الإثنين ٣٠ / مارس / ٢٠٢٦
عاجل
logo تحديث لحظي.. سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم ومقارنة بأسعار أمسlogo تعديل مواعيد مباريات الهلال والاتحاد والأهلي في الدوري السعودي بسبب آسياlogo مواعيد امتحانات شهر مارس 2026 بالقاهرة.. تنبيه هام من مديرية التربية والتعليمlogo تاريخ بئر السبع المحتلة: كيف سقطت بوابة فلسطين الجنوبية في يد الاحتلال؟logo احذر الأكل المتأخر.. دراسة تكشف علاقة توقيت الوجبات بزيادة الوزن واضطراب الهرموناتlogo ​محافظ القليوبية يقود حملة ليلية بشبرا الخيمة لمتابعة غلق المحال وإزالة الإشغالاتlogo النائب محمد سليم: إحباط مخطط "حسم" يؤكد قدرة مصر على حصار الإرهاب استباقياًlogo الأرصاد تحذر من طقس الأيام المقبلة: رمال وأمطار وانخفاض مفاجئ في الحرارةlogo النص الكامل لبيان وزارة الداخلية حول حركة حسم الإرهابية واعترافات القيادي علي عبد الونيسlogo وزيرة التنمية المحلية توجه المحافظين بالحزم في مواعيد غلق المحال وحسم ملفات التصالحlogo التأمين الصحي الشامل بالسويس: 2 مليون خدمة رعاية أولية ونصف مليون مواطن مسجلlogo المنوفية تسلم عقود تقنين جديدة لمستحقي أراضي الدولةlogo تستهدف 5 آلاف مواطن.. قوافل طبية مجانية بمركزي نقادة وقفط برعاية مجلس الوزراءlogo محافظ قنا: الارتقاء بالمستوى البيئي يمثل هدفًا استراتيجيًا للمحافظة خلال المرحلة المقبلةlogo سكك حديد مصر تتخذ إجراءات احترازية لمواجهة الطقس السيئlogo تحديث لحظي.. سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم ومقارنة بأسعار أمسlogo تعديل مواعيد مباريات الهلال والاتحاد والأهلي في الدوري السعودي بسبب آسياlogo مواعيد امتحانات شهر مارس 2026 بالقاهرة.. تنبيه هام من مديرية التربية والتعليمlogo تاريخ بئر السبع المحتلة: كيف سقطت بوابة فلسطين الجنوبية في يد الاحتلال؟logo احذر الأكل المتأخر.. دراسة تكشف علاقة توقيت الوجبات بزيادة الوزن واضطراب الهرموناتlogo ​محافظ القليوبية يقود حملة ليلية بشبرا الخيمة لمتابعة غلق المحال وإزالة الإشغالاتlogo النائب محمد سليم: إحباط مخطط "حسم" يؤكد قدرة مصر على حصار الإرهاب استباقياًlogo الأرصاد تحذر من طقس الأيام المقبلة: رمال وأمطار وانخفاض مفاجئ في الحرارةlogo النص الكامل لبيان وزارة الداخلية حول حركة حسم الإرهابية واعترافات القيادي علي عبد الونيسlogo وزيرة التنمية المحلية توجه المحافظين بالحزم في مواعيد غلق المحال وحسم ملفات التصالحlogo التأمين الصحي الشامل بالسويس: 2 مليون خدمة رعاية أولية ونصف مليون مواطن مسجلlogo المنوفية تسلم عقود تقنين جديدة لمستحقي أراضي الدولةlogo تستهدف 5 آلاف مواطن.. قوافل طبية مجانية بمركزي نقادة وقفط برعاية مجلس الوزراءlogo محافظ قنا: الارتقاء بالمستوى البيئي يمثل هدفًا استراتيجيًا للمحافظة خلال المرحلة المقبلةlogo سكك حديد مصر تتخذ إجراءات احترازية لمواجهة الطقس السيئ

تاريخ بئر السبع المحتلة: كيف سقطت بوابة فلسطين الجنوبية في يد الاحتلال؟

تاريخ بئر السبع المحتلة: كيف سقطت بوابة فلسطين الجنوبية في يد الاحتلال؟
بئر السبع من عهد الأنبياء إلى مجازر 1948: تاريخ المدينة التي لا تنام في النقب
أهل البلد 24

