الجمعة ١٧ / أبريل / ٢٠٢٦
عاجل
logo تفاصيل ساعات الرعب في مستشفى الحسين.. وكيف أعادت "الداخلية" الرضيعة المختطفة؟ logo عاجل: الأرصاد تحذر من رياح ترابية تضرب القاهرة والمحافظات اليوم (التفاصيل الكاملة)logo مندوب مصر بـ الأمم المتحدة: التهدئة الحالية في مضيق هرمز فرصة ذهبية لمنع الحربlogo مندوب مصر بـ الأمم المتحدة: التهدئة الحالية في مضيق هرمز فرصة ذهبية لمنع الحربlogo هدوء في سوق الذهب اليوم.. عيار 21 يسجل هذه القيمةlogo جولة مفاجئة لرئيس مياه القليوبية بمحطة عرب جهينة لمتابعة كفاءة التشغيلlogo مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار تبحثان توسيع الشراكة وتعزيز الاستثمارlogo خطة تضليل بـ7 شوارع و6 سيارات.. سقوط خاطفة رضيعة الحسين في قبضة الأمنlogo ألمانيا تستعد للمشاركة في تأمين مضيق هرمزlogo تحرك عاجل لإحياء مصانع جمصة المتوقفة ودعم المستثمرين بالدقهليةlogo ​كيف تحمي عائلتك من الموجة الحارة؟.. نصائح الأرصاد لكبار السن والأطفالlogo ​كيف تحمي عائلتك من الموجة الحارة؟.. نصائح الأرصاد لكبار السن والأطفالlogo غلق مطعم بالإسكندرية بعد الاشتباه في تسمم 4 طلابlogo صحة القلب في أفريقيا.. مصر تطلق برنامجا جديدا لمواجهة الأمراض المزمنةlogo 7 قرارات هامة لمجلس الوزراء اليوم: محطات تحلية وشركة لإنتاج التقاوي وتقنين أوضاع 191 كنيسةlogo تفاصيل ساعات الرعب في مستشفى الحسين.. وكيف أعادت "الداخلية" الرضيعة المختطفة؟ logo عاجل: الأرصاد تحذر من رياح ترابية تضرب القاهرة والمحافظات اليوم (التفاصيل الكاملة)logo مندوب مصر بـ الأمم المتحدة: التهدئة الحالية في مضيق هرمز فرصة ذهبية لمنع الحربlogo مندوب مصر بـ الأمم المتحدة: التهدئة الحالية في مضيق هرمز فرصة ذهبية لمنع الحربlogo هدوء في سوق الذهب اليوم.. عيار 21 يسجل هذه القيمةlogo جولة مفاجئة لرئيس مياه القليوبية بمحطة عرب جهينة لمتابعة كفاءة التشغيلlogo مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار تبحثان توسيع الشراكة وتعزيز الاستثمارlogo خطة تضليل بـ7 شوارع و6 سيارات.. سقوط خاطفة رضيعة الحسين في قبضة الأمنlogo ألمانيا تستعد للمشاركة في تأمين مضيق هرمزlogo تحرك عاجل لإحياء مصانع جمصة المتوقفة ودعم المستثمرين بالدقهليةlogo ​كيف تحمي عائلتك من الموجة الحارة؟.. نصائح الأرصاد لكبار السن والأطفالlogo ​كيف تحمي عائلتك من الموجة الحارة؟.. نصائح الأرصاد لكبار السن والأطفالlogo غلق مطعم بالإسكندرية بعد الاشتباه في تسمم 4 طلابlogo صحة القلب في أفريقيا.. مصر تطلق برنامجا جديدا لمواجهة الأمراض المزمنةlogo 7 قرارات هامة لمجلس الوزراء اليوم: محطات تحلية وشركة لإنتاج التقاوي وتقنين أوضاع 191 كنيسة

مقعد الكرسي الأمامي يُشعل الجدل في البحيرة: بين محاولات منع السيدات وإلغاء المحافظة للقرار

مقعد الكرسي الأمامي يُشعل الجدل في البحيرة: بين محاولات منع السيدات وإلغاء المحافظة للقرار
صورة موقف توضيحية
أهل البلد 24

ملف اجتماعي فتحه قرار بسيط من إدارة المواقف، فقد تحول "الكرسي الأمامي" في ميكروباصات البحيرة إلى جدل كبير شغل الشارع بمحافظة البحيرة خلال الساعات الماضية.

وبدأت القصة بقرار أثار عاصفة من الجدل حين نشرت الصفحة الرسمية لـ "مشروع مواقف البحيرة" توجيهًا يقضي بمنع ركوب السيدات في المقعد المجاور للسائق، وهو ما فجر موجة من الاعتراضات والتساؤلات حول الخلفيات المنطقية لمثل هذا التمييز في وسيلة نقل عامة.

​تراجع سريع واحتواء للأزمة

​أمام حالة الغضب التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، سارعت محافظة البحيرة بإصدار بيان توضيحي أعلنت فيه إلغاء القرار تمامًا. وأكدت المحافظة أن ما نُشر لم يتعد كونه "اجتهادًا" لم يلقَ القبول، مشددة على أن هدفها الأساسي هو توفير بيئة آمنة لجميع المواطنين دون تمييز، وأنها تسعى دائمًا لتحقيق الصالح العام مع التركيز الكامل على احترام حقوق كافة أفراد المجتمع.

​انقسام في الشارع: هل كان القرار لحمايتهن؟

​رغم إلغاء القرار، إلا أن النقاش لم يتوقف حول الدوافع التي أدت لصدوره في المقام الأول. وقد انقسمت آراء المواطنين في محافظة البحيرة بين مؤيد لفكرة المنع من منظور "الحماية"، وبين معارض يراها تقييدًا للحقوق.

و​يقول المواطن هلال عاصم: «أنا شخصيًا مع القرار جدًا، خاصة أن بعض سائقي الميكروباص تصرفاتهم غير منضبطة، والقرار يهدف لاتقاء الشبهات وتقليل المشاكل». واتفق معه حسن الروبي، موضحًا أن القرار ربما استهدف الحفاظ على المرأة من "خدش الحياء" من قِبل بعض السائقين المتطفلين الذين يحاولون فتح حوارات غير لائقة مع الراكبات بجوارهم.

​من جانبه، رأى محمود مهنى أن القرار كان يمثل خطوة نحو الحد من ظاهرة التحرش، قائلًا: «لو تم تنفيذ هذا القرار، لساهم بنسبة كبيرة في تقليل المشكلات والمضايقات التي تتعرض لها السيدات أحيانًا من بعض السائقين».

​صرخة السيدات: الكرسي الأمامي هو "ملاذنا الآمن"

​على النقيض تمامًا، جاءت ردود فعل السيدات لتكشف عن زاوية مغايرة؛ حيث ترى الكثيرات أن الجلوس في المقعد الأمامي هو "الحل" للهروب من الزحام والمضايقات داخل صالون الميكروباص الخلفي.

​تقول إسراء خميس معبرة عن استيائها: «دائمًا ما تأتي الحلول على حساب الفتاة التي تعاني أصلاً من المضايقات، وحين نعترض تكون الإجابة الاستفزازية: (اشتري سيارة خاصة أو استقلي تاكسي)». فيما أضافت أروى سميح أن القرار كان "مثيرًا للريبة"، مؤكدة: «مشكلتي الأساسية مع الميكروباص هي الجلوس وسط الركاب، حيث أتعرض للمضايقات في أغلب المرات، لذا أعتبر الكرسي الأمامي هو المكان الذي أشعر فيه بالراحة والخصوصية».