo مقتل تاجر مخدرات شديد الخطورة في تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقناlogo ترامب يصعد: لا توقيع على القوانين قبل تمرير SAVElogo 4435 وظيفة شاغرة للشباب بالقطاع الخاص في 7 محافظات.. التفاصيلlogo سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل رقماً جديداًlogo رسمياً.. تحريك أسعار المنتجات البترولية وغاز السيارات لمواجهة تحديات الطاقة العالميةlogo القليوبية بطلاً لدوري مراكز الشباب لكرة اليد.. ووزير الرياضة ومحافظي القليوبية والجيزة يشهدون الختام logo القليوبية تتوج بلقب دوري مراكز الشباب لكرة اليد في نسخته الثانية لعام 2026logo للعام السابع على التوالي.. تكريم 215 متسابقًا في مسابقة حفظ القرآن الكريم بنادي بنها الرياضي logo زيادة الحد الأدنى للأجور وترشيد الإنفاق.. أبرز قرارات لجنة إدارة الأزمات لمواجهة التحديات الاقتصاديةlogo محافظ بورسعيد يتفقد قرية جنة النورس لتطوير الخدمات السياحيةlogo محافظ المنوفية يتفقد مشاريع تنموية وخدمية بقويسنا تمهيدًا للتشغيلlogo بعد تعيين مجتبى خامنئي.. ما صلاحيات المرشد الأعلى في إيران؟logo الرئيس السيسي يدعو لوقف الاعتداءات على الدول العربية وخفض التصعيد في المنطقةlogo كيف يصوم مريض القلب بأمان في رمضان؟.. 7 نصائح مهمة من الأطباءlogo مفاجأة لجمهور الزعيم.. تسجيل مذكرات عادل إمام تلفزيونياlogo مقتل تاجر مخدرات شديد الخطورة في تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقناlogo ترامب يصعد: لا توقيع على القوانين قبل تمرير SAVElogo 4435 وظيفة شاغرة للشباب بالقطاع الخاص في 7 محافظات.. التفاصيل

مقعد الكرسي الأمامي يُشعل الجدل في البحيرة: بين محاولات منع السيدات وإلغاء المحافظة للقرار

مقعد الكرسي الأمامي يُشعل الجدل في البحيرة: بين محاولات منع السيدات وإلغاء المحافظة للقرار
صورة موقف توضيحية
أهل البلد 24

ملف اجتماعي فتحه قرار بسيط من إدارة المواقف، فقد تحول "الكرسي الأمامي" في ميكروباصات البحيرة إلى جدل كبير شغل الشارع بمحافظة البحيرة خلال الساعات الماضية.

وبدأت القصة بقرار أثار عاصفة من الجدل حين نشرت الصفحة الرسمية لـ "مشروع مواقف البحيرة" توجيهًا يقضي بمنع ركوب السيدات في المقعد المجاور للسائق، وهو ما فجر موجة من الاعتراضات والتساؤلات حول الخلفيات المنطقية لمثل هذا التمييز في وسيلة نقل عامة.

​تراجع سريع واحتواء للأزمة

​أمام حالة الغضب التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، سارعت محافظة البحيرة بإصدار بيان توضيحي أعلنت فيه إلغاء القرار تمامًا. وأكدت المحافظة أن ما نُشر لم يتعد كونه "اجتهادًا" لم يلقَ القبول، مشددة على أن هدفها الأساسي هو توفير بيئة آمنة لجميع المواطنين دون تمييز، وأنها تسعى دائمًا لتحقيق الصالح العام مع التركيز الكامل على احترام حقوق كافة أفراد المجتمع.

​انقسام في الشارع: هل كان القرار لحمايتهن؟

​رغم إلغاء القرار، إلا أن النقاش لم يتوقف حول الدوافع التي أدت لصدوره في المقام الأول. وقد انقسمت آراء المواطنين في محافظة البحيرة بين مؤيد لفكرة المنع من منظور "الحماية"، وبين معارض يراها تقييدًا للحقوق.

و​يقول المواطن هلال عاصم: «أنا شخصيًا مع القرار جدًا، خاصة أن بعض سائقي الميكروباص تصرفاتهم غير منضبطة، والقرار يهدف لاتقاء الشبهات وتقليل المشاكل». واتفق معه حسن الروبي، موضحًا أن القرار ربما استهدف الحفاظ على المرأة من "خدش الحياء" من قِبل بعض السائقين المتطفلين الذين يحاولون فتح حوارات غير لائقة مع الراكبات بجوارهم.

​من جانبه، رأى محمود مهنى أن القرار كان يمثل خطوة نحو الحد من ظاهرة التحرش، قائلًا: «لو تم تنفيذ هذا القرار، لساهم بنسبة كبيرة في تقليل المشكلات والمضايقات التي تتعرض لها السيدات أحيانًا من بعض السائقين».

​صرخة السيدات: الكرسي الأمامي هو "ملاذنا الآمن"

​على النقيض تمامًا، جاءت ردود فعل السيدات لتكشف عن زاوية مغايرة؛ حيث ترى الكثيرات أن الجلوس في المقعد الأمامي هو "الحل" للهروب من الزحام والمضايقات داخل صالون الميكروباص الخلفي.

​تقول إسراء خميس معبرة عن استيائها: «دائمًا ما تأتي الحلول على حساب الفتاة التي تعاني أصلاً من المضايقات، وحين نعترض تكون الإجابة الاستفزازية: (اشتري سيارة خاصة أو استقلي تاكسي)». فيما أضافت أروى سميح أن القرار كان "مثيرًا للريبة"، مؤكدة: «مشكلتي الأساسية مع الميكروباص هي الجلوس وسط الركاب، حيث أتعرض للمضايقات في أغلب المرات، لذا أعتبر الكرسي الأمامي هو المكان الذي أشعر فيه بالراحة والخصوصية».