عادت مدينة بئر السبع المحتلة لتتصدر واجهة الأحداث ومنصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط لمكانتها التاريخية، بل لموقعها الجيوسياسي الحساس في قلب صحراء النقب. فقد تسلطت الأضواء عليها مؤخراً بعد استهدافها بالمسيرات والصواريخ، مما أثار القلق نظراً لقربها الجغرافي من مفاعل ديمونة النووي، وما تلاه من تقارير عن تسرب غازات سامة من منشآت صناعية تعرضت لهجمات في محيطها، ما وضع المستوطنين في حالة تأهب.


​سر التسمية.. هل هي "عرين الأسد" أم "رقم سبعة"؟
​قد يتبادر إلى ذهن الكثيرين أن اسم المدينة يرتبط بـ "السَّبُع" (الأسد)، لكن الحقائق التاريخية واللغوية تؤكد أن "سبع" هنا تعود لقيمتها العددية (رقم 7). وتضرب جذور هذه التسمية في عمق التاريخ، مرتبطة بروايتين ذكرهما "سفر التكوين"، وتعودان لعهد نبي الله إبراهيم وولده إسحق عليهما السلام.


​الرواية الأولى: عهد إبراهيم الخليل
ارتحل نبي الله إبراهيم بقطعان أغنامه إلى الجنوب الشرقي من أرض فلسطين، حيث التقى بـ "أبيمالك" (وهو لقب ملكي كنعاني يشبه لقب فرعون). وتقول الرواية إن إبراهيم عليه السلام، خشيةً على حياته بسبب جمال زوجته السيدة سارة، قال إنها أخته. وبعد تدخل إلهي صرف السوء عن السيدة سارة، أكرم "أبيمالك" نبي الله إبراهيم ومنحه حرية التنقل والسكن. وفي تلك الأثناء، قدم إبراهيم الخليل لأبيمالك سبعة من الأغنام مقابل حق الانتفاع ببئر مياه حفرها بنفسه، ومن هنا جاءت تسمية المنطقة "بئر السبع".

​الرواية الثانية: تجديد العهد مع إسحق
تتكرر القصة بملامح مشابهة في عهد نبي الله إسحق عليه السلام مع "أبيمالك الثاني". فبعد نزاع بين الرعاة، أعاد إسحق فتح الآبار التي حفرها والده، وجدد العهد عند نفس البئر التي شهدت تقديم الأغنام السبع، لتترسخ التسمية عبر الأجيال كرمز للعهود والمواثيق القديمة.


​المحطات الاستعمارية.. من العثمانيين إلى الإنجليز​لم تكن بئر السبع مجرد مدينة عادية، بل كانت "البوابة الجنوبية لفلسطين". وخلال الحرب العالمية الأولى، كانت المدينة مسرحاً لمعركة شرسة، حتى سقطت في يد القوات البريطانية بقيادة الجنرال إدموند ألنبي في 31 أكتوبر 1917، لتكون أول مدينة فلسطينية تحتلها بريطانيا منتزعة إياها من الإدارة العثمانية.

​النكبة والمجزرة.. كيف تحولت المدينة لمستوطنة؟​الفصل الأدمى في تاريخ المدينة كتبته العصابات الصهيونية (الإرجون والهجاناه). ففي 21 أكتوبر 1948، شنت هذه العصابات هجوماً عنيفاً على المدينة. ورغم المقاومة الباسلة التي أبداها سكانها من العرب والبدو، إلا أن اختلال موازين القوى العسكرية أدى لسقوط المدينة.


​ارتكبت العصابات الصهيونية مجازر وحشية بحق السكان الأصليين، وانتهى الأمر بتهجيرهم قسرياً نحو قطاع غزة، لتتحول المدينة التاريخية إلى مركز استيطاني يضم لاحقاً منشآت استراتيجية ونووية مثل "ديمونة"، وتظل بئر السبع جرحاً نازفاً وشاهداً على محاولات طمس الهوية العربية للفلسطينيين.