الثلاثاء ١٧ / مارس / ٢٠٢٦
عاجل
logo وزير الأوقاف: 3 مليارات و700 مليون مشاهدة حصيلة برنامج دولة التلاوة عبر المنصاتlogo رابط تحميل النسخة الرقمية الجديدة لـ إذاعة القرآن الكريمlogo خلال جولة مفاجئة.. محافظ المنوفية يحيل رئيس قرية دنشواي للتحقيق logo السيطرة على حريق بمحيط مخازن مجلس مدينة بنها دون خسائرlogo عمر علي يفوز بجائزة تصويت الجمهور في برنامج «دولة التلاوة»logo الرئيس السيسى يطلق موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريمlogo بلال سيف يتوج بالمركز الأول في فرع الترتيل ببرنامج دولة التلاوةlogo محمد كامل يحصد المركز الأول في فرع التجويد ببرنامج دولة التلاوةlogo الزراعة تطرح كحك وبسكويت عيد الفطر بأسعار مناسبة logo الزراعة تطرح كحك وبسكويت عيد الفطر بأسعار مناسبة logo مفاجآة.. تراجع كبير في أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليومlogo مفاجآة.. تراجع كبير في أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليومlogo إحالة مسؤول بالتموين للتحقيق خلال جولة مفاجئة لمحافظ المنوفية بالشهداءlogo محافظ كفر الشيخ يوجه بتكثيف الحملات التموينية لضبط الأسواقlogo نائب بالشيوخ: كلمة السيسي في إفطار الأسرة المصرية مصارحة مع الشعبlogo وزير الأوقاف: 3 مليارات و700 مليون مشاهدة حصيلة برنامج دولة التلاوة عبر المنصاتlogo رابط تحميل النسخة الرقمية الجديدة لـ إذاعة القرآن الكريمlogo خلال جولة مفاجئة.. محافظ المنوفية يحيل رئيس قرية دنشواي للتحقيق logo السيطرة على حريق بمحيط مخازن مجلس مدينة بنها دون خسائرlogo عمر علي يفوز بجائزة تصويت الجمهور في برنامج «دولة التلاوة»logo الرئيس السيسى يطلق موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريمlogo بلال سيف يتوج بالمركز الأول في فرع الترتيل ببرنامج دولة التلاوةlogo محمد كامل يحصد المركز الأول في فرع التجويد ببرنامج دولة التلاوةlogo الزراعة تطرح كحك وبسكويت عيد الفطر بأسعار مناسبة logo الزراعة تطرح كحك وبسكويت عيد الفطر بأسعار مناسبة logo مفاجآة.. تراجع كبير في أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليومlogo مفاجآة.. تراجع كبير في أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليومlogo إحالة مسؤول بالتموين للتحقيق خلال جولة مفاجئة لمحافظ المنوفية بالشهداءlogo محافظ كفر الشيخ يوجه بتكثيف الحملات التموينية لضبط الأسواقlogo نائب بالشيوخ: كلمة السيسي في إفطار الأسرة المصرية مصارحة مع الشعب

الصحة تكشف سر زيادة الإصابات التنفسية

الصحة تكشف سر زيادة الإصابات التنفسية
أخبار مصر

حسم الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، حقيقة ما يتردد على نطاق واسع حول ظهور فيروس تنفسي جديد في مصر.

​جاء ذلك التوضيح ليضع حداً للمخاوف المتزايدة بين المواطنين، موضحاً الأسباب العلمية الدقيقة وراء الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية وشراسة الأعراض التي يشعر بها المواطنون هذا العام مقارنة بالمواسم الماضية.

​تأكيد رسمي: لا وجود لفيروس جديد.. والإنفلونزا الموسمية هي المسيطرة

​وفي رد رسمي على المخاوف المنتشرة، نفى المتحدث الرسمي باسم الوزارة أي صحة لظهور فيروسات جديدة، مشدداً على أن الفيروسات المنتشرة حالياً هي نفس سلالات الفيروسات التنفسية المعتادة، والتي تشمل الإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، وفيروس كورونا (كوفيد-19)، لكنها تتفشى هذا العام بمعدلات انتشار أعلى وبأعراض يشعر بها المواطنون بقوة أكبر.

​وأشار الدكتور عبد الغفار إلى تفاصيل المشهد الوبائي الحالي، موضحاً أن "الإنفلونزا الموسمية" هي الفيروس الأكثر انتشاراً والأعلى سيطرة، وليست متحورات كورونا. وتشير بيانات العينات الإيجابية إلى أن الإنفلونزا وحدها تشكل حوالي 66% من إجمالي الإصابات. وهذا يفسر الشعور العام بـ "شراسة" المرض، حيث أن أعراض الإنفلونزا بطبيعتها أكثر قسوة من متحورات كورونا الحالية (مثل أوميكرون وسلالاته)، التي أصبحت ضعيفة جداً.

​ثلاثة أسباب رئيسية وراء ارتفاع الإصابات وشدة الأعراض

​وحدد المتحدث باسم وزارة الصحة ثلاث ركائز علمية تقف وراء هذه الزيادة الملحوظة في معدلات الإصابة وشراسة الأعراض، لخصها في النقاط التالية:

​طبيعة الفيروسات: القسوة الطبيعية لأعراض الإنفلونزا الموسمية، التي تهيمن على المشهد.

​"فجوة المناعة": أدت سنوات الإغلاق والتباعد خلال الجائحة إلى تراجع كبير في التعرض للفيروسات المعتادة. هذا الغياب الطويل قلل من الذاكرة المناعية لدى الأشخاص، مما جعلهم الآن، مع عودة الحياة لطبيعتها، أكثر عرضة للإصابة بأعراض قوية.

​التخلي عن الإجراءات الاحترازية: ساهمت العودة الكاملة للاختلاط دون استخدام الكمامات، وتراجع عادات التطهير وغسل الأيدي التي اكتسبناها سابقاً، بشكل مباشر في سرعة انتقال العدوى وتفشيها.

​تغير سلوك "الفيروس المخلوي" لدى الأطفال في سن الدراسة

​وعلى صعيد الأطفال تحديداً، لفتت الوزارة إلى ملاحظة مهمة تخص الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، وهو تغير في الفئة العمرية التي يستهدفها. فبعد أن كان الفيروس يصيب الرضع (0-2 سنة) بشكل أساسي، أصبح الآن ينتشر بشكل ملحوظ بين الأطفال في سن الدراسة (5-6 سنوات). ويرجع السبب إلى أن هؤلاء الأطفال لم يكتسبوا المناعة ضد الفيروس في سنواتهم المبكرة نتيجة العزل المنزلي أثناء الجائحة، فهاجمهم الفيروس لأول مرة الآن عند دخولهم المدارس.

​تنسيق مع وزارة التعليم وأهمية اللقاحات

​وفي سياق الإجراءات الاحترازية، طمأن المتحدث أولياء الأمور بشأن المدارس، مؤكداً وجود تنسيق مستمر مع وزارة التربية والتعليم. وشدد على أن الحل الأكثر فعالية ليس في إغلاق المدارس، بل في الالتزام الصارم بالقواعد والإجراءات الصحية.

​واختتم الدكتور عبد الغفار حديثه بالتأكيد على أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا لهذا العام كدرع وقائي، وضرورة العودة إلى بعض العادات الصحية السليمة التي اكتسبناها خلال فترة الجائحة، لضمان العبور بسلام من موسم الشتاء الحالي.