الإثنين ٢٢ / يونيو / ٢٠٢٦
عاجل
logo بعد الفوز التاريخي في المونديال.." سليم للعطاء " تهنئ أبطال المنتخب والشعب المصريlogo الرئيس السيسي يهنئ منتخب مصر بأول انتصار تاريخي في كأس العالم logo الفراعنة يكتبون التاريخ.. مصر تكتسح نيوزيلندا بثلاثية وتحقق فوزها الأول في المونديالlogo سعر الذهب اليوم.. هبوط مفاجئ في أسعار الذهب وعيار 21 يسجل رقماً جديداً!logo حالة الطقس اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 ودرجات الحرارة المتوقعة في مصرlogo ​تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء.. رئيس الوزراء يوجه بتيسيرات جديدة وإحالتها للبرلمانlogo حريق ضخم في الخانكة.. والدفع بـ 18 سيارة إطفاء و10 لوادر للسيطرة على النيران دون إصاباتlogo تكريم "الفرماوي" و"عبد المؤمن" في احتفالية ختام مهرجان براعم القليوبية بنادي العبورlogo مدبولي: القطاع الخاص شريك أساسي في العقار.. ومشروع جديد باستثمارات تتجاوز 3 مليارات دولار بالقاهرة الجديدةlogo مصر تواجه نيوزيلندا في كأس العالم 2026.. موعد المباراة والقنوات الناقلة logo قراءة تربوية لقرار الدينية.. جدل بين تعزيز القيم وضغوط الامتحاناتlogo خبير تربوي يحذر: 12 خطأ يقع فيها طلاب الثانوية العامة بعد الامتحانات تؤثر على تركيزهمlogo 74 % نسبة النجاح في الشهادة الإعدادية بدمياط.. والمحافظ يهنئ الأوائلlogo عزاء واجب .. الكاتب صفوت محروس ينعي والد رئيس حي شرق شبرا الخيمةlogo مفاجأة في سعر الذهب اليوم وعيار 21 الآن.. مقارنة بآخر تعاملات الصاغةlogo بعد الفوز التاريخي في المونديال.." سليم للعطاء " تهنئ أبطال المنتخب والشعب المصريlogo الرئيس السيسي يهنئ منتخب مصر بأول انتصار تاريخي في كأس العالم logo الفراعنة يكتبون التاريخ.. مصر تكتسح نيوزيلندا بثلاثية وتحقق فوزها الأول في المونديالlogo سعر الذهب اليوم.. هبوط مفاجئ في أسعار الذهب وعيار 21 يسجل رقماً جديداً!logo حالة الطقس اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 ودرجات الحرارة المتوقعة في مصرlogo ​تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء.. رئيس الوزراء يوجه بتيسيرات جديدة وإحالتها للبرلمانlogo حريق ضخم في الخانكة.. والدفع بـ 18 سيارة إطفاء و10 لوادر للسيطرة على النيران دون إصاباتlogo تكريم "الفرماوي" و"عبد المؤمن" في احتفالية ختام مهرجان براعم القليوبية بنادي العبورlogo مدبولي: القطاع الخاص شريك أساسي في العقار.. ومشروع جديد باستثمارات تتجاوز 3 مليارات دولار بالقاهرة الجديدةlogo مصر تواجه نيوزيلندا في كأس العالم 2026.. موعد المباراة والقنوات الناقلة logo قراءة تربوية لقرار الدينية.. جدل بين تعزيز القيم وضغوط الامتحاناتlogo خبير تربوي يحذر: 12 خطأ يقع فيها طلاب الثانوية العامة بعد الامتحانات تؤثر على تركيزهمlogo 74 % نسبة النجاح في الشهادة الإعدادية بدمياط.. والمحافظ يهنئ الأوائلlogo عزاء واجب .. الكاتب صفوت محروس ينعي والد رئيس حي شرق شبرا الخيمةlogo مفاجأة في سعر الذهب اليوم وعيار 21 الآن.. مقارنة بآخر تعاملات الصاغة

قراءة تربوية لقرار الدينية.. جدل بين تعزيز القيم وضغوط الامتحانات

قراءة تربوية لقرار الدينية.. جدل بين تعزيز القيم وضغوط الامتحانات
الدكتور الهلالي الشربيني
أحمد خالد

انطلقت امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، اليوم الأحد، حيث أدى الطلاب امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية، وذلك في إطار تطبيق قرار وزارة التربية والتعليم باعتبار مادة التربية الدينية مادة نجاح ورسوب غير مضافة للمجموع، مع اشتراط الحصول على 70% على الأقل للنجاح.


