الإثنين ١٢ / يناير / ٢٠٢٦
عاجل
logo هل فلوس الخارجة من الميراث؟.. أمين الفتوى يوضح حكم الشرع في تقسيمهاlogo انهيار منزل من طابقين في الإسماعيلية دون إصاباتlogo الأرصاد تحذر.. طقس شديد البرودة وسقوط أمطار على هذه المناطقlogo إنتر ميلان يتعادل مع نابولي 2/2 ويعزز صدارته للدوري الإيطاليlogo محافظ قنا يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراجlogo رئيس جامعة قنا يناقش التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية logo قرارات عاجلة من محافظ الغربية لـ إنهاء عشوائية التوك توك بالمراكز والمدنlogo برشلونة بطلاً لكأس السوبر الإسباني 2026 بعد فوز درامي على ريال مدريد في جدةlogo حزمة خدمات طبية متخصصة لذوي الإعاقة بـ جنوب سيناءlogo من هو مدافع الأهلي السابق الذي انضم رسمياً لنادي الاتحاد السكندري؟logo ادعى قدرته على العلاج الروحاني.. سقوط دجال المحلة في قبضة أمن الإسكندرية logo تطوير القاهرة التاريخية: رؤية الدولة لدمج الحداثة مع التراث المعماري الفريدlogo مجموعة مصر في كأس العالم 2026 ومواعيد المباريات الودية ضد البرازيل وإسبانيا والسعوديةlogo بعد تدريبات بورسعيد.. القليوبية تستعد لنشر ثقافة السلام المجتمعي ببرنامج مسار سلامlogo ليلى علوي: فاروق حسني وقف دائمًا في صف الفن الحقيقي وحرية الإبداعlogo هل فلوس الخارجة من الميراث؟.. أمين الفتوى يوضح حكم الشرع في تقسيمهاlogo انهيار منزل من طابقين في الإسماعيلية دون إصاباتlogo الأرصاد تحذر.. طقس شديد البرودة وسقوط أمطار على هذه المناطقlogo إنتر ميلان يتعادل مع نابولي 2/2 ويعزز صدارته للدوري الإيطاليlogo محافظ قنا يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراجlogo رئيس جامعة قنا يناقش التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية logo قرارات عاجلة من محافظ الغربية لـ إنهاء عشوائية التوك توك بالمراكز والمدنlogo برشلونة بطلاً لكأس السوبر الإسباني 2026 بعد فوز درامي على ريال مدريد في جدةlogo حزمة خدمات طبية متخصصة لذوي الإعاقة بـ جنوب سيناءlogo من هو مدافع الأهلي السابق الذي انضم رسمياً لنادي الاتحاد السكندري؟logo ادعى قدرته على العلاج الروحاني.. سقوط دجال المحلة في قبضة أمن الإسكندرية logo تطوير القاهرة التاريخية: رؤية الدولة لدمج الحداثة مع التراث المعماري الفريدlogo مجموعة مصر في كأس العالم 2026 ومواعيد المباريات الودية ضد البرازيل وإسبانيا والسعوديةlogo بعد تدريبات بورسعيد.. القليوبية تستعد لنشر ثقافة السلام المجتمعي ببرنامج مسار سلامlogo ليلى علوي: فاروق حسني وقف دائمًا في صف الفن الحقيقي وحرية الإبداع

زمن " الشر الجميل" .. كيف صنع " الدقن وأدهم والمليجي ورستم "أسطورة السينما؟

زمن
أهل البلد 24

في تاريخ السينما المصرية، لم تكن شخصية "الرجل الشرير" مجرد نمط جامد يثير الكراهية، بل كانت مدرسة قائمة بذاتها، لها طعم ولون ورائحة تميز كل مبدع عن غيره.

​لو تأملت وجوههم، ستجد توفيق الدقن وعادل أدهم قد نزعا عن القسوة رداءها التقليدي، ليقدما "الشرير خفيف الظل"؛ ذلك الذي تضحك معه وتحفظ لزمهاته، وتنتظر ظهوره على الشاشة لتستمتع بخفة روحه رغم انحراف سلوكه.

​أما محمود المليجي، فكان "السهل الممتنع" الذي يطوع موهبته كيفما شاء. ببراعة مذهلة، كان قادراً على تصوير عشرين فيلماً في عام واحد، يجسد في جميعها أدواراً شريرة، ومع ذلك لا تشبه شخصيةٌ الأخرى. ويكفي أن تراه في فيلم "الأرض" بشخصية محمد أبو سويلم، لتعرف أن هذا الرجل لم يكن يمثل، بل كان يسكب روحه في الشخصية حتى تظن أنه خُلق لها.

​ثم نصل إلى "غول التمثيل" زكي رستم. رجل لم يكن يقف أمام الكاميرا، بل كان ينصهر داخل الشخصية تماماً. صدقناه أباً مغلوباً على أمره في "أنا وبناتي"، وارتجفنا منه وزيراً في "نهر الحب"، وانبهرنا به "خولي أنفار" بالمنديل المحلاوي في "الحرام".

​هذا العبقري الذي صنفته مجلة "لايف" الأمريكية كواحد من أعظم ممثلي الشرق، وشبهته بالممثل البريطاني "تشارلز لوتون"، واختارته مجلة "باريس ماتش" الفرنسية كواحد من أفضل عشرة ممثلين في العالم. لكن رحلته انتهت بمشهد تراجيدي؛ ففي فيلم "إجازة صيف" كان قد فقد سمعه تماماً، وأصبح يعتمد على قراءة الشفاه ليعرف موعد جملته، ومع شعوره بتغير قيم التقدير بوضع اسم ممثلة شابة قبله، قرر "الباشا" الاعتزال والرحيل في صمت.

​هي صورة تجعلك تتنهد بأسى على زمن "الممثلين بجد"، وتدندن مع عبد الحليم حافظ بمرارة: "شوف بقينا فين يا قلبي.. وهي راحت فين".