الأحد ١١ / يناير / ٢٠٢٦
عاجل
logo ببلاش تقريباً.. كم تستهلك سيارة كيوت من البنزين والغاز؟logo مصر تشدد على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض التهجيرlogo تعرف على موعد وتفاصيل طرح شقق الإسكان الاجتماعي 2026 سكن لكل المصريين logo تحليل وأهداف مباراة مصر وكوت ديفوار 3-2: كيف هزم حسام حسن الأفيال ليتأهل لمواجهة السنغال؟logo كأس عاصمة مصر.. موعد مباراة الأهلي القادمة ضد طلائع الجيش والقنوات الناقلةlogo مصر تقهر الأفيال بثلاثية وتطير لمواجهة السنغال في نصف نهائي أفريقياlogo رامي ربيعة يسجل الهدف الثاني لمنتخب مصر في مرمي كوت ديفوار logo الاتحاد الأوروبي يشيد بالدور المصري في السودان ولبنان واليمن وسورياlogo عمر مرموش يسجل أول هدف لـ مصر ضد كوت ديفوارlogo لماذا اعتذر وائل جسار للجمهور العراقي؟logo لماذا ارتفعت أسعار الذهب اليوم؟ logo هاتريك الشحات يضرب فاركو برباعية.. والأهلي يستعيد توازنه في كأس العاصمةlogo اليوم.. مجلس النواب يستقبل آخر النواب الفائزين بالعاصمة الإدارية لتسلم الكارنيهاتlogo محمد إمام يواصل تصوير مسلسله الجديد " الكينج "logo كواليس القرار المفاجئ.. لماذا خلت سماء الأقصر من المنطاد لليوم الثاني؟ logo ببلاش تقريباً.. كم تستهلك سيارة كيوت من البنزين والغاز؟logo مصر تشدد على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض التهجيرlogo تعرف على موعد وتفاصيل طرح شقق الإسكان الاجتماعي 2026 سكن لكل المصريين logo تحليل وأهداف مباراة مصر وكوت ديفوار 3-2: كيف هزم حسام حسن الأفيال ليتأهل لمواجهة السنغال؟logo كأس عاصمة مصر.. موعد مباراة الأهلي القادمة ضد طلائع الجيش والقنوات الناقلةlogo مصر تقهر الأفيال بثلاثية وتطير لمواجهة السنغال في نصف نهائي أفريقياlogo رامي ربيعة يسجل الهدف الثاني لمنتخب مصر في مرمي كوت ديفوار logo الاتحاد الأوروبي يشيد بالدور المصري في السودان ولبنان واليمن وسورياlogo عمر مرموش يسجل أول هدف لـ مصر ضد كوت ديفوارlogo لماذا اعتذر وائل جسار للجمهور العراقي؟logo لماذا ارتفعت أسعار الذهب اليوم؟ logo هاتريك الشحات يضرب فاركو برباعية.. والأهلي يستعيد توازنه في كأس العاصمةlogo اليوم.. مجلس النواب يستقبل آخر النواب الفائزين بالعاصمة الإدارية لتسلم الكارنيهاتlogo محمد إمام يواصل تصوير مسلسله الجديد " الكينج "logo كواليس القرار المفاجئ.. لماذا خلت سماء الأقصر من المنطاد لليوم الثاني؟

بناء الشخصية وتعزيز الانتماء.. ملامح جيل جديد يتشكل على أرض القليوبية بـ 145 برنامجاً نوعياً

بناء الشخصية وتعزيز الانتماء.. ملامح جيل جديد يتشكل على أرض القليوبية بـ 145 برنامجاً نوعياً
جانب من الفعاليات
صفوت محروس

وكيل شباب القليوبية: الاستثمار في النشء حجر الأساس لبناء الوعي وصناعة مستقبل الوطن

في حصادٍ استثنائي يترجم رؤية الدولة المصرية نحو بناء الإنسان، أعلنت إدارة تنمية النشء بمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية عن تحقيق طفرة ملموسة في معدلات الأداء، حيث نجحت في تنفيذ 145 مشروعاً وبرنامجاً متنوعاً، استهدفت من خلالها 43,605 طليعاً وطليعة من أبناء المحافظة. وتأتي هذه الخطوات لتؤكد أن عملية بناء الوعي تبدأ من المراحل العمرية المبكرة، وتُقاس بالأثر المستدام الذي تتركه في وجدان النشء.


​رؤية استراتيجية لبناء الوعي

لم تقف هذه الإنجازات عند حدود الأنشطة التقليدية، بل انطلقت من رؤية متكاملة تستهدف صقل مهارات النشء، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية لديهم. وقد نجحت المديرية في تحويل مراكز الشباب إلى "منارات تربوية" وبيئات جاذبة قادرة على احتواء طاقات الصغار وتوجيهها نحو المسار الصحيح، من خلال برامج نوعية وتجارب ميدانية تصنع الوعي وتترك أثراً حقيقياً في الشخصية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، أن ما حققته إدارة تنمية النشء هو نتاج قناعة راسخة بأن العمل مع هذه الفئة يمثل مساراً استراتيجياً لصناعة المستقبل. وأوضح "الفرماوي" أن الوصول إلى آلاف المستفيدين يجسد توجهات الدولة في تعزيز الانتماء الوطني، مشيراً إلى أن التركيز لم يكن على الكم فقط، بل على جودة البرامج والأثر الحقيقي الملموس على أرض الواقع. كما أعرب عن دعمه الكامل للبرامج النوعية وثقته في فرق العمل التي وضعت حجر الأساس لبناء مجتمع واعٍ وقادر على مواصلة مسيرة التنمية.