ويعني القرار أن الطالب يحتاج إلى 17.5 درجة من أصل 25 درجة للنجاح في المادة، بدلًا من نظام سابق كان يعتمد على درجات أقل في المواد غير المضافة للمجموع.


جدل تربوي واسع حول القرار


قال الدكتور الهلالي الشربيني، أستاذ التخطيط التربوي بجامعة المنصورة ووزير التربية والتعليم الأسبق، إن القرار أثار نقاشًا واسعًا داخل الأوساط التعليمية والمجتمعية، بين من يراه خطوة لتعزيز القيم والأخلاق، ومن يعتبره عبئًا إضافيًا على الطلاب أو خروجًا عن فلسفة التقويم الحديثة.


وأوضح أن التربية الدينية ليست مجرد مادة دراسية تقليدية، بل ترتبط ببناء الشخصية وغرس القيم والسلوكيات، ما يجعل مناقشة القرار ضرورة تتجاوز الانطباعات السطحية إلى رؤية تربوية متكاملة.


تطور نظرة التعليم للمادة عبر السنوات


وأشار الوزير الأسبق إلى أن التربية الدينية كانت تُدرّس لسنوات طويلة كمادة أساسية دون أن تُضاف درجاتها للمجموع، ما أدى في بعض الحالات إلى ضعف الاهتمام بها وتحولها إلى مادة هامشية داخل بعض المدارس.


أما في الوضع الحالي، فقد أصبحت مادة نجاح ورسوب بحد أدنى للنجاح، مع استمرار عدم إضافتها للمجموع، في محاولة لإعادة الاعتبار لدورها التربوي دون التأثير على التنسيق والالتحاق بالجامعات.


مؤيدون يرونها تعزيزًا للقيم


يرى المؤيدون أن القرار يعيد التأكيد على أهمية التربية الدينية في تشكيل شخصية الطالب، معتبرين أن التعليم الحديث لا يقتصر على المعرفة فقط، بل يشمل بناء القيم والانتماء والمسؤولية الاجتماعية.


كما يشيرون إلى أن هذا التوجه قد يدفع المدارس لتحسين طرق تدريس المادة والاهتمام بها بشكل أكبر، بما ينعكس على سلوك الطلاب وثقافتهم العامة.


معارضون يطرحون تساؤلات حول التقويم


في المقابل، يرى المعارضون أن القيم لا يمكن قياسها عبر امتحان تحريري، وأن ربط النجاح بنسبة محددة قد يحول المادة إلى عملية حفظ واستظهار بدلًا من بناء سلوكي حقيقي.


كما أشار البعض إلى أن رفع حد النجاح قد يزيد الضغوط النفسية على الطلاب وأولياء الأمور، خاصة في مرحلة الثانوية العامة.


قضية تربوية مفتوحة للنقاش


وطرح الشربيني تساؤلات جوهرية حول إمكانية قياس القيم والالتزام السلوكي عبر الامتحانات، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي يجب أن يكون تحويل القيم إلى ممارسات داخل المدرسة وخارجها، وليس الاكتفاء بالاختبارات الورقية.


واختتم بأن نجاح التجربة يعتمد على تطوير المناهج وأساليب التدريس والتقويم، بحيث تتحول التربية الدينية من الحفظ إلى الفهم والتطبيق، بما يسهم في بناء طالب يجمع بين العلم والأخلاق، ويحقق التوازن بين المعرفة والمسؤولية المجتمعية.