الجمعة ٠٦ / مارس / ٢٠٢٦
عاجل
logo محافظ القليوبية: الإعلام شريك في التنمية.. ولقاء شهري مع الصحفيين لمتابعة مطالب المواطنينlogo صدمة لجماهير الأهلي.. مباراة الترجي في القاهرة بدون جمهورlogo عقوبات قاسية من كاف على الأهلي.. غرامة مالية ومباراتان دون جمهورlogo محافظ أسوان يستقبل قيادات المجتمع.. ويؤكد: المشاركة المجتمعية أساس تحقيق التنميةlogo سعر الذهب الآن.. تراجع مفاجئ يضرب الصاغة المصرية في تعاملات الخميس 5 مارسlogo الأرصاد تكشف طقس عيد الفطر 2026logo خطة مرورية لمواجهة زحام العشر الأواخر من رمضان بسبب تسوق العيدlogo بينهم تلاميذ.. 11 مصابا في تصادم سيارة سوزوكي مع نقل بالشرقيةlogo دار الإفتاء: عمرة رمضان تعدل حجة في الأجر ولا تغني عن فريضة الحجlogo غرفة القاهرة التجارية تنفي شائعات حول توقف بيع الهواتف ورفع الأسعارlogo البيت الأبيض يوضح سبب إحمرار رقبة ترامبlogo أسيوط تنظم 8 قوافل طبية مجانية بقرى أسيوط وأبنوب خلال مارسlogo إيطاليا تعلن إرسال مساعدات مضادة للطائرات لدول الخليجlogo الصحة والأوقاف تتفقان على توحيد الخطاب التوعوي للسكان والأسرةlogo وزيرة التنمية المحلية تبحث تطوير ورقمنة خدمات المواطنين والمستثمرينlogo محافظ القليوبية: الإعلام شريك في التنمية.. ولقاء شهري مع الصحفيين لمتابعة مطالب المواطنينlogo صدمة لجماهير الأهلي.. مباراة الترجي في القاهرة بدون جمهورlogo عقوبات قاسية من كاف على الأهلي.. غرامة مالية ومباراتان دون جمهورlogo محافظ أسوان يستقبل قيادات المجتمع.. ويؤكد: المشاركة المجتمعية أساس تحقيق التنميةlogo سعر الذهب الآن.. تراجع مفاجئ يضرب الصاغة المصرية في تعاملات الخميس 5 مارسlogo الأرصاد تكشف طقس عيد الفطر 2026logo خطة مرورية لمواجهة زحام العشر الأواخر من رمضان بسبب تسوق العيدlogo بينهم تلاميذ.. 11 مصابا في تصادم سيارة سوزوكي مع نقل بالشرقيةlogo دار الإفتاء: عمرة رمضان تعدل حجة في الأجر ولا تغني عن فريضة الحجlogo غرفة القاهرة التجارية تنفي شائعات حول توقف بيع الهواتف ورفع الأسعارlogo البيت الأبيض يوضح سبب إحمرار رقبة ترامبlogo أسيوط تنظم 8 قوافل طبية مجانية بقرى أسيوط وأبنوب خلال مارسlogo إيطاليا تعلن إرسال مساعدات مضادة للطائرات لدول الخليجlogo الصحة والأوقاف تتفقان على توحيد الخطاب التوعوي للسكان والأسرةlogo وزيرة التنمية المحلية تبحث تطوير ورقمنة خدمات المواطنين والمستثمرين

زمن " الشر الجميل" .. كيف صنع " الدقن وأدهم والمليجي ورستم "أسطورة السينما؟

زمن
أهل البلد 24

في تاريخ السينما المصرية، لم تكن شخصية "الرجل الشرير" مجرد نمط جامد يثير الكراهية، بل كانت مدرسة قائمة بذاتها، لها طعم ولون ورائحة تميز كل مبدع عن غيره.

​لو تأملت وجوههم، ستجد توفيق الدقن وعادل أدهم قد نزعا عن القسوة رداءها التقليدي، ليقدما "الشرير خفيف الظل"؛ ذلك الذي تضحك معه وتحفظ لزمهاته، وتنتظر ظهوره على الشاشة لتستمتع بخفة روحه رغم انحراف سلوكه.

​أما محمود المليجي، فكان "السهل الممتنع" الذي يطوع موهبته كيفما شاء. ببراعة مذهلة، كان قادراً على تصوير عشرين فيلماً في عام واحد، يجسد في جميعها أدواراً شريرة، ومع ذلك لا تشبه شخصيةٌ الأخرى. ويكفي أن تراه في فيلم "الأرض" بشخصية محمد أبو سويلم، لتعرف أن هذا الرجل لم يكن يمثل، بل كان يسكب روحه في الشخصية حتى تظن أنه خُلق لها.

​ثم نصل إلى "غول التمثيل" زكي رستم. رجل لم يكن يقف أمام الكاميرا، بل كان ينصهر داخل الشخصية تماماً. صدقناه أباً مغلوباً على أمره في "أنا وبناتي"، وارتجفنا منه وزيراً في "نهر الحب"، وانبهرنا به "خولي أنفار" بالمنديل المحلاوي في "الحرام".

​هذا العبقري الذي صنفته مجلة "لايف" الأمريكية كواحد من أعظم ممثلي الشرق، وشبهته بالممثل البريطاني "تشارلز لوتون"، واختارته مجلة "باريس ماتش" الفرنسية كواحد من أفضل عشرة ممثلين في العالم. لكن رحلته انتهت بمشهد تراجيدي؛ ففي فيلم "إجازة صيف" كان قد فقد سمعه تماماً، وأصبح يعتمد على قراءة الشفاه ليعرف موعد جملته، ومع شعوره بتغير قيم التقدير بوضع اسم ممثلة شابة قبله، قرر "الباشا" الاعتزال والرحيل في صمت.

​هي صورة تجعلك تتنهد بأسى على زمن "الممثلين بجد"، وتدندن مع عبد الحليم حافظ بمرارة: "شوف بقينا فين يا قلبي.. وهي راحت فين".