​رحلات ميدانية ومعسكرات لبناء الشخصية

وشهدت أجندة الإنجازات تنفيذ رحلات وطنية وثقافية كبرى، شملت رحلتين إلى شمال سيناء وأخرى إلى الأقصر بمشاركة 86 طليعاً وطليعة. وهدفت هذه الزيارات إلى ربط النشء بتاريخهم وجغرافيتهم، وتعريفهم بحجم الإنجازات التي تحققت على أرض الوطن من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع بعيداً عن الغرف المغلقة.

​كما برز مشروع «أبناؤنا مستقبلنا» الذي نُفذ بنظام "معسكر اليوم الواحد"، وركز بشكل أساسي على بناء الشخصية وتنمية روح العمل الجماعي وغرس القيم الإيجابية بأسلوب تفاعلي حديث يتناسب مع التطور الفكري للأجيال الجديدة.


​مؤتمرات وطنية وصون للهوية

وشمل الحصاد تنفيذ "المؤتمر الوطني للنشء"، الذي مثّل منصة حقيقية للتعبير والحوار، مما ساهم في ترسيخ ثقافة المشاركة لدى الطلائع. وفي سياق الحفاظ على الهوية، أولت الإدارة اهتماماً خاصاً ببرامج "الفنون التراثية"، التي لعبت دوراً محورياً في تنمية الذوق الفني وربط الأجيال الشابة بتراثهم الحضاري العريق.


​جنود النجاح

ويقف وراء هذا المشهد فريق عمل مخلص بإدارة تنمية النشء، عمل بروح الفريق الواحد وإيمان عميق برسالتهم التربوية. وقد نجح الفريق في تحويل الأرقام الصماء إلى "قصص نجاح" حية، من خلال المتابعة الميدانية الدقيقة والتطوير المستمر للبرامج لتلبي الاحتياجات الحقيقية للنشء داخل مراكز الشباب في كافة ربوع المحافظة.

​إن ما تحقق في القليوبية اليوم يتجاوز كونه إنجازاً مرحلياً، بل هو خطوة ثابتة في طريق صناعة جيل يمتلك الوعي، ويرتبط بوطنه، ويستعد بكل قوة بقيام 145 مشروعًا… وأكثر من 43 ألف مستفيد


تنمية النشء بالقليوبية ترسم ملامح جيل جديد على أرض الواقع.


بـ 145 مشروعًا وبرنامجًا متنوعًا، استطاعت إدارة تنمية النشء بمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية أن تصل بخدماتها إلى 43,605 من الطلائع والنشء، في تجربة عملية تؤكد أن الاستثمار في بناء الإنسان يبدأ مبكرًا، ويُقاس بالأثر قبل العدد.


ولم تأتِ هذه الإنجازات في إطار أنشطة تقليدية، بل ضمن رؤية متكاملة استهدفت تنمية الوعي، وصقل المهارات، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، وتحويل مراكز الشباب إلى بيئات تعليمية وتربوية جاذبة، قادرة على احتواء النشء وتنمية قدراتهم، من خلال برامج نوعية وتجارب ميدانية تصنع الوعي وتترك أثرًا حقيقيًا.


وأكد الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، أن ما حققته إدارة تنمية النشء يعكس قناعة راسخة بأن بناء الإنسان يبدأ مبكرًا، وأن العمل مع النشء مسار استراتيجي لصناعة المستقبل. وأوضح أن تنفيذ هذا العدد من المشروعات والوصول إلى آلاف المستفيدين يجسد رؤية الدولة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، مع التركيز على الأثر الحقيقي وجودة البرامج، مشيرًا إلى دعمه الكامل للبرامج النوعية وثقته في فرق العمل، مؤكدًا أن تنمية النشء تمثل حجر الأساس لبناء مجتمع واعٍ وقادر على مواصلة التنمية.


وضمن أبرز ما نفذته الإدارة، تنظيم رحلتين للنشء إلى شمال سيناء وأخرى للأقصر، بمشاركة 86 طليعًا وطليعة، في تجربة وطنية وثقافية هدفت إلى تعميق الانتماء، وربط النشء بتاريخهم وجغرافيتهم، وتعريفهم بقيمة ما تحقق على أرض الوطن، من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع بعيدًا عن القاعات المغلقة.


كما برزت مجموعة من المشروعات التي شكّلت علامات فارقة في مسيرة العمل مع النشء، من بينها مشروع «أبناؤنا مستقبلنا» بنظام معسكر اليوم الواحد، الذي ركّز على بناء الشخصية، وتنمية روح الجماعة، وغرس القيم الإيجابية بأسلوب تفاعلي يناسب المراحل العمرية المختلفة.


وشملت الإنجازات كذلك تنفيذ المؤتمر الوطني للنشء، الذي أتاح مساحة حقيقية للتعبير والحوار، وأسهم في تعزيز ثقافة المشاركة، إلى جانب الاهتمام ببرامج الفنون التراثية، التي لعبت دورًا مهمًا في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتنمية الذوق الفني لدى النشء، وربطهم بتراثهم الحضاري.


ويقف خلف هذه النجاحات فريق عمل إدارة تنمية النشء، الذي عمل بروح جماعية عالية، وإخلاص واضح، وإيمان عميق برسالة العمل مع النشء، ونجح في تحويل الأرقام إلى قصص نجاح، والبرامج إلى تجارب مؤثرة، من خلال المتابعة المستمرة، والتطوير الدائم، والاقتراب الحقيقي من احتياجات النشء داخل مراكز الشباب.


ويُذكر، أن ما تحقق لم يكن مجرد إنجاز مرحلي، بل خطوة ثابتة نحو صناعة جيل أكثر وعيًا، وأكثر ارتباطًا بوطنه، وأكثر استعدادًا لصناعة المستقبل.دة المستقبل.